همسةٌ إلى الرُّبوعِ الحالمة
ألا ليتَ أَنّي نَسيمٌ لطيفٌ
يلامسُ فيكِ الرُّبا والشَّجرْ
يَطوفُ، يَجوبُ الوجودَ الرَّحيبَ
ويَهمسُ بالحبِّ بينَ البَشَرْ
ويا ليتَني فوقَ تلكَ الرُّبوعِ
أريجاً يَفوحُ بطعمِ المَطَرْ
وفي طَلَّةِ الفَجرِ هَمْسُ الرُّبا
وفي هَدأةِ اللَّيلِ نورُ القَمَرْ
وعندَ غروبِ الأصيلِ الجميلِ
شعاعاً تعلَّقَ وجهَ السَّحَرْ
لَكُنتُ طَبعتُ اسْمَها ناصعاً
بِماءِ الورودِ وروحِ الزَّهَرْ
على كلِّ أفقٍ بهِ للعُلى
مَسارٌ ويَمضي إلى مُستَقَرّْ
أيا تلُّ يا دُرَّةَ الكائناتِ
ويا خَفقَةَ الوَجدِ بين البَشَرْ
ويا رَوعةَ الحُبِّ تَحتَ الظِّلال
ويا بَسمةً في الجَبينِ الأغَرّْ
ويا قُبلَةً فوقَ خَدِّ الزَّمانِ
أفاضَ بها البِشرُ عَذبَ الصُّوَرْ
وأروعَ ما قَدْ حَبانا الإلهُ
وأمتَعَنا فيهِ كَفُّ القَدَر
14 / 11 / 2006
محمد نادر فرج
تعليق