فوارس حكايات الصباح
قلبي المليء بالعتم
يتسلل منه الصباح المكسور على النافذة
يرتجف شوقاً للانتظار
سجّل من خلفك
إغلاق أبواب الزنازين
لا بد أن هناك مسرباً للحلم
عبر طيات الزمن الآتي
ينشق صدري من هول الأمل
يبتلع نفسه من جهة الضياء
وليس له فضاء يسبح به
هنا .........
أقيس عمري بالصوت
بطيات الظل على جدران الألم
بالارتجاج المتخبط
على نافذة الانغلاق
بين سورين لا فضاء لهما
الأيام هنا
لا أسماء لها
وحسابات الشهور والسنين
تنغلق على امتداد الفجر
منذ الاسلاك المشنوقة في ملحمة الانتظار
القيد منغرس في يديّ ورجليّ
تقطعني البوابة البعيدة
عن حبل الدنيا
تمنع عني شمس الشارع
وزهور النسرين
تخفق في روحي ارتعاشات
رائحة البرتقال
حين تنشغل عني بمواسم الحصاد
تتسلل مع الريح من بعض القضبان
تحمل بعض الاريج
تثير بي الحنين
فينخلع النبض من صدري
يتوق لكسر الحصار
الانطلاق على هدير الانتظار
وشوارع الضياء تنساني
تلهو في بيادر الشمس
ينتشر مني المصير
في قافية الطريق
يحل رحاله في أحد الأطراف البعيدة
يعبث بالآمال الهاربة من زفرات الروح
وتتلكأ مني المنى على استحياء
تمر بي ذات ليل وتؤرقني ذات نهار
تدثرني بقليل من البسمات
حين أسمع منادياً على الشِّباك
قد جاء البشير ببعض زيارة
تحمل في طياتها مزيدا من الدمع
على سطور الحكاية
وتنهدات تخلع الشِّباك ما بيننا
يرتحل مني المصير الى الأفق
أنادي
هيهات تهبني الحياة بضعاً من الروح نحو المزيد
فألقى بها
لا أهاب المنون
أنفلت الى مدارات الكون
في افلاك النجوم
أراقص هواء الحرية
في بيارات النور
قبل حلول الخريف
انتظروني هناك
لى عودة مع أسراب الرجوع ...
تعليق