[read]سيدة البنفسج الحزين
حجرة زرقاء ،وباقة بنفسج مسجاة قرب سريري في وداعة،
كنت سادرة في صلوات الجسد المعبأ برماد الذكريات...لكن
أشياءك المزهرة في رتابة يومي طوقتني اشتهاء للسفرفيك
فصلا خامسا يمتص جسدي المتعب ،ليهديني إليك عنفوان
موجة تجتاح صمتك ،تغرقك في منفاي وطقوس انتظاري،
أعلم أنني أحلم بالمستحيل،لكنني أحس أمام هذا الإنتظار
المؤبد ،أن هذه الليلة الغبية تجترني جرحا نازفا على أرصفة
مثقلة بشظايانا لحظة الرحيل ...كان علي أن أنام وأسقط من
حساباتي فطور الصباح...أن أدخل في سبات عميق حتى أفقد
الإحساس برائحة الحب تجتاحني كلما عبر وجهك أنسجتي،
أن أنزل أشرعة الهواء،حتى لا ترتعش ستائر غرفتي ،فأتخيلك
خلفها مادا ذراعيك للعناق،وأبادر إلى احتضانك جسدا من سراب،
مجنونة أنا إذ قفزت من نافذة الحلم إلى شرفة عشق قدمتني
قربانا للصمت والنسيان...كجناح طائر منهك ،علي أن أوقف
عقارب الحب عن الدوران في الفراغ،وأغمض عيني كي أراك زمنا
يحرق كل قصائدي العرجاء،ليعيد إلي صفحة من عمري المطوي
في حقائب الذاكرة ...ثم أنام ولا أستيقظ مطلقا...
أمنيات الخير
أمينة اغتامي
[/read]
تعليق