حرية شخصية !..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    حرية شخصية !..

    قضيت ، صحبتها ليلة ممتعة، هزمنا الحزن و أفرغنا حر الأشواق..في الصباح، تابعنا بأعين كساها الهلع، رمي الجمرات..!
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    قضيت ، صحبتها ليلة ممتعة، هزمنا الحزن و أفرغنا حر الأشواق..في الصباح، تابعنا بأعين كساها الهلع، رمي الجمرات..!
    هل قصدتَ قضيتُ بصحبتها ليلة ممتعة؟ الفاصلة لا تجوز هنا ويلزم حرف الباء ، إلا إن عنيت شيئا آخر!

    للمرة الثانية أراك تستخدم المصدر صحب بدون باء الاستعانة ، وهذا مما يصعب تفكيك النص

    القفلة جاءت صادمة جدا؛ فرمي الجمرات لا يكون إلا في الحج وبعيون مطمئنة لا يكسوها هلع

    لكن رمي الجمرات الحقيقي يكون باليد وبحصى حقيقية ، هنا إسقاط وتناص

    ما بين العنوان والنص أخاول إيجاد علاقة لكني لم أفلح

    هناك ومضات في فكري لن أقولها الآن.. ربما أعود لاحقا

    لكنه نص من العيار الثقيل يشحذ الفكر بكافة أركانه

    دمت مبدعا

    تحيتي وتقديري
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • أحلام المصري
      شجرة الدر
      • 06-09-2011
      • 1971

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      قضيت ، صحبتها ليلة ممتعة، هزمنا الحزن و أفرغنا حر الأشواق..في الصباح، تابعنا بأعين كساها الهلع، رمي الجمرات..!

      كما قال الأستاذ القدير مصطفى الصالح
      هو نص من العيار الثقيل
      ،،،
      تحيتي إليك الأديب القدير أ/ ع. التدلاوي
      لي رؤيةٌ غير مكتملة حول النص
      تساعدني هذه القفلة البارعة
      حين تكتمل...سـ أعود
      مع كامل احترامي

      تعليق

      • سالم العامري
        أديب وكاتب
        • 14-03-2010
        • 773

        #4
        كم من رام للجمرات، أحق بأن يُرمى بجمراته...
        جميل هذا الإيحاء الذي خلقه استعمال الجمرات بدل الأحجار
        فهو يوحي للقارئ بكونهما شيطانين وليسا مجرد بشر تجاوزا
        الحدود، ربما مقهورين تحت ضغط الحرمان...
        أنه حكم القوي يا صاحبي، والدين عبد مطيع بين يدي هؤلاء...
        وددتُ غير هذه العبارة المباشرة:
        (هزمنا الحزن و أفرغنا حر الأشواق) لأنها لم تخلق مفارقة مع القفلة.
        شخصان اقترفا خطيئة فرُجِما. لا مشكلة لدى القارئ رغم فظاعة العقوبة...
        سلمت أخي العزيز عبد الرحيم التدلاوي
        دام لك الألق، و
        صادق ودي والامنيات

        سالم




        إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
        فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




        تعليق

        • حارس الصغير
          أديب وكاتب
          • 13-01-2013
          • 681

          #5
          أخي المبدع:
          لك الألق دوما ..
          توقفت أمام العنوان طويلا ..ماذا تعني الحرية الشخصية؟!
          لكني رأيتها في النهاية إذا كانت حرية بلا ضوابط وتخالف العقيدة والتقاليد والأعراف التي تربينا لا تستحق إلا،
          الرمي بالجمرات..
          تقبل تحيتي
          التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 12-04-2013, 15:53.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
            هل قصدتَ قضيتُ بصحبتها ليلة ممتعة؟ الفاصلة لا تجوز هنا ويلزم حرف الباء ، إلا إن عنيت شيئا آخر!

            للمرة الثانية أراك تستخدم المصدر صحب بدون باء الاستعانة ، وهذا مما يصعب تفكيك النص

            القفلة جاءت صادمة جدا؛ فرمي الجمرات لا يكون إلا في الحج وبعيون مطمئنة لا يكسوها هلع

            لكن رمي الجمرات الحقيقي يكون باليد وبحصى حقيقية ، هنا إسقاط وتناص

            ما بين العنوان والنص أخاول إيجاد علاقة لكني لم أفلح

            هناك ومضات في فكري لن أقولها الآن.. ربما أعود لاحقا

            لكنه نص من العيار الثقيل يشحذ الفكر بكافة أركانه

            دمت مبدعا

            تحيتي وتقديري
            صديقي الرائع، مصطفى الصالح
            أشكرك على هاته الوقفة الـاملية الدقيقة و المفيدة..
            صدقت، أنسى الباء..غير أن الفاصلة، و هذا اجتهاد شخصي أردته داعما لدلالة النص، هو الإشارة الاستباقية للقفلة، بمعنى، السعي إلى إظهار إحداث الانفصال بالإكراه..فهل نجحت ؟
            عن العنوان، هو محاولة وضعه موضع تساؤل، و إثارة القارئ قصد حثه على إبداء رأيه..
            ممتن لك الإشادة المحفزة.
            بوركت
            مودتي

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              تنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الآخرين ..
              هل أقاموا عليهما الحد .. بالرجم والجلد .. أشكك في هذه الرؤية ..
              حسناً .. هل فاتهما الركن الرابع وعادا بخفي حنين ..
              ربما يسبق يوم رمي الجمرات .. يوم عرفة .. والحج عرفة .. وهنا لاحرية شخصية لأحد ..
              دوخني هذا النص الخارق الحارق .. وكنت أنوي عدم التعليق عليه لحين تثبيته ..
              قفلة مفاجئة أحدثت انفجاراً مع النهاية .. أعجبتني شاعرية الجملة التي ذكرها الأستاذ سالم ..
              محبتي .
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                قضيت ، صحبتها ليلة ممتعة، هزمنا الحزن و أفرغنا حر الأشواق..في الصباح، تابعنا بأعين كساها الهلع، رمي الجمرات..!
                ===================

                ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

                يبدو بان المكان والزمان كانا غير ملائمين !

                تحياتى العطرة
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  هي حرية شخصية مارساها لربما في ليلة عيد...
                  ولما رأيا رمي الجمرات في اليوم التالي، دب
                  في قلبيهما الهلع، من أن يقام الحد عليهما بالرجم
                  كما يرجم ابليس... يقول المثل: "راحت السكرة وجاءت الفكرة" ...
                  تأنيب الضمير والندم والخوف مما اقترفا.

                  وكعادتك النص قوي وجميل، أثني على ملاحظة الأستاذ
                  مصطفى، يمكن لو استبدلت الفاصلة بنقطتين .. لكانت أحسن.

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • عبير هلال
                    أميرة الرومانسية
                    • 23-06-2007
                    • 6758

                    #10
                    نص مذهل

                    راق لي كثيراً ..

                    مدهشٌ أنت أديبنا القدير

                    لم يبق لي إلا أن أصفق لك بحرارة

                    وأغادر بصمت منتظرةً جديدك

                    ود وتقدير
                    sigpic

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                      كما قال الأستاذ القدير مصطفى الصالح
                      هو نص من العيار الثقيل
                      ،،،
                      تحيتي إليك الأديب القدير أ/ ع. التدلاوي
                      لي رؤيةٌ غير مكتملة حول النص
                      تساعدني هذه القفلة البارعة
                      حين تكتمل...سـ أعود
                      مع كامل احترامي
                      المبدعة الألقة، أحلام المصري
                      أشكرك على إطلالتك المبهجة.
                      أنتظر عودتك بقوة.
                      بوركت
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
                        كم من رام للجمرات، أحق بأن يُرمى بجمراته...
                        جميل هذا الإيحاء الذي خلقه استعمال الجمرات بدل الأحجار
                        فهو يوحي للقارئ بكونهما شيطانين وليسا مجرد بشر تجاوزا
                        الحدود، ربما مقهورين تحت ضغط الحرمان...
                        أنه حكم القوي يا صاحبي، والدين عبد مطيع بين يدي هؤلاء...
                        وددتُ غير هذه العبارة المباشرة:
                        (هزمنا الحزن و أفرغنا حر الأشواق) لأنها لم تخلق مفارقة مع القفلة.
                        شخصان اقترفا خطيئة فرُجِما. لا مشكلة لدى القارئ رغم فظاعة العقوبة...
                        سلمت أخي العزيز عبد الرحيم التدلاوي
                        دام لك الألق، و
                        صادق ودي والامنيات

                        سالم

                        شاعرنا الراقي، سالم العامري
                        سرني تفاعلك القيم، شكرا لك.
                        عن العبارتين، لم أجد بديلا قادرا على حمل المفارقة..وددت مشاعدتي.
                        بوركت
                        مودتي

                        تعليق

                        • نادرة فرج
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-04-2013
                          • 40

                          #13
                          نص رائع
                          جمرات الحريه
                          تحيتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X