تولّى الحُكمَ في قلبي تولّى
ففرحي بعدَ بُعْدِكَ قـد تولّى
وهيا للهوى نسعى حبيبي
كفى بُعداً فـإنَّ القلـبَ مـلَّ
فدنيانــا بِـــلا حُـبٍ ظــلامٌ
وأصلُ الأرضِ حبٌ ليس إلّا
ألا يا معشرَ العُذّال عودوا
كفاكمْ في الهوى لوماً وعذلا
فأهلُ العشْقِ صُمٌ عن نِداكم
ولومُ العاشقين لذاك جَــهلا
لإن طُرِدَ الهوى من كلّ قلبٍ
فقلبي قائلٌ : أهـلاً وسهـلا
وإني عبْــدُه ما دمْــتُ حيَّاً
وإنّـي إبنُـهُ لو صرتُ كهلا
ولو مَثٌلَ الهوى شخصاً لعيني
لكنتُ سجدتُ إنصافاً وعدلا
تعليق