شهرياريـــة النص وشهرزادية المنهـــج
عبد الرحيم عيا
المغرب
القراءة والمنهج.
*حين ننظر إلى مدينة الفن من بعيد، تبدو وكأنها محاطة بالحصون، غير أن ما نراه هو أبواب لا أسوار*1. أن يكون لمدينة الفن حصون معناه أنها مدينة مغلقة محرمة، لا سبيل إلى رؤيتها أو ولوجها، أنها مدينة محصنة ضد الرؤية، لكن الجميل في مدينة الفن ،أنه كلما اقتربنا، كلما استحالت الأسوار أبوابا، وأن يكون لمدينة الفن أبواب، معناه قابليتها للفتح، قابليتها للرؤية: الفائدة والمتعة، انفتاحها على الآخر وفتح أبواب الفضول والمعرفة، وحرقة الرغبة، واشتعال الأسئلة....
إن كل قراءة تسعى إلى أن تكون علمية، تحتاج إلى منهج ينظم خطواتها ويمنحها الآليات التي من خلالها تقارب النص، وتجلى مكوناته، فالمنهج يفتح الباب المغلق للنص، ويخلق التفاعل بين المتلقي والنص.
تعددت الدراسات التي حاولت وضع تعريف محدد للمنهج، إلى درجة أصبح معها من الصعب وضع تعريف محدد ومقنع، وأعتقد أن تعامل الباحث مع مجموعة من المناهج، التي يدعي كل منها أولوية ولوج عالم النص، ويعتبر نفسه الأقدر على ركوب هذه المغامرة: منهج: اجتماعي – تاريخي- نفسي - بنيوي– لساني، هذه المراكمة المعرفية بالمناهج، لا بد أن تدفع الباحث، إلى محاولة الخروج بتصور خاص حول علاقته بالمنهج، وعلاقة المنهج بالنص.
المنهج خدعة، ربما يكون لا علميا، إن نطرح مثل هذا التصور حول المنهج،لكن هكذا أراه، لكي أخضع النص، يجب أن أخدعه، ولكي أخدعه، يجب أن أمتلك منهجا.
حول العلاقة بين النص والمنهج، نستطيع أن نقول بأن المنهــــج ممارســــــة شهرزادية، أمام متسلط شهرياري، هو النص.
كيف جاز لنا أن نربط ما هو خيالي*شهرزاد / شهريار*، بما هو علمي:*النص/المنهج*؟ كيف جاز لنا أن نذكــــــــــــــــــــر النص:*شهريار*، ونؤنث المنهج *شهرزاد*؟. أسئلة كثيرة تطرح نفسها، ولا أجد لها جوابا إلا في ذلك المكون البلاغي، الذي يجمع بين المشبه والمشبه به:* وجه الشبه*، بين النص وشهريار كثير من الشبه، وبين المنهج وشهرزاد، كذلك، كثير من الشبه. والعلاقة بين النص والمنهج قريبة إلى حد ما، من العلاقة بين شهريار وشهرزاد:
- النص سلطان مستبد، يحب أن يتسيد، يملك المعنى والدلالة، وتأتيه المناهج تطلب وده.
- النص دموي شهواني، يقتل المناهج التي تعجز عن مقاربته، شأنــه في ذلك شان شهريار. إن حكاية الفتيات اللواتي كان شهريار يفتض بكارتهن ويقتلهــــــن من ليلتهن، شبيهة بتلك المناهج الفارغة المستسلمة، بينما الشهرزادية، هي المنهج الذي يستطيع أن يراوغ ، ويخادع ، ويحيا من خلال النص. *صار الملك شهريار كلما أخذ بنتا بكرا يزيل بكارتها ويقتلها من ليلتها *2، إنها مناهج جاهزة للقتل، حين يفتض بكارتها، يجد الفراغ، لدلك يقتلها.
إن ما يقوم به شهريار من افتضاض للبكارة وقتل، هـو عمليــــة اكتشـــاف واقتحام، ولكنه لا يجد إلا الفراغ، لا يجد إلا الدم الناتج عن عملية الافتضـاض، لذلـــك لا يمنح- كردة فعل- إلا الدم والقتل.
لنعد إلى شهرازدية المنهج، إن أول خاصية تلفت نظرنا في شهـــرزاد، أنهـــا *قرأت الكتب والتواريخ وسير الملوك المتقدمين وأخبار الأمم الماضين وقيل أنها جمعت آلف كتاب من كتب التواريــخ المتعلقـــة بالأمم السالفـــــــــة والشعراء*3، إن شهرزاد /المنهج، ليست كباقي النساء، اللواتي افتض بكارتهن شهريار/النـص وهذا نوع من التهييء للقارئ، إن شهرزاد تمتلك سلاح المعرفة، حين سيفتض شهريار بكارتها، سيجد الشعر، والتاريخ ، والسير، والأخبار، لذلك لن تموت شهرزاد، لم يجد شهريار الدم، ولذلك لم يبادلها دما بدم، وإنما وجد الحيــــاة والمعرفــــة، لذلك وهبها الحياة. النص الشهرياري ليس متعطشا للدم والقتل- كما يبدو لأول وهلة - بل هو متعطش للمعرفـة والحياة،
ولكي يكون المنهج حيا، يجب أن يتمتع بمجموعة من السمات الشهرزادية:
1- الأنثوية: على المنهج أن يكون أنثويا، ليمارس عملية غواية النــص، ولا بجـــــــــــب أن يصر المنهج على ذكورته، ليفتض بكارة النص.
على العلاقة: نص/ منهج أن تحترم تراتبية الخلق، النص ادمي خلق أولا، والمنهـــج حوائــي، خلــــق ثانيـــا ومن خلال هذه العلاقة، فان النص، هو الذي يفتض بكارة المنهج، ليختبر قدراته وإمكاناته المعرفية.
2- الذكاء: إن الذكاء شرط ضروري من شروط تعامل المنهج مع النص فغواية النص وتوليده تتطلب ذكاء عاليا في الإحساس بالنص وفهمه، ودفعه لفتح أبوابه ونوافذه.
3- التوليد: لا شك في أن النص هو منطلق الباحث، لذلك على المنهج أن يكتسب القدرة على التوليد، ليس من خارج النص، ولكن من داخله، فالنص على حد تعبير كافكــــــــــا * لا يملك الجاهز والنهائي *4-
4- الانفتاح: إن النص ليس عالما مغلقا، ولا منتهيا، انه منفتح، وحين قراءته يفتح أفاقا متنوعة، وأزمنة مختلفة، وعلى المنهج أن يكون شبيها بحكايات شهرزاد، منفتحا على أزمنة مختلفة، وعوالم متنوعة، فالمنهج الذي لا يفتح آفاقا في تعامله مع النص، ولا يولد عالما من الأسئلة، منهج عقيم ،لا يساير حقيقة الحياة.
5- النظام: النص مبني على النظام. وان تفاوتت درجات النظــــام من نص إلى أخر، ولكي يواجه المنهج،- منظما- *بفتح الظاء*، الذي هو النص، يجب إن يكون بدوره منظما.
6- المنهج والحياة، أو المنهج والليلة البيضاء: إن غاية المنهج هي إحياء النص، والحياة من خلاله، وتوليده: إن العناق بين النص والمنهج يحتاج لألف ليلة وليلة. والعناق بين النص والمنهج، هو الذي يولد الحياة، كما يحدث في الليلة البيضاء، الليلة الأولى بعد الألف: قالت شهرزاد:*إني جاريتك وأنا أحدثك بحديث السابقين ومواعظ المتقدمين. فهل لي في جنابك من طمع حتى أتمنى عليك أمنية --- فقال لهـا المـلك: تمني تعطي يا شهرزاد، فصاحت على الدادات والطوشية. فقالت لهم هاتـوا أولادي فجاءوها مسرعين، وهم ثلاثة ذكور: واحد منهم يمشي. واحد يحبي وواحد يرضع*6.
إن القراءات المتعددة، التي تنتجها مختلف المناهج في قراءتها للنصوص، شبيهة بمـــا تنتجه العلاقة بين شهــــــــــــــرزاد وشهريار.* الولادة والحياة*
- يقول النص / يقول المنهج: أصبح من المسلم به أن نقول: إن النص يقول كذا وكذا. والشاعر يريد ان يقول كذا وكذا. تبعا للتراتبية التي اعتمدناها، وهي اعتبار المنهج ممارسة شهرزادية، أمام متسلط شهرياري، وتبعا للعلاقة بين شهريار: الاستمــــاع، وشهرزاد: القول، نقول إن النص يستمع، ولا يقول، والذي يقول هو المنهج، دليلنا في ذالك أن النص واحد، ولكن، تتناوله مناهج متعددة ومختلفة، وما يقوله المنهج النفسي، ليس هو ما يقوله المنهج البنيوي، أو المنهج الاجتماعي.........
7- المنهج المغامرة: أقدمت شهرزاد على المغامرة، حين ضحت بنفسهـا من اجل وقف النزيف، والمنهج بدوره مغامرة. انه يحاول أن يفتح بابا مغلقا، ليوقف نزيف صمت النص.
تلك هي رؤيتنا الخاصة للعلاقة بين النص والمنهج، واعتبارنا المنهج هــو النص، وهو العلاقة بالنص، وهو القدرة على غواية النص واستدراجه، لأجل ولوج عالمه. وهو الذكاء والقدرة على التوليد، و مغامرة هدفها إحياء النص والحياة من خلاله. تلك العلاقة الشهريارية الشهرازدية بكل تمظهراتها.
المراجع:
1- آفاق الفن- الكسندر إليوت 5
2-- ألف ليلة وليلة 9
3- نفسه 11
4- لذة النص - رولان بارت -49
5- ألف ليلة وليلة –944
عبد الرحيم عيا
المغرب
القراءة والمنهج.
*حين ننظر إلى مدينة الفن من بعيد، تبدو وكأنها محاطة بالحصون، غير أن ما نراه هو أبواب لا أسوار*1. أن يكون لمدينة الفن حصون معناه أنها مدينة مغلقة محرمة، لا سبيل إلى رؤيتها أو ولوجها، أنها مدينة محصنة ضد الرؤية، لكن الجميل في مدينة الفن ،أنه كلما اقتربنا، كلما استحالت الأسوار أبوابا، وأن يكون لمدينة الفن أبواب، معناه قابليتها للفتح، قابليتها للرؤية: الفائدة والمتعة، انفتاحها على الآخر وفتح أبواب الفضول والمعرفة، وحرقة الرغبة، واشتعال الأسئلة....
إن كل قراءة تسعى إلى أن تكون علمية، تحتاج إلى منهج ينظم خطواتها ويمنحها الآليات التي من خلالها تقارب النص، وتجلى مكوناته، فالمنهج يفتح الباب المغلق للنص، ويخلق التفاعل بين المتلقي والنص.
تعددت الدراسات التي حاولت وضع تعريف محدد للمنهج، إلى درجة أصبح معها من الصعب وضع تعريف محدد ومقنع، وأعتقد أن تعامل الباحث مع مجموعة من المناهج، التي يدعي كل منها أولوية ولوج عالم النص، ويعتبر نفسه الأقدر على ركوب هذه المغامرة: منهج: اجتماعي – تاريخي- نفسي - بنيوي– لساني، هذه المراكمة المعرفية بالمناهج، لا بد أن تدفع الباحث، إلى محاولة الخروج بتصور خاص حول علاقته بالمنهج، وعلاقة المنهج بالنص.
المنهج خدعة، ربما يكون لا علميا، إن نطرح مثل هذا التصور حول المنهج،لكن هكذا أراه، لكي أخضع النص، يجب أن أخدعه، ولكي أخدعه، يجب أن أمتلك منهجا.
حول العلاقة بين النص والمنهج، نستطيع أن نقول بأن المنهــــج ممارســــــة شهرزادية، أمام متسلط شهرياري، هو النص.
كيف جاز لنا أن نربط ما هو خيالي*شهرزاد / شهريار*، بما هو علمي:*النص/المنهج*؟ كيف جاز لنا أن نذكــــــــــــــــــــر النص:*شهريار*، ونؤنث المنهج *شهرزاد*؟. أسئلة كثيرة تطرح نفسها، ولا أجد لها جوابا إلا في ذلك المكون البلاغي، الذي يجمع بين المشبه والمشبه به:* وجه الشبه*، بين النص وشهريار كثير من الشبه، وبين المنهج وشهرزاد، كذلك، كثير من الشبه. والعلاقة بين النص والمنهج قريبة إلى حد ما، من العلاقة بين شهريار وشهرزاد:
- النص سلطان مستبد، يحب أن يتسيد، يملك المعنى والدلالة، وتأتيه المناهج تطلب وده.
- النص دموي شهواني، يقتل المناهج التي تعجز عن مقاربته، شأنــه في ذلك شان شهريار. إن حكاية الفتيات اللواتي كان شهريار يفتض بكارتهن ويقتلهــــــن من ليلتهن، شبيهة بتلك المناهج الفارغة المستسلمة، بينما الشهرزادية، هي المنهج الذي يستطيع أن يراوغ ، ويخادع ، ويحيا من خلال النص. *صار الملك شهريار كلما أخذ بنتا بكرا يزيل بكارتها ويقتلها من ليلتها *2، إنها مناهج جاهزة للقتل، حين يفتض بكارتها، يجد الفراغ، لدلك يقتلها.
إن ما يقوم به شهريار من افتضاض للبكارة وقتل، هـو عمليــــة اكتشـــاف واقتحام، ولكنه لا يجد إلا الفراغ، لا يجد إلا الدم الناتج عن عملية الافتضـاض، لذلـــك لا يمنح- كردة فعل- إلا الدم والقتل.
لنعد إلى شهرازدية المنهج، إن أول خاصية تلفت نظرنا في شهـــرزاد، أنهـــا *قرأت الكتب والتواريخ وسير الملوك المتقدمين وأخبار الأمم الماضين وقيل أنها جمعت آلف كتاب من كتب التواريــخ المتعلقـــة بالأمم السالفـــــــــة والشعراء*3، إن شهرزاد /المنهج، ليست كباقي النساء، اللواتي افتض بكارتهن شهريار/النـص وهذا نوع من التهييء للقارئ، إن شهرزاد تمتلك سلاح المعرفة، حين سيفتض شهريار بكارتها، سيجد الشعر، والتاريخ ، والسير، والأخبار، لذلك لن تموت شهرزاد، لم يجد شهريار الدم، ولذلك لم يبادلها دما بدم، وإنما وجد الحيــــاة والمعرفــــة، لذلك وهبها الحياة. النص الشهرياري ليس متعطشا للدم والقتل- كما يبدو لأول وهلة - بل هو متعطش للمعرفـة والحياة،
ولكي يكون المنهج حيا، يجب أن يتمتع بمجموعة من السمات الشهرزادية:
1- الأنثوية: على المنهج أن يكون أنثويا، ليمارس عملية غواية النــص، ولا بجـــــــــــب أن يصر المنهج على ذكورته، ليفتض بكارة النص.
على العلاقة: نص/ منهج أن تحترم تراتبية الخلق، النص ادمي خلق أولا، والمنهـــج حوائــي، خلــــق ثانيـــا ومن خلال هذه العلاقة، فان النص، هو الذي يفتض بكارة المنهج، ليختبر قدراته وإمكاناته المعرفية.
2- الذكاء: إن الذكاء شرط ضروري من شروط تعامل المنهج مع النص فغواية النص وتوليده تتطلب ذكاء عاليا في الإحساس بالنص وفهمه، ودفعه لفتح أبوابه ونوافذه.
3- التوليد: لا شك في أن النص هو منطلق الباحث، لذلك على المنهج أن يكتسب القدرة على التوليد، ليس من خارج النص، ولكن من داخله، فالنص على حد تعبير كافكــــــــــا * لا يملك الجاهز والنهائي *4-
4- الانفتاح: إن النص ليس عالما مغلقا، ولا منتهيا، انه منفتح، وحين قراءته يفتح أفاقا متنوعة، وأزمنة مختلفة، وعلى المنهج أن يكون شبيها بحكايات شهرزاد، منفتحا على أزمنة مختلفة، وعوالم متنوعة، فالمنهج الذي لا يفتح آفاقا في تعامله مع النص، ولا يولد عالما من الأسئلة، منهج عقيم ،لا يساير حقيقة الحياة.
5- النظام: النص مبني على النظام. وان تفاوتت درجات النظــــام من نص إلى أخر، ولكي يواجه المنهج،- منظما- *بفتح الظاء*، الذي هو النص، يجب إن يكون بدوره منظما.
6- المنهج والحياة، أو المنهج والليلة البيضاء: إن غاية المنهج هي إحياء النص، والحياة من خلاله، وتوليده: إن العناق بين النص والمنهج يحتاج لألف ليلة وليلة. والعناق بين النص والمنهج، هو الذي يولد الحياة، كما يحدث في الليلة البيضاء، الليلة الأولى بعد الألف: قالت شهرزاد:*إني جاريتك وأنا أحدثك بحديث السابقين ومواعظ المتقدمين. فهل لي في جنابك من طمع حتى أتمنى عليك أمنية --- فقال لهـا المـلك: تمني تعطي يا شهرزاد، فصاحت على الدادات والطوشية. فقالت لهم هاتـوا أولادي فجاءوها مسرعين، وهم ثلاثة ذكور: واحد منهم يمشي. واحد يحبي وواحد يرضع*6.
إن القراءات المتعددة، التي تنتجها مختلف المناهج في قراءتها للنصوص، شبيهة بمـــا تنتجه العلاقة بين شهــــــــــــــرزاد وشهريار.* الولادة والحياة*
- يقول النص / يقول المنهج: أصبح من المسلم به أن نقول: إن النص يقول كذا وكذا. والشاعر يريد ان يقول كذا وكذا. تبعا للتراتبية التي اعتمدناها، وهي اعتبار المنهج ممارسة شهرزادية، أمام متسلط شهرياري، وتبعا للعلاقة بين شهريار: الاستمــــاع، وشهرزاد: القول، نقول إن النص يستمع، ولا يقول، والذي يقول هو المنهج، دليلنا في ذالك أن النص واحد، ولكن، تتناوله مناهج متعددة ومختلفة، وما يقوله المنهج النفسي، ليس هو ما يقوله المنهج البنيوي، أو المنهج الاجتماعي.........
7- المنهج المغامرة: أقدمت شهرزاد على المغامرة، حين ضحت بنفسهـا من اجل وقف النزيف، والمنهج بدوره مغامرة. انه يحاول أن يفتح بابا مغلقا، ليوقف نزيف صمت النص.
تلك هي رؤيتنا الخاصة للعلاقة بين النص والمنهج، واعتبارنا المنهج هــو النص، وهو العلاقة بالنص، وهو القدرة على غواية النص واستدراجه، لأجل ولوج عالمه. وهو الذكاء والقدرة على التوليد، و مغامرة هدفها إحياء النص والحياة من خلاله. تلك العلاقة الشهريارية الشهرازدية بكل تمظهراتها.
المراجع:
1- آفاق الفن- الكسندر إليوت 5
2-- ألف ليلة وليلة 9
3- نفسه 11
4- لذة النص - رولان بارت -49
5- ألف ليلة وليلة –944