عندما تشرق : بقلم حسام خالد السعيد
................................................
يا للوجنتين حينما تستيقظان ...
صباح العطر ...
صباح السحر ...
تغردان ثم تبسمان ...
كالفل تنظران ...
يا لجنوني عندما ...
على كتف إنبهاري تجلسان ...
وببحر قهوتي تبحران ...
ثم ببوح معطفي تتنشفان ...
فتنتشي الجريدة ..وتطير كالعصفور...
وتطرب الأريكة .. كأميرةِ القصور...
ياللوجنتين حينما تهمسان...
تَذهل سيجارتي وأحترق...
تَذوب أقلامي وتختنق...
غيرةً دائماً تختنق...
يالشقاوتهما حينما تصمتان...
تتراقص النجوم على الأواني...
وتتلاشى الغيوم في ثواني...
فتنحسر غيومي عن خوابي...
ويغادر الصقيع من فؤادي...
ياللوجنتين حينما تضحكان...
تمحو الكون وتكتبه عطور...
تراود الضياء وتسكبه سطور...
فيفوح الحلم دافئاً...
ويتوه الكأس شارداً...
يالطعم الشفق حينما تحزنان...
يالمذاق اللؤلؤ حينما تبكيان...
تنكفئ القوافي انبهار...
وتغادر مواطنها البحار...
يالعناد الياسمين حينما تغضبان...
يرتعشُ الكرسيُّ كالفراشة...
وتنتفضُ الستائر كاليمامة...
مبلولة الجناح...
كغيمة الصباح...
................................................
يا للوجنتين حينما تستيقظان ...
صباح العطر ...
صباح السحر ...
تغردان ثم تبسمان ...
كالفل تنظران ...
يا لجنوني عندما ...
على كتف إنبهاري تجلسان ...
وببحر قهوتي تبحران ...
ثم ببوح معطفي تتنشفان ...
فتنتشي الجريدة ..وتطير كالعصفور...
وتطرب الأريكة .. كأميرةِ القصور...
ياللوجنتين حينما تهمسان...
تَذهل سيجارتي وأحترق...
تَذوب أقلامي وتختنق...
غيرةً دائماً تختنق...
يالشقاوتهما حينما تصمتان...
تتراقص النجوم على الأواني...
وتتلاشى الغيوم في ثواني...
فتنحسر غيومي عن خوابي...
ويغادر الصقيع من فؤادي...
ياللوجنتين حينما تضحكان...
تمحو الكون وتكتبه عطور...
تراود الضياء وتسكبه سطور...
فيفوح الحلم دافئاً...
ويتوه الكأس شارداً...
يالطعم الشفق حينما تحزنان...
يالمذاق اللؤلؤ حينما تبكيان...
تنكفئ القوافي انبهار...
وتغادر مواطنها البحار...
يالعناد الياسمين حينما تغضبان...
يرتعشُ الكرسيُّ كالفراشة...
وتنتفضُ الستائر كاليمامة...
مبلولة الجناح...
كغيمة الصباح...
تعليق