أقنعني تفسير أستاذنا مصطفى الصالح للسر الذي تعرفه القابلة،
وربما ما اعترى الولد أنه ابن أمه..!!
ما أعجبني هو هذا الضوء الذي يسلطه النص على ثقافة بعض المجتمعات
والتي قد تتأرجح ما بين ارتفاع وانخفاض للمؤشر تبعا لمدى إيمان الفرد ومدى ارتباطه بثقافة البيئة من حوله،
فإما أن يسلم برأى الفقيه أو يذهب رأسا إلى لطبيب.
تغيير الطبيعة أمر غير محمود ولا التظاهر
هو أنثى من يومه والتربية كغلام لم تفد في تغيير جنسه
ولماذا لا تعجبهم الأنثى؟ عدنا إلى الجاهلية الأولى
رائعة أستاذة مليكة
تحياتي
أستاذ مصطفى الصالح ،
شكرا لحضوركم ومعذرة لتأخري في الرد
ابتلي الانسان بموجة تنزع الى تغيير الجنس جراحيا عن طريق تغيير خلق الله ، تغيير لامبرر شرعي له سوى هوى النفس والانغماس في شهوة الجسد الفاني...
على خلاف النص الذي مطلعه'
رخُم صوته ،برزت نُهوده ..'الأمر هنا يتعلق يطفل خُنثى ...
عند الولادة ، القابلة المتمرسة تعرف الجهاز التناسلي الطبيعي من غيرة. والأم، خاصة إن كانت تلد لأول مرة وكانت أمية، فهي لامعرفة لديها بذلك ...هي تحتضن المولود على انه ذكر لشغف الأسر العربية بالفوز بمولود ذكرد مهما كان الثمن...لكن الأمل غالبا ما يخيب عندما يبلغ المولود سن البلوغ ويصبح صوته رخيما وتبدو نهودة
تحاياي
التعديل الأخير تم بواسطة مليكة الفلس; الساعة 02-07-2013, 10:52.
عبير هلال ، شكرا لحضورك
المولود يحمل جنسين معا ...خنثى... عند تغير نبرة الصوت وبروزالثدي ، سيوجه الأهل إلى ضرورة الخضوع لعملية وسيكون الجنس الجديد أنثى ...هنا وقف حمار الشيخ في العقبة هههه إذ كيف يضحون بالذكر مقابل الأنثى في واقع يقدس الذكور ؟!
تحاياي
التعديل الأخير تم بواسطة مليكة الفلس; الساعة 02-07-2013, 11:08.
نص جميل ورائع اختنا الفاضله مليكه
ومما فهمته من هذا النص افكار توحي لنا عن مايعيشه واقعنا من تناقضات ضاع الفهم وسط زحمة العولمه والتقاليد والتكنولوجيا وكل منهم يريد ابراز حضوره فلم يعد الطبيب بطبيب ولا الفقيه بفقيه
اما القابله فمعلش هذه بنظري انتهت مدة صلاحيتها ولم تعد الا دكرى او احدى الاحجيات التي نسمعها بقصص اجدادنا ايام زمان
نصك جميل ويمكنني ان افسره مرة اخرى بمفهوم اخر فهذا يدل على انه النصوص لما يتم طرحها نستطيع ان نستخرج منها افكارا عده لانه هكذا هي المواضيع وكل قارئ وكيف يراها على حسب مايعيشه بمجتمعاته
نص رائع كعادتك، أختي المبدعة مليكة
اتركي النص بين يدي القارىء..لست مضطرّة لتأويله وتفسيره..ليس في صالح النص. اتركي المهمة للمتلقي
محبتي الخالصة، أيتها الجميلة
الريحانة ، تحية عطرة لك وأشكر تفاعلك .عيدك مبارك ومعذرة لتأخري في الرد
بعد المخاض والطلق الشديدين يهل المولود الجديد صارخا كدلالة على الحياة وما هذا المولود سوى النص الابداعي .وبعدها أهديه لكم ياكرام فأنتم أولى باحتضانه ، قلبوه على كل الأوجه فقط اقبلوه كهدية مني ...
بخصوص موضوع القابلة ، قديكون ما تفضلت به صحيحا في المدن لكني أراه حيا يرزق في البوادي والأماكن النائية ...
تحاياي
أخي حسن لختام ،عيدكم مبارك
جزيل الشكر لحضورك البهي
سمعا وطاعة ...من نبعكم ننهل ونتعلم
تحياتي
تتعدّد القراءات في ق ق ج، بين القراءة الظاهرية، والباطنية، والتأويلية، والقراءة الخلفية(التي من خلالها يستطيع المتلقي أن يستنبط هموم الكاتب، أو مسرّاته من خلال هذه الخلفية..كل حسب مرجعياته)
نص مميز متعدّد القراءات. يثبت من أجل القراءة
محبتي وتقديري، أختي المبدعة مليكة الفلس
تعليق