
كنت قد عبرت اليك .... و تركت نفسي تحلق حولك ... و عندما استراحت في وجودك ... ظللت اغني جميع الأغنيات التي كتبتها في غيابك ..... هذه تسمى " الشوق " و هذه " أحبك حتى الموت " و لكن ما تحمله أغنية " لن نفترق " من معان لم تتكرر أحببتك فيها حتى غرقت في حبك و سميت نفسي باسمك حتى احببت أدوات زينتك .. هذا لشفتيك لا ينمحي إلا بعد ألف قبلة و هذا يخفي آثار الحزن ...... لم أكن أدري أن الفراق يجعلنا نحب أكثر و أن اللقاء يكون حلواً بعد أن نتذوق مراً ...... صنعت من نفسي الفارس الذي لا تقهره حرب و ظللت أدافع عن حصونك حتى انتهى العمر لم أكن أسمح لأحدهم باختراقك ... و جسدت جميع الأدوار التي فيها يموت العاشق و فيها الحب غارق ... و كنت البطل الأوحد دوماً ... هل تعرفتي على بطل غيري ؟ إذا كان الجواب نعم فهي ثالثة الأثافي ... فأنا لم أصمم في هذا الحب موقعاً لغيري ... و إذا رأيتي أنك تحتاجين ذلك ... فأنا هالك لا محالة ...
احتضنتني ... و اخبرتني أنني دوماً لا أدع لها مجالاً للحديث و أنها تحبني مذ خلق الحب .... و انه لا موقع لأحد غيري فلا يوجد أحد يعيش في كوكبنا عدانا ...
كم هو جميل .... الحب
ترى هل ستدعيني أقبلك ألف قبلة ؟
20 - 4 - 2013
تعليق