تعليقك في سطور على هذا الفلم القصير -- اهلا و سهلا بكم
تقليص
X
-
http://www.youtube.com/watch?v=3eTjftyAtIc
رغم أن اللغة غير مفهومة وهذا أحببنا أن يكون متعمّدا لندرك جيّدا
أنّنا يمكن أن نتّفق حين تكون الصورة دليلا قاطعا عن ..............!!!
أهلا وسهلا بكم أساتذتي الكرام.
~~~~
الفيلم من اختيار الأستاذ الزميل /
يحيى أبو حسين
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
عندما يتقدم الاستبداد الفكري ويندفع لتحطيم العقول
وسحق خياراتها تحت طائلة الموت والتصفية الجسدية
يكون الإنسان قد وصل إلى حافة ثورة حقيقية
لا تأخذ موازين القوى المادية بعين الاعتبار ولا هرمية
السلطات والمسؤوليات ..
ولكن فقط يكون العقل هو سيد الموقف ليضع منطقه
فوق أي اعتبار حتى لو تم تكفيره وإدانته من قبل
أي تشريع أو سلطة أو حاكم ..
وعندها يصبح الموت مجرد معادلة رقمية تحدد
العدد الراهن لكل من الموالين والمعارضين ..
ولكنها بالنسبة للوطن .. قائمة الفداء الذي يُقدَّم على مذبح
السيادة والاستقلال والتقدم ..
تعليق
-
-
رغم الاختلاف في البيئات الثقافيّة والاجتماعيّة فإن هذا الفلم يشير بوضوح إلى اغتيال الحقيقة التي يقتنع بها المرء عن دراية وثقة وعلم .
وكأنّ الفيلم هنا صرخة ضدّ كلّ هؤلاء الذين يريدون تشويه لحقائق وفرضهم ما يحلو لهم مهما كان غلط
مساومة رخيصة بين الموت والحق
بين الجهل والعلم
وكلّ هذا يستهدف جوهر الكرامة البشريّة ويصل الأمر إلى حدّ إزهاق الأرواح.
نلاحظ في هذا العمل السنيمائي القصير ما يرمي إليه المخرج ولبّ الموضوع
في وقت وجيز لا يتعدّى 7 أو 8 دقائق.
كما نلاحظ أيضا اللهجة الحادّة التي يكلّم بها المدرّس تلاميذه أو لنقل ضحاياه
من هو المدرّس هنا؟؟
..........................
...........................
توضيف ذكيّ ، جاء بطريقة مدروسة يُراد من خلالها الوصول إلى الهدف الحقيقي لمثل هذا العمل.
قتل الذات
كبت الحق
الصمت....
أو لنقل السكوت.....
لم تسقط كلمة "سكوت" سهوا بل أُستعملتْ كإشارة واضحة إلى العالم الثالث
الذي يجب أن يصمت ويصمت ويصمت
نطق بها المدرّس بإشارة غاضبة مليئة بالكراهيّة والتعجرف والقسوة
"سكوت"
نطق بها المدرّس باللغة العربيّة
السؤال يفرض نفسه:
لماذا باللغة العربيّة ؟؟؟
كذلك كلمة أخرى بالعربيّة لم تكن عفويّة :
"آخر فرصة"
حين طلب الأستاذ من التلميذ الكتابة على السبّورة ، وهنا يدلّ على المساومة والتهديد المباشر
"لا فرصة لك إلاّ هذه أو مصيرك الموت" .. وفي الحالتين "الموت" محقّق بل "الجريمة" حاضرة بقوّة في كلّ المشاهد
تنتظر فقط الأمر وهو ما وقع فعلا في آخر الفيلم .
لأن التلميذ أو الرمز في شخصيّة التلميذ،، لم يخضع للخطأ الفادح الذي يريده الطرف الآخر ، بل كانت ارادته أكبر
و أقوى من الموت المصوّب نحوه وهنا ندرك أن ثقافة الفكر من ناحية أولى، هي حريّة شخصيّة ، والكرامة والثقة بالنفس شعار كل شريف عزيز من ناحية ثانية.
كانت الدماء رخيصة جدا لدى الطرف الظالم هنا ، لدرجة أنه مسح بها السبورة
و رقم 4 المرسم بدم الشهيديرتفع بصوت الحق رغم رماديّة و وجوم القاعة.
هذه رؤيتي المتواضعة
تحّياتي لكم وننتظر تفاعلكم أعزّائي الكرام.
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
شكرا للراقية سلمى على هذه المبادرة الجميلة للسينما دور فعال في بناء المجتمعات وشكرا ايضا لكم احبتي على اطراءكم ومداخلاتكم الرائعة دمت بخير[URL="http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg"][url=http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg][img]http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg[/img][/url][/URL]
تعليق
-
-
قلدني تقليدا أعمى وأفعل كما أشاء ، لا كما تشاء ..أنا امرك وانت عليك التنفيذ
سواء شئت أم ابيت ..في سرك فكر كما ترغب ولكن لا تسمعني صوتك وإلا تحمل النتيجة..
أنت على خطأ طالما تفكيرك مختلف عني..أنا الأفضل وأنت لا شيء..لا شيء..
حتى موتك أنا من يقرره فعليك تقبل الواقع كما هو.. ولا تحاول حتى مجرد التفكير..!!
هذا لسان حال كل طاغية متجبر لا يود لصوت الحق أن يعلو ولا للعلم أن ينهض ..
مودتي وتقديريsigpic
تعليق
-
-
انا ارى ما يقدمه الفلم هو صراع ما بين الخوف والحقيقة الخوف بما يمثله من قوة السلطة
بكل تفرعاتها السلطة السياسية والاجتماعية والدينية والخ من السلطات التي تمنع العقل من التحرر
ومن التفكير السليم والحقيقة بما تقدمه من ادلة دامغة وواضحة كان واضحا جدا ان 2+2=4
هذا حقيقة لا يمكن انكارها وهذا ما تملكه فقط اي تمتلك المنطق السليم فقط
ولكن 2+2=5 رغم ان العقل ينكرها كانت تمتلك سلطة قادرة
على القتل في سبيل اثباتها وجعلها حقيقة
ارى عبقرية المخرج تكمن عندما قتل الطفل الذي اصر ان يقتل الخوف فقتلوه
لكن قدم المشهد بأسلوب فلسفي وكأن القتل لرقم اربعة وليس قتل لذلك الطفل
وكأن الحقيقة هنا قتلت ونزف الدم من رقم اربعة
اي قتلت الحقيقة بالسلاح وما يمثل الحقيقة هنا رقم اربعة
وفي اخر المشهد ركز على طفل وهو يشطب رقم خمسة ويضع رقم اربعة مكانة
اي قتل الخوف بالقلم والعلم ليحل مكان الخوف الحقيقة
ورقم خمسة كان يمثل السلطة بقمعها وهنا تأكيد على الصراع ما بين الخوف والحقيقة
وهناك بالفلم الكثير مما قد يقال اتركه لسهرة في الغرفة الصوتية
اشكرك الاستاذة سليمى على التقديم الرائع وأتمنى ان تستمر الفكرة وتلاقي النجاح المطلوبالتعديل الأخير تم بواسطة يحيى ابو حسين; الساعة 22-04-2013, 13:35.
تعليق
-
-
هناك مفاهيم وقواعد ثابتة متعارف عليها على أنها حقيقة في كل العالم
الأنظمة تحاول توظيف الحقائق لصالحها كي تضمن استمرار الحكم وتبعية الأفراد بلا شغب
ومن يعترض أو يعارض مصيره الفناء
لكن لو ثار الشعب كله للمطالبة بحقوقه فستكون ثورة ولن يستطيعوا إبادتها
المضحك المبكي أن المثقفون الذين يفترض بهم أن يكونوا قيادات في المطالبة بالحرية والعدالة معظمهم إمعات ومنافقون ، يسرون للشعب شيئا وأمام النظام يظهرون كأشد المدافعين عنه
حاولت الأنظمة المستبدة الدكتاتورية عبر العالم والأزمان ترويض الشعوب وتدجينها ، لكن في كل مرة يتم سحقها وتبقى الشعوب والمثل العليا
أقول
الساكت عن الحق شيطان مخلص
شكرا أستاذة سليمىالتعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 22-04-2013, 16:12.[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 141012. الأعضاء 7 والزوار 141005.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق