قليل من الموت .. كثير من الهزيمة
( 1 )
حين عبرتا قضبان السكة الحديدية
أزت جلبة
أرغمتها على التقهقر بعينيها
لترى ما هناك
ثم عادت عيناها لمتابعة الطريق
فلم تجد رفيقتها
لفت حول نفسها عدة مرات
صرخت في وجه الغابة الظلامية
في الوقت الذي كان التليفون
يضج في بيت الرفيقة
حاملا خبر اختطافها
و ثمن العودة من الأسر !
( 2 )
كانت أسئلة ضابط المباحث
ملتوية
و مؤلمة
ومحركاته لإجابات تعوزه حادة
و إن حملت ليونة مفتعلة : " كانت الالتفاتة ربما افتعالا ، و لم يتفق عليه ، لأنك لا تحبين رؤية رفيقتك ، وهي تخدر ، و تحمل ".
شهقت
ثم تساقطت أرضا بلا أنفاس
بينما ضابط المباحث يقهقه : "عشرة آلاف غنية بما يكفي لمنحك الهواء ، فلا مانع من القسوة على النفس قليلا .. فقط ادعي الله ألا يكونوا أصابوا مقتلا فيها !".
( 3 )
في حقيبة يدها وضعت المبلغ المطلوب
لا تدري لم حملتها ظنونها إلي محل عمل ابنتها
لا أعصاب .. ليس إلا أنفاس مضطربة
و كفر بكل شيء في المكان
فجأة رن تليفونها :
لم أنت هنا ، لم .. أنت تغامرين بحياة ابنتك
ابتعدي عن هذا المكان الفاسد
و ضعي المبلغ تحت شجرة مرسوم عليها صورة الرئيس مرسي
أول طريق دمرو ..
ثم ابتعدي ، و اركبي أي توكتوك إلي آخر "العلو" .. و أيضا تحت شجرة وحيدة هناك ستجدين ابنتك .. أنت سامعة .. أي تأخير تحملي نتائجه ".
( 4 )
كانت تدنو من المكان
حين التقطت عيناها شبح ابنتها مشدودا إلي الشجرة
فتساقطت
زحفت و هي تصرخ
زحفت بقوة غريبة هي البدينة العاجزة بداء الخشونة
: أنت بخير .. أنت بخير .. ردي ".
لم تجد سوى هزة رأس نال منها الغبار و الألم و ما أشعث الأسر
من جروح بالرسخين تنزف قهرا !
( 1 )
حين عبرتا قضبان السكة الحديدية
أزت جلبة
أرغمتها على التقهقر بعينيها
لترى ما هناك
ثم عادت عيناها لمتابعة الطريق
فلم تجد رفيقتها
لفت حول نفسها عدة مرات
صرخت في وجه الغابة الظلامية
في الوقت الذي كان التليفون
يضج في بيت الرفيقة
حاملا خبر اختطافها
و ثمن العودة من الأسر !
( 2 )
كانت أسئلة ضابط المباحث
ملتوية
و مؤلمة
ومحركاته لإجابات تعوزه حادة
و إن حملت ليونة مفتعلة : " كانت الالتفاتة ربما افتعالا ، و لم يتفق عليه ، لأنك لا تحبين رؤية رفيقتك ، وهي تخدر ، و تحمل ".
شهقت
ثم تساقطت أرضا بلا أنفاس
بينما ضابط المباحث يقهقه : "عشرة آلاف غنية بما يكفي لمنحك الهواء ، فلا مانع من القسوة على النفس قليلا .. فقط ادعي الله ألا يكونوا أصابوا مقتلا فيها !".
( 3 )
في حقيبة يدها وضعت المبلغ المطلوب
لا تدري لم حملتها ظنونها إلي محل عمل ابنتها
لا أعصاب .. ليس إلا أنفاس مضطربة
و كفر بكل شيء في المكان
فجأة رن تليفونها :
لم أنت هنا ، لم .. أنت تغامرين بحياة ابنتك
ابتعدي عن هذا المكان الفاسد
و ضعي المبلغ تحت شجرة مرسوم عليها صورة الرئيس مرسي
أول طريق دمرو ..
ثم ابتعدي ، و اركبي أي توكتوك إلي آخر "العلو" .. و أيضا تحت شجرة وحيدة هناك ستجدين ابنتك .. أنت سامعة .. أي تأخير تحملي نتائجه ".
( 4 )
كانت تدنو من المكان
حين التقطت عيناها شبح ابنتها مشدودا إلي الشجرة
فتساقطت
زحفت و هي تصرخ
زحفت بقوة غريبة هي البدينة العاجزة بداء الخشونة
: أنت بخير .. أنت بخير .. ردي ".
لم تجد سوى هزة رأس نال منها الغبار و الألم و ما أشعث الأسر
من جروح بالرسخين تنزف قهرا !
تعليق