قوية ولها دلالتها في الإشهار والإعلام ولفت الانتباه
ولها أيضا دلالتها القوية في الإشارة إلى مدى الفقر الذي وصل إليه أصحاب الحذاء.
"baby shoes"
"حذاء طفل"
واضحة ولا تحتمل التأويل
سوى أنها قد تنبهنا أن هناك شخصية جديدة ظهرت في النص.
"never worn"
هي مربط الفرس هنا
worn""
تلك الكلمة التي حيرتني كثيرا في هذا النص
ربما لأنني لم أرتضي بـ " غير مهترىء"
كترجمة لها
لأنها بهذه الفرضية قد لا تحتمل سوى تأويل واحد
أن الحذاء قد اسُتعمل بالفعل، لكنه بحالة جيدة
أيا كان ما حدث لصاحبه " "baby
جعلني هذا أحتمل ترجمة أخرى تحمل معها فرضية أخرى:
لم لا تكون "لم يُرتدي"؟
وهنا تتدافع الكثير من الأسئلة
لم لم يُرتدي؟
من اشتراه؟
لم اشتراه؟
لمن اشتراه؟
لم يُعرض للبيع؟
من يعرضه للبيع؟
هل مات الطفل؟
هل ولد من الأصل؟
هل هناك انتظار لمولود قادم؟
هل كان هناك انتظار لمولود وأجهض؟
هل الحذاء كان لذكر والمولود أنثي؟
ورغم حضور الفرضية الثانية بقوة
إلا أن الفرضية الأولى مازالت قائمة
فسلمت بالفرضيتين
ورأيت هنا لم كان هذا النصة بهذه الروعة وهذا الجمال
ولم كان خالدا وخلد صاحبه
ما علاقة هذا بذاك؟؟!!
هناك علاقة وثيقة جدا
أولا: كلاهما ق ق ج من ست كلمات بامتياز
ثانيا: ماحدث مع نص ارنست همنجواى حدث معي هنا الآن.
"منذ"
كلمة التي اختزلت صراعات كثيرة ماضية
وحملت بين حروفها ملامح ماضي ملىء بالحكايات التي قد يتخيلها القارئ.
"جفت"
تلك الكلمة التي وقفت أمامها مذهولا وهى التي جعلتني أربط بينها وبين النص السابق
أو بينها وبين ما حدث لي في النص السابق
فهي تماما كأختها "worn"
فهى جفت من الجفاف
وأيضا جفت من الجفا.
"العين"
وأخرى كسابقتها
العين العضو
والعين النبع
لم جفَّت العين؟
لم جفَت العين؟
"لم يتوقف الدمع"
لم لم يتوقف الدمع؟
هل لأن العين جفَت؟
أم لأن العين جفَّت؟
ومن هو الذي لم يتوقف دمعه؟
ولأني لن ألدغ من جحر مرتين
سارتضي بالفرضية الأولى والثانية معا
ولو أني تحزلقت قليلا لقلت أنك تقصد المعنيين
وإذا سألتني لرجحت لك كفة جفت من الجفا.
لن أبالغ حين أقول أن نصك هذا يقف بجوار ذاك النص في الجمال والروعة
قوية ولها دلالتها في الإشهار والإعلام ولفت الانتباه
ولها أيضا دلالتها القوية في الإشارة إلى مدى الفقر الذي وصل إليه أصحاب الحذاء.
"baby shoes"
"حذاء طفل"
واضحة ولا تحتمل التأويل
سوى أنها قد تنبهنا أن هناك شخصية جديدة ظهرت في النص.
"never worn"
هي مربط الفرس هنا
worn""
تلك الكلمة التي حيرتني كثيرا في هذا النص
ربما لأنني لم أرتضي بـ " غير مهترىء"
كترجمة لها
لأنها بهذه الفرضية قد لا تحتمل سوى تأويل واحد
أن الحذاء قد اسُتعمل بالفعل، لكنه بحالة جيدة
أيا كان ما حدث لصاحبه " "baby
جعلني هذا أحتمل ترجمة أخرى تحمل معها فرضية أخرى:
لم لا تكون "لم يُرتدي"؟
وهنا تتدافع الكثير من الأسئلة
لم لم يُرتدي؟
من اشتراه؟
لم اشتراه؟
لمن اشتراه؟
لم يُعرض للبيع؟
من يعرضه للبيع؟
هل مات الطفل؟
هل ولد من الأصل؟
هل هناك انتظار لمولود قادم؟
هل كان هناك انتظار لمولود وأجهض؟
هل الحذاء كان لذكر والمولود أنثي؟
ورغم حضور الفرضية الثانية بقوة
إلا أن الفرضية الأولى مازالت قائمة
فسلمت بالفرضيتين
ورأيت هنا لم كان هذا النصة بهذه الروعة وهذا الجمال
ولم كان خالدا وخلد صاحبه
ما علاقة هذا بذاك؟؟!!
هناك علاقة وثيقة جدا
أولا: كلاهما ق ق ج من ست كلمات بامتياز
ثانيا: ماحدث مع نص ارنست همنجواى حدث معي هنا الآن.
"منذ"
كلمة التي اختزلت صراعات كثيرة ماضية
وحملت بين حروفها ملامح ماضي ملىء بالحكايات التي قد يتخيلها القارئ.
"جفت"
تلك الكلمة التي وقفت أمامها مذهولا وهى التي جعلتني أربط بينها وبين النص السابق
أو بينها وبين ما حدث لي في النص السابق
فهي تماما كأختها "worn"
فهى جفت من الجفاف
وأيضا جفت من الجفا.
"العين"
وأخرى كسابقتها
العين العضو
والعين النبع
لم جفَّت العين؟
لم جفَت العين؟
"لم يتوقف الدمع"
لم لم يتوقف الدمع؟
هل لأن العين جفَت؟
أم لأن العين جفَّت؟
ومن هو الذي لم يتوقف دمعه؟
ولأني لن ألدغ من جحر مرتين
سارتضي بالفرضية الأولى والثانية معا
ولو أني تحزلقت قليلا لقلت أنك تقصد المعنيين
وإذا سألتني لرجحت لك كفة جفت من الجفا.
لن أبالغ حين أقول أن نصك هذا يقف بجوار ذاك النص في الجمال والروعة
تحياتي لقلمك المبدع أستاذنا شريف
أخي الأستاذ فارس رمضان
أشكرك جزيل الشكر
على هذا الاهتمام (الكبير جدا) بنصي (القصير جدا)
أعجبتني قراءتك المبدعة
وأثمن عمق رؤيتك وثقافتك
وأتفق مع أكثر جوانبها
لا أستطيع مهما كتبت أن أعبر لك عن مدى تقديري وامتناني
وأرجو تقبل خالص تحياتي وأطيب أمنياتي.
العنوان ذو بعد نفسي يشي بالإحباط والتصدّع والخسارة، فهو يرتبط بمتن النص أيما ارتباط.. وقد جاء العنوان هنا نكرة، أي بكاء مرّ على أشياء عديدة..ربما هو بكاء وندب على أمجاد الماضي وانتصاراته، أو ربما بكاء على واقع مرير ومأزوم.. أو قد يكون بكاءا يخص الذات الساردة ومعاناتها النفسية وانكساراتها في الحياة..يبقى النص قابلا للتأويل..كل حسب مرجعياته وفكره
محبتي الخالصة، أيها الجميل..شريف عابدين
تعليق