اللمبه الحمراء/وفاء عرب
يفترض بالعنوان أن يكمل النص ويعطيه بعدا آخر.. اللمبة لفظ عامي مستعرب من "لامب" ومعروف ما هي، لكن بغض النظر عن بديلتها العربية وهي فانوس أو سراج أو قنديل وبينها فروقات في المعنى.. المهم اللمبة لفظ له دلالات منها الفكرة ، كما نشاهد في الأفلام والمنشورات عندما يريدون إظهار شخص لمعت برأسه فكرة يضعون بجانب رأسه لمبة "تنجستون" وليس "نيون" أو غيره ، كما أن لون اللمبة له دلالات أيضا ، فالأحمر يدل على الدموية أو الخطر ، من هنا وبعد قراءة النص أجد أن المقصود هو فكرة خطيرة ، وهو ترميز وإسقاط بارع
سنغوص الآن في النص لنتعرف على ماهية هذه الفكرة الخطيرة!..
يبدأ النص بشرح حالة زوجة تعيش الوحدة بكل أركانها (منذ أعوام وحيدة رغم تواجد زوجي وأبنائي الثلاثة والأصدقاء والأقارب من حولي ) بسبب إهمال الزوج لها (وقلب الحب لا يفعل شيئا أكثر من تحويلك لحيوان أليف ).. إذن هي تحبه وحبها هذا تسبب بصمتها عن الكثير من أفعاله حتى أصبحت أليفة لا تطالب بحقوقها ولا تقاوم (يغمرني هذا الإحساس الصادق بنور في عمق النجوم المخنوقة بعتمة غيمة من اللا مبالاة)
للصبر حدود كما يقولون لذا قررت كشف الغطاء عن انعزاله الذي أدى إلى انعزالها أيضا ، عليها أن تضع حدا لهذا الانهيار المقيت ، تدخل عليه بلا إذن فيجابهها بردة فعل نكراء ، ورغم هذا تكتم غضبها بدافع الحب والألفية وتخرج ، لكن قدما المحب الراغب في الإصلاح لا تطاوعانه في السير فتقف على الباب تفكر بحل ، رغم شكها الأكيد بخيانته لكنها تأمل أن تكون مخطئة ، لهذا وعندما سمعته يتكلم بشاعرية نسيت كل شيء وانطلقت لتحضنه وتسامحه وتطلب المغفرة على شكها به..
لكن كانت المفاجأة حاضرة صارخة ، كل شكوكها كانت صحيحة.. الرجل يعبث طوال الليل مع غيرها بينما هي رهن إشارته له وحده ، كأنما حجزها لوقت الحاجة
تلك كانت فكرة وخطة جهنمية أدت إلى قتلها وجعلها جسدا بلا روح.. تصبحين على جحيم.
من هنا يتبدى لنا أهمية التواصل والتفاهم بين الزوجين ، وأن المرأة تنتظر دائما المبادرة من الرجل وتعطيه القيادة بشرط ألا يضيعها ، وأن يحافظ على الأمانة.. وإلا فلربما تغرقه..
صياغة النص تمت بلغة متينة عميقة خالية من السهوات ، تزينها شاعرية أضفت تحليقا في فضاء الفكرة والنص ، وبأسلوب سردي سلس ما أفلت خيطه على مدار النص ، وبكلمات مفهومة واضحة
نص لا يمحى من ذاكرة السرد وإن كان النسيان أسهل طريقة للحياة.
يفترض بالعنوان أن يكمل النص ويعطيه بعدا آخر.. اللمبة لفظ عامي مستعرب من "لامب" ومعروف ما هي، لكن بغض النظر عن بديلتها العربية وهي فانوس أو سراج أو قنديل وبينها فروقات في المعنى.. المهم اللمبة لفظ له دلالات منها الفكرة ، كما نشاهد في الأفلام والمنشورات عندما يريدون إظهار شخص لمعت برأسه فكرة يضعون بجانب رأسه لمبة "تنجستون" وليس "نيون" أو غيره ، كما أن لون اللمبة له دلالات أيضا ، فالأحمر يدل على الدموية أو الخطر ، من هنا وبعد قراءة النص أجد أن المقصود هو فكرة خطيرة ، وهو ترميز وإسقاط بارع
سنغوص الآن في النص لنتعرف على ماهية هذه الفكرة الخطيرة!..
يبدأ النص بشرح حالة زوجة تعيش الوحدة بكل أركانها (منذ أعوام وحيدة رغم تواجد زوجي وأبنائي الثلاثة والأصدقاء والأقارب من حولي ) بسبب إهمال الزوج لها (وقلب الحب لا يفعل شيئا أكثر من تحويلك لحيوان أليف ).. إذن هي تحبه وحبها هذا تسبب بصمتها عن الكثير من أفعاله حتى أصبحت أليفة لا تطالب بحقوقها ولا تقاوم (يغمرني هذا الإحساس الصادق بنور في عمق النجوم المخنوقة بعتمة غيمة من اللا مبالاة)
للصبر حدود كما يقولون لذا قررت كشف الغطاء عن انعزاله الذي أدى إلى انعزالها أيضا ، عليها أن تضع حدا لهذا الانهيار المقيت ، تدخل عليه بلا إذن فيجابهها بردة فعل نكراء ، ورغم هذا تكتم غضبها بدافع الحب والألفية وتخرج ، لكن قدما المحب الراغب في الإصلاح لا تطاوعانه في السير فتقف على الباب تفكر بحل ، رغم شكها الأكيد بخيانته لكنها تأمل أن تكون مخطئة ، لهذا وعندما سمعته يتكلم بشاعرية نسيت كل شيء وانطلقت لتحضنه وتسامحه وتطلب المغفرة على شكها به..
لكن كانت المفاجأة حاضرة صارخة ، كل شكوكها كانت صحيحة.. الرجل يعبث طوال الليل مع غيرها بينما هي رهن إشارته له وحده ، كأنما حجزها لوقت الحاجة
تلك كانت فكرة وخطة جهنمية أدت إلى قتلها وجعلها جسدا بلا روح.. تصبحين على جحيم.
من هنا يتبدى لنا أهمية التواصل والتفاهم بين الزوجين ، وأن المرأة تنتظر دائما المبادرة من الرجل وتعطيه القيادة بشرط ألا يضيعها ، وأن يحافظ على الأمانة.. وإلا فلربما تغرقه..
صياغة النص تمت بلغة متينة عميقة خالية من السهوات ، تزينها شاعرية أضفت تحليقا في فضاء الفكرة والنص ، وبأسلوب سردي سلس ما أفلت خيطه على مدار النص ، وبكلمات مفهومة واضحة
نص لا يمحى من ذاكرة السرد وإن كان النسيان أسهل طريقة للحياة.
تعليق