برنامج أمثال و مواقف الليلة في الصوتي -- محور التواضع والغرو ر
تقليص
X
-
أهلا وسهلا اخوتي الكرام
مرّة اخرى نلتقي
مرة اخرى تتعانق الكلمات والامثال والمواقف، في سهرة تعيدنا إلى ثقافتنا الشعبية و موروثنا الثقافي الغنيّ.
مرة اخرى نعود إلى هذه الامثلة التي كم سمعناها من آباءنا واجدادنا...تلك الامثال التي تمثل سمة من السّمات الثقافية. و لكل شعب من شعوب العالم له خصائصه و لغته و نشأته وبالتالي موروثه الثقافي الذي يميزه عن الشعوب الاخرى بدرجة تكبر او تصغر حسب اختلاف او تشابه هذه الظروف.
ولا يخفى على احد ان هذه الامثال فيها من السلبي والايجابي بدرجات متفاوتة.
و على ك ل الاحوال هي في معضمها لا تحيد عن الحقيقة.
فهيوا معي على جناح الحكايا
هيوا معي على متن مثل فيه الكثير من الحكمة.
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
التواضع والغرور
التواضع
مما لاشك فيه أن التواضع هو من أهم الصفات التي يجب أن تتواجد في نفس وعقل كل بشر ……
وذلك لأننا حبانا الله بالعقل الذي ميزنا به عن سائر مخلوقاته ،وبالعقل نتذكر ونتدبر قدرة الله في الكون ونرى كم أن الانسان مجرد مخلوق ضئيل ليس له أن يتكبر في وجود الله سبحانه وتعالى .
التواضع هو عدم انساب نجاحات الانسان وانجازاته الى نفسه ،وذلك عندما يتذكر دائما أنه مخلوق ليس بيده شيئ وانما يقوم بما يتوجب عليه وليس بيده شيئ فيما سيصل اليه وبذلك كلما زادت نجاحاتك كلما زاد تواضعك لأنك ترى بعينك كل يوم مع كل نجاح لك، قدرة الله في ذاتك بمنحه سبحانه وتعالى اياك تلك النجاحات .
ان التواضع هو الذي يعطي الانسان القدرة على رؤية نفسه باستمرار وتقييمها من وقت لآخر ويعطي الانسان القدرة على تطوير ذاته والعمل من نجاح لنجاح وتحسين صفاته وحياته للأفضل وذلك لأن التواضع يذكرك دائما بأنك لست الأفضل وأنك بالعمل والمثابره تتقدم للأمام ،ويعطيك القدرة على تقبل آراء الآخرين ونصائحهم لك .
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
الغرور
..الغرور مرض من أمراض القلب المعنوية التي لا تؤلم المريض ولكن تؤلم من حوله .. قد يغتر الإنسان بكثرة ماله أو جماله أو قوته ولكن ما لا يعلمه المغتر أنه ما رفع الله شيئاً إلا وضعه .. وأن دوام الحال من المحال .. فلن يدوم المال مهما طال زمن الغنى ، ولن يدوم الجمال، فكثير من ملكات الجمال ومن النساء كنّ فتايات أحلام لكل رجل و بعد مرور الزمن تصبح هذه المرأة الفاتنة عجوزا شمطاء تستحي أن يراها الناس.. وهكذا القوة وغيرها مما يغتر بها الإنسان ..الغرور كلمة ينفر الناس ممن يتصف بها
الغرور.. نقيض التواضع ..ومرادف للتكبر والتعالي الغرور
.. لا يعني الثقة بالنفس .. لكن الغرور غالباً ما يكون الشعور بالنقص بداخل الشخص المغرور يريد أن يخفيه عن الناس في ثوب التكبر والغرور .
يقال بأن مابين الثقة بالنفس والغرور .. شعرة !!
وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه كلما اشتدت تلك الشعرة واقتربت من الانقطاع !!
ولا شك أن الثقة بالنفس تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورقي حياة الإنسان وتطورها ..
وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه .. كلما أصبح أكثر قدرة على مواجهة مصاعب الحياة ومتطلباتها وهمومها ..
ولكن إذا ما تجاوزت الثقة بالنفس الحد المطلوب والمعقول فإنها بذلك تصبح خطرا على صاحبها !!
لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى غرور ..
ولا يخفى عليكم مدى خطورة الغرور على الإنسان والمساوئ التي قد تنجم عنه !!
فهل من طريقة ياترى .. يمكننا التعرف من خلالها على مقياس ومقدار الثقة بالنفس لدينا ؟
وهل من طريقة نستطيع من خلالها أن نتجنب الوصول إلى مرحلة الغرور والوقوع في مهالكه ومداركه ؟
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
ملأى السنابل تنحني بتواضعٍ *** و الفارغاتُ رؤوسهنّ شوامخُ
كتب حسن المير أحمد :
ـ 1 ـ
يحكى أن ضفدعاً مغروراً كان يعيش على ضفاف مستنقع منسي في مزرعة نائية، يقضي يومه في النقيق والقفز هنا وهناك، يتبجح بقدراته الوهمية وإمكاناته الدونكيشوتية من دون ان يكترث له أحد، أو تأبه به حتى البعوضات .. وعلى الطرف الآخر يختال ثور كبير يسير في ذلك السهل الممتد نحو المدى مزهواً بجسده الضخم وقرنيه اللامعين، تتجمع البقرات من حولهن ويمسح المزارع على ظهره بعد أن ينجز عمله الشاق؛ فلاحة ونقلاً وتحسين نسل ! ذات يوم راقب الضفدع المغرور الثور، فراقه مايلقى من اهتمام ورعاية وتقدير وصمم أن يضاهيه حجماً ليلفت أنظار الآخرين .. هكذا بدأ ينفخ نفسه يوماً بعد يوم مقارناً حجمه بحجم الثور حتى .. انفجر، ومات من غير أن يدرك أنه بقي في ذاكرة جميع من عرفوه مجرد ضفدع صغير قتله الغرور .
ـ 2 ـ
.. وعلى الرغم من أن الغرور مرض يفتك بنفوس الأشخاص "الصغار" فيدفعهم إلى الحسد والخداع والغش، والغدر أحياناً، لنيل مآربهم وتحقيق طموحاتهم السرابية، إلا أنه بدأ يستشري في العديد من القطاعات الاجتماعية، وخاصة تلك التي يسلط عليها الضوء سواء الأوساط الفنية أو الإعلامية أو السياسية، بعدما فتحت الأبواب في السنوات الأخيرة على مصاريعها أمام من هب و"دب" لولوجها وتبوؤ مقاعد الصدارة فيها على الرغم من عدم امتلاكهم مؤهلات وإمكانات حقيقية.. وصرنا كثيراً مانرى مذيعة مبتدئة تخطىء في لفظ الجار والمجرور تتصدر صفحات المجلات والجرائد لتلقي بالمواعظ والحكم وتقيّم مستوى الأداء الإعلامي العالمي وتحدد المواصفات المطلوبة للآخرين والأخريات وكأنها المرجع الأعلى في هذا المجال .. أو نستمع إلى "فنانة" لاترقى لمجرد أن تكون أكثر من "هزازة" في ناد ليلي من نجمة واحدة تفوح منه رائحة العطونة، تنادي بالعودة إلى الفن الأصيل واحترام ذوق المشاهد، وتكيل التهم للجميع بعد أن نشرت صورتها في مجلة أو صحيفة ما، فاجتاحتها آفة الغرور، وأصابها ماأصاب ذاك الضفدع .
وتلعب بعض الجهات، الوصولية، دوراً هداماً في إذكاء نار الغرور في نفوس بعض الأشخاص الذين لايمتلكون ثقافة ووعياً راسخين، عندما تكيل لهم المديح الكاذب ليل نهار، وتطلق آهات الإعجاب بكل خطوة أو إنتاج يقدمونه، على تواضعه وضحالته، حتى تحولهم إلى طواويس ثملين اسكرتهم خمرة التيه القاتلة .
آفة الغرور والتكبر لاتصيب عادة، كما أثيت ذلك علم النفس وأكدته كتب التاريخ البشري، إلا أولئك الطارئين على الحياة العامة الذين لايملكون الأسس الراسخة الثابتة من الثقافة والوعي، بينما نجد الواثقين العقلاء الواعين يزدادون تواضعاً كلما ارتقت ثقافتهم وسمت أفكارهم وتجذّر وعيهم .
والتواضع الممدوح، هنا، هو " المتسم بالقصد والاعتدال الذي لاإفراط فيه ولاتفريط، فالإسراف في التواضع داع إلى الخسة والمهانة والتفريط فيه باعث على الكبر والأنانية، وعلى العاقل أن يختار النهج الأوسط المبرأ من الخسة والأنانية بإعطاء كل فرد مايستحقه من الحفاوة والتقدير حسب منزلته ومؤهلاته .ز لذلك يجب عدم التواضع للأنانيين والمتعالين على الناس بزهزهم وصلفهم، فالتواضع والحالة هذه مدعاة للذل والهوان وتشجيع لهم على الأنانية والتكبر والغرور" .
ـ 3 ـ
قال المعري مادحاً التواضع، ذاماً التكبر والغرور :
ياوالي المصر لاتظلمّنْ فكم جاء مثلك ثم انصرف
تواضع إذا مارزقت العلا فذلك مما يزيد الشرف
تعليق
-
-
ندنو من العظمه بقدر ما ندنو من التواضع
فاطلب دائما العلو والسمو, والعلو شيء والتعالى شيء آخر
الأول حقيقه والآخر خيــال
" طاغور "
.........
بعض الأمثال حول الغرور :
الغرور موهبة الناقصين
دلائل الغباء ثلاث الغرور التشبت بالرأي و العناد
إذا زاد الغرور نقص السرور
الغرور دليل على الذل اكثر منه دليل على الكبر
إن كريم الأصل كالغصن كلما ازداد من خير تواضع وانحنى.
ما يجعل غرور البعض غير محتمل هو تعارضه مع غروره الشخصي
ما تعاظم أحد على من دونه إلا بقدر ما تصاغر لمن فوقه
الغرور هو المجد الذي يسكن آلام الغباء
هناك شعرة بين الثقة الزائدة بالنفس و الغرور
لا تكن المغرور فتندم و لا تكن الواثق فتصدم
وأخرى حول التواضع :
تاج المروءة التواضع
التواضع رفعة وسمـــــــــو
التكبر على المتكبر تواضع
يستحيل الوقوف في هذا العالم احيانا دون الانحناء ( مثل ياباني )
إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 218249. الأعضاء 5 والزوار 218244.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق