تقول لي .............مقيدة
ترقبها العيون
من كل المضان
وردة تنبت بالدهن
لها في كل الفصول
رعشة برد..
طوق من نبال
تدعو بكل ما فيها
سِواري سجان
على طرفها
تثير الوجه الآخر
لصفحة السكون
تلتقي مع دعوة
من جمر
تهرب
غيداء نكثت وردها
بعد أن ترنمت لها
الجدران والرمال
والطين.......
في صومعة الإقبال
والنجم الحزين
حيث باتت في دمائها
الغفوات على لحن الصدر
ودقات الدفوف هناك
تقف على الشرفة
تنظر بنصف عين
ترتجف في سواد الليل
أن يراها سبيل الشجر
محمومة اللسان
الذي يتفلت فيدفق من فوهة القلم
جذبا وعتقا وانغماسا في قيد السرد
والحكايات الشتوية
تاتيها
دعوة للجلوس
على الطرف الآخر من منضدة
تكون الشاهد عليها
وعليّ
تريني من البعد قيد العمر
الذي أعرفه بكل التفاصيل
وتتركني.....
صيدا لوهن
أمرق فيه من القلب
كما السهم المشحون
يغلي باسمها
أحفر ذاك الرسم
على قارعة المحبين
فسيفساء تركبت من عيون
وتناهيد
وأمنيات
وشوق قاتل
وخوف أن تمر السنين
ولا تنتمي إليها عيوني
بنظرة
وذاك الرمش الظالم
ما زال يجافيني
والنوم معه صنو..
توأم ..
بطياته سر السفر
وتخونني موجات الكلام
والأثير
وأجراس التمني
وسويعات الظلال
في دفئها
وأصقاع الالم
والخيبة
أتذكرين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما زلت أنا
على المفرق
أنتظر من يهديني
إلى المشرق
حيث تسكن مداراتك
والبزوغ
حيث تطلين
هل كنتِ ستطلين؟؟؟؟؟؟
سؤال
ما زال في صدري سجين
تعليق