رأيتُكَ مُغمَضاً
ضَحِكاً على مقامِ الصّبا
وحين أخذتني إليك
قُلتَ لي: الكونُ غريزةُ الخلق
فهلا أنشأتني خلقاً جديداً؟
كي أهربَ من( أتونِ) الجَنة
أو أبعثَ كلما قتلوا نبيا
دعني أكملُ اشتقاقيَ من صفحةِ الورد
دعني (شبقاً) حينَ يفض الّرصاصُ بكارةَ الحمام
دعني لا أصغي إليك
كلما اعتلى المنبرَ دعاةُ الحرب
أنا سيِّدُ الشُّهداء حيا
وأنت سيدُ الموت
دربُ الآلام إليك...ربما إليك
طريقُ الَّنملِ.. رُبّما إلي
مولاي..,
هذا هو وجهي فانظر
هل تَراك؟
تعليق