طالبة الجغرافيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد العزيز الهاشمي
    أديب وكاتب
    • 28-01-2013
    • 29

    طالبة الجغرافيا

    طالبة الجغرافيا


    النّص1:
    في المشرب الجامعيّ، طنين يتصاعد كخليّة نحل
    عيناي باردتان من بقايا ثمالة ليلة أمس
    تغريد البوم مازال يدوّي ويشقّ شقوق ظلوعي
    في المشرب الجامعيّ حيث كلّ شيء كان عاديّا
    كأيّ كركرة، ثقل، أو خفّة
    جلست طالبة الجغرافيا قرب الشّباك
    كانت تهمس في أذن النّحلات
    وتحدّثهم بعينيها عن السرّ الكامن في عينيها
    تحرّك قهوتها وكأنّها تخظّ العالم
    فيختظّ المشرب.
    رشقات رشقات/شبق ناريّ تنثره من الحدقة
    عيناي المثلجتان/الباردتان
    من أثر الوهج
    تسيلان/ قطرات قطرات.

    النّص 2:

    الشّفتان المتفتّحتان كقوس
    العينان المتوهّجتان كرمح
    الجسد المرشوق كخنجر
    القوس......................
    الرّمح......................
    والخنجر...................
    ها هم يشقّون ظلوعي.
    وهي تعبر معربدة في الطّرق
    كفراشة بريئة.
  • حسام خالد السعيد
    أديب وكاتب
    • 15-08-2010
    • 303

    #2
    جميل جداً أستاذي....محاولة شيقة...دمت مبدعاً

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3



      توقفك الكلمات اثر غرابة
      فهنا البوم يغرد وهذه صورة غير واقعية
      ثم تأتي الكركرة ثقيلة وخفيفة في نفس اللحظة ...

      اللغة التعبيرية جميلة استطاعت وصف المشاهد متلاحقة متلاحمة وان نقصها وهج الشعر
      أتصور أن النص مثير فيه جمال ماا

      إلا من بعض هنات تعكره

      تخظ ...تخض
      ظلوعي ...ضلوعي
      فيختط ...فيختض


      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        نص عبر عن حالة شعورية جميلة
        بين صور تناثرت فيه
        فثار مع رحيل الفراشة

        احببت لغتك الجميلة أخي الهاشمي
        والتي كانت كقصة أحيانا تمنيت أكثر من توهج المعنى
        لكنك كنت حذقا في الخاتمة

        تقديري
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          جميل هذا النص و فيه من الشاعرية الكثير
          و لكن سأذهب إلى ما ذهبت إليه زميلتي الناقدة آمال
          من غرائبية الصور الأمر الذي يدخلنا في السوريالية
          هناك بعض ارتباك في المعنى حول برودة و تثلج العينين
          لكن توظيف أدوات القتل في توصيف الأنثى لرد أدوات الجريمة إليها
          و سيرها و هي معربدة كفراشة بريئة كل ذلك كان جميلا و ذكيا
          بصراحة أخي الشاعر عبد العزيز
          لديك قدرة نثرية و قدرة على إحداث مفارقات شعرية جميلة
          بوركت و نبضك الجميل
          و دمت بألف خير
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • ابراهيم سعيد الجاف
            ناص
            • 25-06-2007
            • 442

            #6
            مرحى قديري بوركت وبورك نصكم
            نفس النص منحاه قصصي ،هكذا بدا لي،كل الشكر.
            وداد:
            الخظ/والخَضْخَضَةُ: أَصلُها مِن خاضَ يَخُوضُ لا مِنْ خَضَّ يَخُضُّ. يقال: خَضْخَضْتُ دَلْوي في الماء خَضْخَضَةً.
            إبراهيم الجاف
            من كرد كردستان
            al_jaf6@yahoo.com
            al-j-af@live.com
            http://facebook.com/abrahym.aljaf

            تعليق

            • عبد العزيز الهاشمي
              أديب وكاتب
              • 28-01-2013
              • 29

              #7
              شكرا على ملاحظاتكم أعزّائي . نبّهتموني لعدّة أخطاء لغويّة و مواطن ضعف و قوّة . سعيد بنباهتكم

              تعليق

              • الهام ابراهيم
                أديب وكاتب
                • 22-06-2011
                • 510

                #8
                رغم غرابة الصور لكنها جميلة وتحتاج الكثير من الوقوف لهضمها جيدا وفهم مكنونها
                دمتم بالخير ودام لكم الحرف الجميل



                بك أكبر يا وطني

                تعليق

                يعمل...
                X