
ما عدت أحسن استنباط
موائد القلق
و الكلام غرف عوز
تابت دمائي
حين أغوى الحمل الذئب
حسن سلالة العويل
و تبرع الوسن بمخالب الاشتهاء
كل شيء ٍ قابل ٌ للاسترجاع
إلا
عذرية فؤادي..
لن تأكل القصائد رأسي
لم أقصص رؤياي على القمر
ذكرتك ِعند ليلي
فأحسن مثواي
فلا تكحلي العطش بيراعي
نفذ الشحوب مذ عانقتك الأماني
ما عاد الشوق يحسن زرد القوافي
فسيري في شفاه السراب
طففي لي ثغرا مما خلفته القلائد
لن ينجيك ِ الصمت
وزنوج الدجى تبرد ضفائرك
غض الغياب بصره
فلنسترق الخواء
نجفف الظمأ ريثما يينع الفراغ
أنا المقذوف بالتلاشي
والعار فرية التلكؤ
حين تثاءب الشجن برتابة
تناسل الشعر و النرجس
ولآخر مرة ٍ تأبطت وجهي
متوكئا ً يباب الذكريات
في كساد الوقت
من سيربح الوجع
يصب العتمة بلثغة العراء
في مقلتي أشلاء حديث ٍ لم ييبس بعد
ممتع ٌ أن تطهو اللواعج
بنزق الأنغام
وَكـَفُ ظلك بنافذة ٍ منسية
طاعنة ٍ في الرجاء
الغسق أعشى
يذكر الفؤاد بما يخشى
يبقع رقصات الرتابة بغربة محبرتي
فماذا عنك ِ أنت ِ ؟
أظل ألهث و ألهث
ولا خطوات ٍ تستحلب عطرك
مبللة ٌ بعراقة الشهد
مهما أصلب فيك ِ
أتوق للسع نكوصي
لا ...
ليس قبل انهمارك ِ بملامحي
والنرجس ممتن ٌ لثغرك
متورطة ٌ بكل الفصول
وكل اللحظات
حتى في سجادة أمي
وقطرات عمرها التي تنفرط بخشوع
فلا تؤجلي النسيان
ما بين شظف ٍ و قداسة ٍ
أدخرك للضياء
أنا جسارة يراع
صاهر فيلق العطش
و أنت ِ سبابة ليل ٍ يتوعد.
تعليق