الطريق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    الطريق

    أوشك الطريق أن ينعطف بها وراء الجدران فيحجبها عن الأبصار فالتفتت وراءها، لاتدري عفواً أو عمداً فالتقت عينها بعين الفتى فارتبك كل واحد منهما وادار وجهة ناحية،ومضت عابسة مكفهرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عبد البصير أحمد; الساعة 19-10-2017, 15:44.
    الحمد لله كما ينبغي








  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
    أوشك الطريق أن ينعطف بها وراء الجدران فيحجبها عن الأبصار فالتفتت وراءها، لاتدري عفواً أو عمداً فالتقت عينها بعين الفتى فارتبك كل واحد منهما وادار وجهة ناحية،ومضت عابسة مكفهرة.

    لاتدري عفواً أو عمداً ؟!
    عيني في عينك يا أخي أحمد فريد ..
    أظنها تدري .
    تحمل مشاغبتي يا أخي أحمد
    أين الق ق ج ؟
    هل تدري ؟ أنا لا أدري .
    محبتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      اعجبني المقطع بكل ما يحويه

      الرائع أحمد فريد ..


      تخيلتهما شاب وفتاة كل منهما معجب بالاخر

      ولكنه من النوع الخجول..انتظرته أن يعبر لها

      عن مشاعره لكنه لم يفعل فسبب لها احباطاً..


      هكذا رأيتها..


      أديبنا المبدع


      لك كل الود والتقدير
      sigpic

      تعليق

      • عبد الحميد عبد البصير أحمد
        أديب وكاتب
        • 09-04-2011
        • 768

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        لاتدري عفواً أو عمداً ؟!
        عيني في عينك يا أخي أحمد فريد ..
        أظنها تدري .
        تحمل مشاغبتي يا أخي أحمد
        أين الق ق ج ؟

        هل تدري ؟ أنا لا أدري .
        محبتي



        فوزي بيترو


        لعله التطور الطبيعي الذي سيطرأ على القصة القصيرة.. قفزة يركلها المتلقي..شكراً لك د. بيترو
        كن بخير
        الحمد لله كما ينبغي








        تعليق

        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 768

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
          اعجبني المقطع بكل ما يحويه

          الرائع أحمد فريد ..


          تخيلتهما شاب وفتاة كل منهما معجب بالاخر

          ولكنه من النوع الخجول..انتظرته أن يعبر لها

          عن مشاعره لكنه لم يفعل فسبب لها احباطاً..


          هكذا رأيتها..


          أديبنا المبدع


          لك كل الود والتقدير

          شكراً لك أ.عبير

          سعيد أنها ظفرت بتواجد حضرتك ..

          قد تكون تلك النظرة الفاترة أعذب ماتغنى به الصدق

          مودتي
          الحمد لله كما ينبغي








          تعليق

          يعمل...
          X