حاورتُهُ فتهذَّبا....
كم شئتُ أن يتعتَّبا
وسألتُهُ فيضَ الحديثِ
بحيثُ نادمنيْ ....أَبى
لغريبةٍ , من قبل ذلك
ما عرفتٌ الأغربا
طيفٌ على أَحداثِ كأ
سٍ يَستفزُّ ليُشربا
والفجر ثوبٌ ترتديهِ
ــ وقد أحبَّ ــ تطيَّبا
وإذا جبينُ الغيمِ من
فرط الحياءِ تصبَّبا
فعجبتُ من مثلي ْ أحَبَّ
وبَعد ُ, غادره الصِّبا !!!
كَذبوا وربِّكِ فيهمُ
لم يبلغِ السيلُ الزُّبى
فتأمَّليْ من عاش صبر
الانتظار وجرَّبا
أحببتُ فيك العنفوانَ
المستحيلَ الأصعبا
عيناكِ تسبيحٌ وقلبي
بعدهنَّ ترهَّبا.......
ياطفلةً ..جاء الربيعُ
لتستحبَّ , وتلعبا....
والطيرُ نادمهُ خيالُكِ
فاستطابَ واسهبا...
للهِ من خطرات طيفكِ
يوم ذابَ وذوَّبا
كم شئتُ أن يتعتَّبا
وسألتُهُ فيضَ الحديثِ
بحيثُ نادمنيْ ....أَبى
لغريبةٍ , من قبل ذلك
ما عرفتٌ الأغربا
طيفٌ على أَحداثِ كأ
سٍ يَستفزُّ ليُشربا
والفجر ثوبٌ ترتديهِ
ــ وقد أحبَّ ــ تطيَّبا
وإذا جبينُ الغيمِ من
فرط الحياءِ تصبَّبا
فعجبتُ من مثلي ْ أحَبَّ
وبَعد ُ, غادره الصِّبا !!!
كَذبوا وربِّكِ فيهمُ
لم يبلغِ السيلُ الزُّبى
فتأمَّليْ من عاش صبر
الانتظار وجرَّبا
أحببتُ فيك العنفوانَ
المستحيلَ الأصعبا
عيناكِ تسبيحٌ وقلبي
بعدهنَّ ترهَّبا.......
ياطفلةً ..جاء الربيعُ
لتستحبَّ , وتلعبا....
والطيرُ نادمهُ خيالُكِ
فاستطابَ واسهبا...
للهِ من خطرات طيفكِ
يوم ذابَ وذوَّبا
تعليق