
جدارية لطقوس حب
آه على آه .
أيها الجواد البعيد
كيف تتلون لوحة الوجود
رقصة من تناقض الألوان؟!!
في طرف اللوحة زنبقة
تتلمس وجه الفجر خارج الإطار
تترنح مسكرة بضيائه
والشوق ..
يعربد في المشارق ..
يسكن سكرة التوت
و دوري يطارد ناياً ونايٌ في الصوت
مخبوء بين رفات الحنين
هنا ضجيّج من عشق مجنون
يختصر..
فراسخ الغيّاب بحروف
في الهناك نورسٌ ..
يتلمس رقصة الموج
والفيروز يسجل ..
رعشة الندى على أنفاس الفجر
وردة الصباح
تتوضأ بعيني النجم البعيد
تقيم كل طقوس الحب على أناغيمه
تحت مظلة مهرولة من حنين
ضاجة بطرطقة الضوء
في رفة تتهجى ..
إنثيال البخور صخب حياة
في الحديقة
ريلكة ..
لا تشرح عن الوجوديات البعيدة
لا تخبر نيتشه ليشرح أكثر
فالقريبة علقتني ..
ما بين رمشين
أرقهما خنجر في سبعة بحار ..
تصطلي
والبعيدة حيرت ..
مسير المركب النشوان
الشمس ما زالت كل حين ..
تذوّب بذهبيةبدر ..
تألفه الشرفة البعيدة ..
تفتح له دروب التفاح
ليستنبط نيوتن قانون الجاذبية
بعد سقطة " فليكس "
في أبجديات الياسمين
آه لو تعلم يا رامبرانت
انعكاسات الضوء ..
تلك التي يحدثها ..
الصدى البعيد ..
في رفافات هذه اللوحة
لأعدت رسم لوحاتك من جديد !
أتعلم أيها الظل البعيد ..
حتى لو حكّتُ لكَ ..
من رمش النجم شالاً
تظل الحكايات القابعة في عينيك
هي سر أسرار المحار
التي تُعّابث دمي بلمعة من طرف ..
يبتكر داخلي القتل و الغناء
.
تعليق