حزن فراتي ثقيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد هشام الجمعة
    عضو الملتقى
    • 07-11-2011
    • 472

    حزن فراتي ثقيل

    عرفانا مني وفخرا بابنة الفرات الشاعرة لمياء سليمان والتي من خلال هذه القصيدة ادهشني هذا الكم الهائل من العلوم التي ألمت بها فنراها
    تتنقل عبر العصور لتروي لنا مانعانيه اليوم واترك لكم القصيدة
    -
    قلِّم أظافر يأسك الصيفي
    فصل اليأس في دمنا سينتصفُ
    ومدَّ إليك ظل البرد في عصف التذكر
    ضع يديك على يديك مجدَّداً
    - ماذا وجدت سوى الخواء؟
    ولم تزل تعطي أمانك للرياح – أجل -
    وتغفو في انحناءتها
    لتأخذ منك ما قسمت لها الرغبات
    هل يؤذيك أن تجني هنا اللاشيء
    تكفر بالتواطؤ بين أرصفة المدينة
    تغلق الأبواب في باب الفرات عليك
    تهذي..
    تسقط الأسماء دون ترابطٍ
    في دورة الفقد الضبابي المريب
    فكل من أحببت من باب الأسى الخلفي
    صوب مدارج الإغفاء قد عبروا
    ومنفرداً..
    كما الغصن الخريفي المدان تُرِكت.
    -2-
    للأنواء نكهتها بخيمة موتك البري
    للكف التي حملت أنوثتها إليك
    تثاؤب الصبار
    طعم الهال في الحزن الفراتي الثقيل
    لسمرة الشفتين غمغمة الرذاذ
    تلكؤ القصب الكثيف مع ارتخاء الريح
    للوشم الصغير على الجبين
    سراج زاوية التبصر في ارتداد الموج
    ظلُّ زهور عبادٍ
    وموليَّا..
    تواصلُ شفَّ حزنك
    حزنك المطري يبدو ضالعاً بالحرف
    ُيقرأ مثلما الكوفي ُيقرأ
    غير أن الحرف من باب التقشف بالكرامة
    يهمل التنقيط
    يرفض وضع تنوينٍ يناسب
    ثغرةً في القلب
    يرجم فيك ميقات الخطيئة
    ثم يترك جرحك المهموز تمييز ابتلاءٍ
    ندبةً في الذاكرة
    وتتابع التأويل
    هذا الوجه تعرفه
    وتألفه
    وتألفه
    فيرتد الزمانُ البكر
    فينيقُ المآتم خارج السرب الطهور
    تصيح: أمي
    صوتها الخزفي عند الباب
    يرشف قهوة الحرف العقيم
    ويستزيد
    يمدُّ نحوك حقل ضوء
    وجهَ أمك حين تصطاف الشموس بثغرها
    فتضوع رائحة تجذف باتجاهك
    توصد الأبواب
    لا تعطي لغير البحر إذناً بالنفاذ.
    -3-
    ُتسِرُّ:
    - " أمي نخلةٌ
    مزجت شحوب الصمت في رمل البنفسج
    طوقت في عشقها المكتظ
    ما قد تشتهيه الأبجدية من معانٍ
    دون تلقينٍ تحب الحب
    تفنى فيه
    تفهمه..
    تحيك عليه تمويهاً رداء الصوف
    تلبسني الدعاء به ".
    وأسمعها تقول له:
    - " دماء الشاة ما هجرت زوابعها
    قميص أخيه
    بئر الغدر يفغر فاه
    قافلة النبوة أوغلت في الريح
    وامرأة العزيز يقضُّ مضجعها قميصٌ
    قدَّ من دبر
    وقدْ تغويه ثانية
    ألا فاحرسه لي
    عشتار والثور السماوي الذبيح
    ولعنة الحب المقدس لم تزل تخطو
    - وخمبابا - إليه ".
    تقايض الإيمان بالإيمان
    ترقب عودتي
    وبحفنة الخرز الملون تحتمي من خوفها
    تتلو تعاويذاً من الحصن الحصين
    تمدُّ جسراً من أماني الأمهات
    دعائهن…
    أمام متكأ الجبين
    على سجاجيد الصلاة الخضر
    تُودِع كفها تنساه في أفق الخشوع
    يطول عمري بعدها يوماً
    وقد ينمو حنيني إصبعاً أو إصبعين
    وحين آتي بعد ذاك تضمني
    وتعد أطرافي
    - كفى…
    فأصابعي العشرون ما نقصت ولا زادت.
    وللتأكيد ثانية
    تعيد العدَّ… تحضنني
    وتأخذ بعض ذاك الحب تطحنه
    وتطعمني
    وفي سرر الحكايا السود حين أنام
    تحشره
    فأمي محض عاطفة من الشرق الكبير ".
    -4-
    تصيح: أمي
    ثم تجهش بالبكاء
    تتوب عن جذع النخيل يداك
    يسقط قلبك اللبني قبل أوانه
    فتضيع – لا أم هنالك كي تعيد توازن
    الأشياء حباً –
    تاركاً خيط الحليب يتم دائرة القيامة
    ثم يغري الأرجوان عباءة الحبر الشفيف
    تدس رأسك في فناء اللون
    تخفض جنح وعيك
    كي تنام مآذن الوجع العتيق
    تفز طفلاً حين ينهرك النعاس
    ويلثغ الإسمنت باللحم المحرق
    في ضريح العامرية
    كي ترى أوروك تندب عشبها البشري
    تشوي لوح طينٍ
    فوق أجساد الحرائق
    نبرة للصمت تزداد ارتفاعاً فيكما
    ويضيق صدر الموت بين رصاصتين
    فلا يجيء سوى إليها
    بينما ستظل ترقب سعفة صفراء
    قد علقت بسقف الروح
    تحسدها:
    - لماذا بعد لم تسقط.
    - لأن الموت مخلوق بدائي
    بلا قلب
    وبعضٌ من عمى الألوان فيه
    يظلُّ يهزأ منك
    من توقيتك الرملي
    من آدون في السبع العجاف
    يشق في صلصال حلمك موعداً
    نذراً…
    ويسحب ما تبقى من تراتيل المعادة
    تحت جسر الوجد
    يفرد صُرَّةً صفراء
    يطعم خبز حزنك للطيور
    ويعقد الخيط المدلَّى من فضاء الزنبق البري
    وسط جناح قبرةٍ
    لتسقط نجمة أخرى
    فلا تغضب إذا ما الليل عرَّى نجمة خرساء
    في طين الهزيمة
    ليس لليل اختيار
    لا ولا تلعن لهاث العتم إن أصابع الفانوس
    - تجرح ظلَّها بالدمع -
    أحرقها الدوار
    تُرى وحيداً والنوايا من نحاس القلب
    تجدل بعض خيبتها
    وفوق شموع عزلتها المقاعد
    - وحَّدت حتى الثمالة –
    وجهك المحشور في ثقب انتظار.
    -5-
    - ثم ماذا بعد؟
    بوصلة الضباب تشير نحو الشرق
    شمشٌ واحدٌ منا
    سيخلع بردة التقديس
    يشرق من جديد
    بالعصا تهوي على حجرٍ
    وفجر الوهم ينقر في حميم الأرض
    صوب العالم السفلي
    حين تراه مستنداً على عكازه الخشبي
    طيِّر لحظة الوعي التي سقطت بدربك
    كيفما عبرت
    لها حدس الرصاصة إذ تجيء إليك
    تكراراً لفعل الموت
    هذا حزنك الشرقي
    أرصفة من الشمع الملون
    مدَّ حزنك فوق أضرحة الصنوبر
    لمَّ من تحت المقاعد
    ما تقطَّر من شحوب الناي
    في زنزانة الذكرى
    -6-
    " مساء الحزن "
    تضمرها
    يعريها الهوى الشتوي
    يربكها انثيال الضوء
    تحني صوتها نصف انحناء
    ثم تدفن رأسها في الرمل
    تنبت خيبة أخرى تيمم وجهها
    شطر الجنوب
    تئن:
    - أتعبني الشتاء
    رحيق هذا الود في شفتيك تحت الظل
    أتعبني
    وأتعبني الشتاء
    فهل يظل البرد يطفو في مدينتنا
    يقربنا…
    فنأتلف
    تظل أصابع البرق التي آوت إليك تشدني
    بنجومي العشرين
    بالشمس التي هبطت على جسدي
    فأرتجف.
    - إلام تظل جزءاً من هيولى الكون؟
    هذا العالم البدئي فيك
    ولن ترى مردوخ آخر يشطر الجسد المسجى
    كي يعيد توازن الأشياء حباً
    والهوى البدئي صرف
    مللت فيك سلامك الفضي
    فيما أنت توغل في براري الأزرق النيلي
    منتشياً
    ألا صيف فنختلف
    فهذا البرد في شفة المواقد
    ضخَّم الذكرى إلى حدِّ الخرافة
    إنَّني ومهاك والجسر العتيق
    وكل أسمال الرصافة
    إن نفضنا خرقة التاريخ, نرتجل الغبار هنا
    على ماذا ترى نقف؟
    ها أنت
    هذي الأرجل العمياء
    تالفة مسام الخطو في غدها
    ستمكث ههنا موتاً
    وموتاً
    ثم تنصرف
    سنمكث ههنا موتاً
    وموتاً
    ثم ننصرف.

  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    #2

    سمفونية حزن معتق هنا

    وما السبيل؟
    المجد ثم المجد ثم المجد--يا لمياء يردف للعراق
    لها الله
    يا نار كوني برداً وسلاماً


    ياحزن يكفي هذي العراق
    سليلة الامجاد- والغزو المهول
    بحقد كل الكون يا حزن اتقد
    ياقلب كي للحزان تنفث في الوجود
    على العراق
    بهيل عينيها تكحل بالسهاد

    بنت العراق بنخلة الشط العريق
    بها الحزن صديق يتثنى
    وجعاً يسقى الحنين
    أيّ حزن ذا !
    فنوحي يا جنين

    يا غزة الأحزان
    يا شطآن
    يا بحر اتقد
    هج بعصف الحزن
    فالكون رهيب
    فديت نخلك
    رمل شطك
    طينك طيرك
    والأناس الطيبين يلاقون الظماء
    بنهر ماء
    فديت تاريخ امتناعك عن غصب
    الكرامة بالإباء
    فديت كل الشرفاء

    آه يا وجع الفؤاد هل الدمع يفيد
    بحثوا عن العار الذي للعزل أحرقنا بغزة
    في بغداد-
    كم حقروا
    عقول الكارعين
    من القطران والماء الخبيث
    بجبّ عار
    الكيد كأس الساكبين شراب حنظل حقدهم
    للحرة الشماء تخطر بالبهاء
    لموا لها موشومة بالعزّ
    ما في الكون من بُله
    وحمقى وبأرتال
    السلاح المفتري
    يسطو على الارواح والبترول
    ما هم المغيرين الصلاح

    روحي فدتك أ يا عراق الراقدين على الغضا

    من بين جنبيك
    ترفرف أطيار الضنا

    أكاد يا أحزان أهلي تصهلين أمسى حزننا

    الأخ محمد هشام جمعة
    أراك تحمل ماينوء بحمله
    شم الجبال أجارك الله
    وكان في عوننا أخي
    حملت هم الشاعرة
    لمياء سليمان
    ابنة الغالي العراق
    والله انه حزن عربي ثقيل
    فمن لهم يعربي يتفشى
    من لأحزان الفرات
    كما تفرّج بغباء

    سيقيل

    لك الله يا عراقنا الحبيب

    لك الله أخيتي لمياء

    والعزة للعراق


    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • محمد هشام الجمعة
      عضو الملتقى
      • 07-11-2011
      • 472

      #3
      الاخت غالية اسعدني مرورك العطر
      وكلماتك كانت على قلبي اجمل من باقة زهر

      ولكن هناك توضيح صغير حول لمياء
      لمياء هي شاعرة سورية من دير الزور
      اخر عهد لنا بها من اكثر من عامين
      اذ هجرت النت بسبب الامومة وبعدها لم يبقى هناك دير ولا مسجد
      الا وشبت النيران فيه اتمنى ان تكون واسرتها بخير
      وهي اصدرت ديوان وحصلت على عدة
      تكريمات على مستوى القطر رغم حداثة سنها
      واما نحن ابناء الفرات فقد تنكر لنا العراق
      وشُطبنا من تاريخ سورية
      لكن الفرات لم يتنكر لنا وما زالت ادون تنصرنا صباحاً في الحروب
      وتسرج لنا قناديل العشق ليلاً
      ولكي تكون الصورة اوضح وربما ستجدين معنى اخر لما قالته لمياء
      ولا استثني العراق ولا حتى كل الامة العربية

      كتبت مرة تحت عنوان اهل الفرات والشتات



      عندما تأخذ عينة من دم اي فراتي
      ترعرع على ترابها الذي حطت عليه ركاب اكبر ملوك الارض
      ودارت عليه الملاحم حتى غدت ذراته طحين من جماجم



      ونما من فراتها الزلال حبة حبة حتى الكمال
      ذاك النهر الذي جرى في عروقنا حُبه
      ونسجنا حوله اساطير من خيال
      فكم اضئنا شموع الخضر على ضفافه
      وارواحنا خافتة الشحوب تتسللها الامال


      ماذا تجد؟؟
      شتات في الحب والانتماء
      فعندما تحدثه عن العراق تسمع زئيراً وانين
      من خلال تنهداته بلهيب الانفاس
      وتلمح في عينيه دموع رقراقة ولوعة حراقة
      فذاك وطنه الام فأن استطاع الاستعمار عزله بالسواتر
      فلا احد قادر على ان ينتزعه من القلوب
      ولكن لما الحرقة
      اهي لما اصاب العراق في الاونة الاخيرة
      وهو يعرف ان هذه الحرب ما هي الا جولة بسيطة من
      حروب خاضها
      وكان كل مرة يشمخ من جديد بعد ان يزيل غبار الدمار
      ويعيد بناء حضارته التي تمحى بعد كل استعمار
      اذا لماذا؟؟
      ربما لاجل الحب الضائع
      بعد ان تنكر له العراق واهلها
      ربما لان
      كلكامش وحمرابي لم يعودوا لنا؟
      ام لان بعل وعشتار واشور ومردوخ
      مسحوا سجلاتنا لديهم واصبحنا اغراب عليهم؟
      ما تقولون انتم؟؟؟؟؟؟؟؟

      اما عندما تحدثه عن سورية
      هذا الوطن الذي احتضنه بالحب والحنان
      ترى نفس تلك الدمعة
      فما اسبابها هذه المرة
      اتراه ايضا النكران وهو يعرف
      انها احتضنته كأي ابن من ابنائها
      وساوت بيهم في العطاء والحرمان
      اتراها دموع الحب للاوطان؟
      او ربما تنكر التاريخ له على مر الزمان
      فكم دوائر دارت جال فيها فارس من الفرسان
      مدافعا عنها متحصناً بالايمان
      حتى اذا سقط شهيدا لفه التاريخ في عبائة النسيان
      ام لانها ترمقه بنظرات النماء والعصيان
      ما تقولون انتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      اما الحجاز فتلك ارض غادرها في غابر الازمان
      ولكن لازال يربطه بها العشيرة والايمان
      اذا
      من هو الفراتي لاي ارض ينتمي ولاي الاديان
      هذا الذي يحمل في عروقه دماء من كل الحضارات

      تعالوا نستنج بعض الامور من التاريخ لعله يدلنا
      ان الفرات هي من اخصب الاراضي والكل يعرف انه
      ومن امد ليس ببعيد كان يسيطر على الاراضي الخصبة
      من يملك القوة وهذه مصدرها العلم والازدهار
      واما من ضعفت قوته فربما قصد الجبال او الوديان
      فلما سادة السابقين اصبحوا اتباعا ومرفقين
      يعاملون على انهم بسطاء بلغة الحاضر ويوصفون بالنماء
      فاما البساطة فنعتز بها حتى ولو حوروها واما النماء
      فهذا ناتج الرخاء
      فعندما توفر لك سبل العيش من ماء وخصوبة ارض
      فلن تحتاج الى التفكير في صنع محرك يستخرج الماء من باطن الارض
      او الة تتنقل بها اعالي الجبال
      ولن تحتاج الات لتزيل جبال من الصخور بحثا عن حفنة تراب
      وقس على ذلك
      ورغم هذا وذاك نرى في ارض الفرات كل يوم ولادة لعلم تنحني امامه الجباه

      فالى متى هذا الانطواء؟
      متى نسمع الفرات في حديث اهل العراق ؟
      متى نرى التاريخ في سورية ينصف اهل الفرات؟

      lمتى؟
      متى؟
      ومتى؟؟



      طبعا كان هذا الحديث قبل الثورة لذلك التزم ادباء الفرات الصمت
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد هشام الجمعة; الساعة 24-04-2013, 15:46.

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        -
        الاخ محمد هشام الجمعة
        اسعدالله أوقاتك وحفظك الله

        لمياء حزنها ليس غريباً علينا سواء
        كانت عراقية أم سورية

        أرجو أن يكون نجاها الله وأسرتها
        وحتى أوضح لك نقطة هامة في
        جينات الاحرار والحرائر
        النجاة من الموت عندهم ليست نجاة لأن الموت يخلص الحر
        من عناء النفس وثقل الحمل-وربما بل هو هذا ما يجعلهم يتسابقون الى
        ساحات العطاءفهم يخلقون بأخلاق المسيح يضحي ليفتدي أتباعه
        هذه أخلاق من يكافح وينافح الطغاة--ومن يتعذبون برؤية
        وطنهم وأهله يعانون--والحق كما الخير لا يختلف
        طعمه كما الموت-الموت هو ان ترى الناس يحرقون
        وتهرق دماؤهم في الطرقات--أما الفرات
        فطوبى له
        طوبى لمن يفتدونه
        وما الدلال والبغددة الا نتيجة الخير
        هذا معروف-لا تحزن أخي
        هكذا تاريخ الدول العظيمة
        ما أن يلوى ذراعها الا وتقوى
        ثانية-وما زالت المانيا بعد
        الحرب العالمية الثانية
        تعيش تحت سقف
        محذورات كثيرة
        لكنها قويت وتقدمت
        وفاقت وتفوقت
        بتقنياتها
        وصناعاتها
        للعراق
        لسوريا
        لفلسطين لمصر لتونس لليبيا
        للعروبة الممزقة
        أمنيات النهضة
        الكرامة
        العزة
        ولك كل التحية
        وللمياء الاحترام والسلامة
        وكان الله في عونكم
        دمتم بخيروشتائل الياسمين الندي

        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        يعمل...
        X