هل تكفي يا سيدي زيارات عيوني الخاطفة
لمائدة قلبك الثري ؟؟
رحلاتي الطويلة التي قطعتها
تصب في بوتقة روحك.. لا أعلم لم َضاع منها تمردها يوم أن خيمت في نيل حضارتك..!!
أحبك حبا ً لا برا ء منهُ.. يا عاصفةً اجتاحت كل كياني..
يا رقيب هذا الفؤاد وحارسهُ الأمين تحترق لأحيا .. تطفيء شموعكَ
الواحدة تلوَ الأخرى لتشقَ لي دربي بين الطرق الوعرة ..!!
يا ليل لا تدعه يغيب عن خاطري فبدونه أنا بحر قد جفت مياهه..
دعيه يا أمواج يحنو علي كما سكبت من حرارة أنفاسي على عواصفه الغاضبة لأحيلها لنسمات..
أخبريه أنه الحب وبدونه لا حياة..
حبيبتي الغالية ..
وانا بدونك غريقٌ ..غريقٌ .. غريق ..
مدي يديك واحتويني، انقذيني !! تسللي إلى شرايين قلبي
الميتة وانعشيها ..قارورة عطرك الشرقية دعيها تلامس كياني ..
كيف لا أحيا الحب وأنت من شرعت لي أبوابه الأزلية..!!
مدينةٌ كاملةٌ انت وعاصمتي التي لن أتنازل عن اعلان ملكي لها..
أحبك.. أحبك ..أحبك أيتها الشرقية التي قررتُ الاحتراق بنيرانها طوعاً لا كراهية..!!
أتظنين أنني أتنازل عنك أو سأعتزل غرامك يا أميرتي الفاتنة وأبني عشي فوق غصن لا يقوى
على مواجهة الرياح ..
صبراً علي .. لم أعتد بعد حريتي معك وبك ...!!
ولا لم أعتد بعد أن تكوني الزنبقة الوحيدة المطلة
على شرفات هذا الفؤاد المتمرد.. ربما سأكون زوبعة أحيانا
وأعلن عصياني المؤقت فيزفني شوقي إليك..
وربما سيسامر قمرك قمري بينما تقرأ لنا النجوم قصائدها الرومانسية
التي لن تسمعها لغيرنا ..
إنه ُ الحب فاشهدي علينا يا طيور السماء ..!!
هل سأشتهي حصاراً أجمل من هذا .......!!
لمائدة قلبك الثري ؟؟
رحلاتي الطويلة التي قطعتها
تصب في بوتقة روحك.. لا أعلم لم َضاع منها تمردها يوم أن خيمت في نيل حضارتك..!!
أحبك حبا ً لا برا ء منهُ.. يا عاصفةً اجتاحت كل كياني..
يا رقيب هذا الفؤاد وحارسهُ الأمين تحترق لأحيا .. تطفيء شموعكَ
الواحدة تلوَ الأخرى لتشقَ لي دربي بين الطرق الوعرة ..!!
يا ليل لا تدعه يغيب عن خاطري فبدونه أنا بحر قد جفت مياهه..
دعيه يا أمواج يحنو علي كما سكبت من حرارة أنفاسي على عواصفه الغاضبة لأحيلها لنسمات..
أخبريه أنه الحب وبدونه لا حياة..
حبيبتي الغالية ..
وانا بدونك غريقٌ ..غريقٌ .. غريق ..
مدي يديك واحتويني، انقذيني !! تسللي إلى شرايين قلبي
الميتة وانعشيها ..قارورة عطرك الشرقية دعيها تلامس كياني ..
كيف لا أحيا الحب وأنت من شرعت لي أبوابه الأزلية..!!
مدينةٌ كاملةٌ انت وعاصمتي التي لن أتنازل عن اعلان ملكي لها..
أحبك.. أحبك ..أحبك أيتها الشرقية التي قررتُ الاحتراق بنيرانها طوعاً لا كراهية..!!
أتظنين أنني أتنازل عنك أو سأعتزل غرامك يا أميرتي الفاتنة وأبني عشي فوق غصن لا يقوى
على مواجهة الرياح ..
صبراً علي .. لم أعتد بعد حريتي معك وبك ...!!
ولا لم أعتد بعد أن تكوني الزنبقة الوحيدة المطلة
على شرفات هذا الفؤاد المتمرد.. ربما سأكون زوبعة أحيانا
وأعلن عصياني المؤقت فيزفني شوقي إليك..
وربما سيسامر قمرك قمري بينما تقرأ لنا النجوم قصائدها الرومانسية
التي لن تسمعها لغيرنا ..
إنه ُ الحب فاشهدي علينا يا طيور السماء ..!!
هل سأشتهي حصاراً أجمل من هذا .......!!
تعليق