ذَهبَ إلى مقهىً للأنترنت
كونهُ لا يملكُ حاسباً شخصياً ..
أعطاهُ حاسبُ الوقتِ ورقـةً دون أن يُعطرها ببسمةٍ تُعطيهِ أكثر مما يجمعهُ في كثيرٍ من أيامه
ورقة مطبوعٌ عليها إسمُ المقهى الرقمي وكتبَ بخطِ يده المِعوجِ وقت سلامي عليه ولم يكتب وقت الدخول
وكُتبَ أيضاً . رقمُ مقعدٍ وجهاز حاسب ..
ضجيجٌ من هُنا وهُناك أصواتُ سيارات الإسعاف وأصوات الرشاشات وبعضُ الألفاظ التي يُجبرُ على سماعِها دوماً
حط الرِحالُ عند رقم المَدرجَ المكتوب وجلسَ على شيءٍ يُشبهُ الكُرسي
أولُ ما وقعت عيناهُ على الطاوله , يبحثُ عن وعاءٍ يُطفىءُ فيه جمرةَ سيجارته.. نادى المُحاسب المالي ولكن لا أذنينَ لمن تُنادي
رمى بعقب السيجاره على الارض وداسَ عليها برجله ..
فتحَ الجهاز .. وبدأت سمفونية الدلال والحكمه البغيظه لذاك الجهاز
أرجعَ ظهرهُ على صدر الكُرسي فسمع صوت عظامٍ تُطقطق .. فلم يكترث للأمر
هي في كُل مَرةٍ تَشكو وما مِن مُجيب .
بعدما أرجعَ ظهره فلا بُد من صلاةٍ تَشتبكُ فيها الأيدي وراء الرأسِ مع تَنهيدةٍ طويله .. حتى يُسمعَ لحن شُبـاكِ الأثيـر
مُعلناً تأهبهُ لدخول ذاك العالم الرقمي ..يَتكىءُ على نصفُ صدره وكل قلبـهِ . يُشعلُ سيجارةً .
كونهُ لا يملكُ حاسباً شخصياً ..
أعطاهُ حاسبُ الوقتِ ورقـةً دون أن يُعطرها ببسمةٍ تُعطيهِ أكثر مما يجمعهُ في كثيرٍ من أيامه
ورقة مطبوعٌ عليها إسمُ المقهى الرقمي وكتبَ بخطِ يده المِعوجِ وقت سلامي عليه ولم يكتب وقت الدخول
وكُتبَ أيضاً . رقمُ مقعدٍ وجهاز حاسب ..
ضجيجٌ من هُنا وهُناك أصواتُ سيارات الإسعاف وأصوات الرشاشات وبعضُ الألفاظ التي يُجبرُ على سماعِها دوماً
حط الرِحالُ عند رقم المَدرجَ المكتوب وجلسَ على شيءٍ يُشبهُ الكُرسي
أولُ ما وقعت عيناهُ على الطاوله , يبحثُ عن وعاءٍ يُطفىءُ فيه جمرةَ سيجارته.. نادى المُحاسب المالي ولكن لا أذنينَ لمن تُنادي
رمى بعقب السيجاره على الارض وداسَ عليها برجله ..
فتحَ الجهاز .. وبدأت سمفونية الدلال والحكمه البغيظه لذاك الجهاز
أرجعَ ظهرهُ على صدر الكُرسي فسمع صوت عظامٍ تُطقطق .. فلم يكترث للأمر
هي في كُل مَرةٍ تَشكو وما مِن مُجيب .
بعدما أرجعَ ظهره فلا بُد من صلاةٍ تَشتبكُ فيها الأيدي وراء الرأسِ مع تَنهيدةٍ طويله .. حتى يُسمعَ لحن شُبـاكِ الأثيـر
مُعلناً تأهبهُ لدخول ذاك العالم الرقمي ..يَتكىءُ على نصفُ صدره وكل قلبـهِ . يُشعلُ سيجارةً .
ويكتبُ في المتصفح ( ....... ) فيظهرُ الرابط .. يضغظُ على العنوان .. وإذ بعتمة الليل تفرضُ نفسها على المكان ...
بقلمي
بقلمي
تعليق