حينما تبكى الصخور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابن عسكر
    أديب وكاتب
    • 10-01-2013
    • 274

    حينما تبكى الصخور

    من بين صهيل الصحراء
    حجرا بكى
    يتبطأه القهر النزيل
    فى
    مخزن الحزن
    يعصر نفسه
    تحترق أصابعه
    لكنه لا يموت
    قطعته صخرة جلداء
    عرافة مخبوله
    لاتحمل أسما
    قالت
    كيف تولد من جديد؛؛؟
    قشور التاريخ
    قادمه
    موغلة فى الدم
    فى الرجس
    فى الموبقات
    عند باب الفجيعة
    الليل يوقظه
    يفرك عينيه
    حاملة الخنازير تقترب
    فى المريا
    يستعيد وجهه الممتد
    التجاعيد التى عشعشت
    ولحاه تهدلت
    وعمقه الخريفى
    الوجع الدفين
    جفاف الصدى
    والسرير الذى انشئ
    من حصى
    يقبره الليل والضباب
    لكنه لايموت
    ويظل البكا

  • ابراهيم سعيد الجاف
    ناص
    • 25-06-2007
    • 442

    #2
    القدير ابن عسكر
    ميمون نص كنت كثيرا الشكر لجهدكم من الثوابت البلاغية ان الإضافة في الجملة تضعف المعنى . كل التقدير
    وداد: يتبطأه/يتبطؤه
    إسما/اسما
    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم سعيد الجاف; الساعة 18-04-2013, 19:31.
    إبراهيم الجاف
    من كرد كردستان
    al_jaf6@yahoo.com
    al-j-af@live.com
    http://facebook.com/abrahym.aljaf

    تعليق

    • سيد يوسف مرسى
      أديب وكاتب
      • 26-02-2013
      • 1333

      #3
      تحياتى وتقديرى أخى ابن عسكر
      نص جميل حمل من الأهات والحزن الدفين الكثير
      تقبل مرورى /سيد يوسف









      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أخي ابن عسكر النص جميل في مجمله وأرى أنها محاولة جيدة منك أن تجسد المعنى
        عند باب الفجيعة
        الليل يوقظه
        يفرك عينيه
        حاملة الخنازير تقترب
        فى المريا
        يستعيد وجهه الممتد
        التجاعيد التى عشعشت
        ولحاه تهدلت
        وعمقه الخريفى
        الوجع الدفين
        جفاف الصدى

        وهنا أراك محلقا أكثر

        تقديري لك وإلى مزيد

        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • ابن عسكر
          أديب وكاتب
          • 10-01-2013
          • 274

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          أخي ابن عسكر النص جميل في مجمله وأرى أنها محاولة جيدة منك أن تجسد المعنى
          عند باب الفجيعة
          الليل يوقظه
          يفرك عينيه
          حاملة الخنازير تقترب
          فى المريا
          يستعيد وجهه الممتد
          التجاعيد التى عشعشت
          ولحاه تهدلت
          وعمقه الخريفى
          الوجع الدفين
          جفاف الصدى

          وهنا أراك محلقا أكثر

          تقديري لك وإلى مزيد

          أستاذه نجلاء الرسول//تحياتى الحاره متى أيتها الأخت الكريمة وبورك قلمك
          تقديرى لمروركم ولنبض قلمكم دمتى بكل خير
          ابن عسكر

          تعليق

          يعمل...
          X