جدارية لطقوس حب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    جدارية لطقوس حب




    جدارية لطقوس حب

    آه على آه .
    أيها الجواد
    البعيد
    كيف تتلون لوحة الوجود
    رقصة من تناقض الألوان؟!!

    في طرف اللوحة زنبقة
    تتلمس وجه الفجر خارج الإطار
    تترنح مسكرة بضيائه
    والشوق ..

    يعربد في المشارق ..
    يسكن سكرة التوت


    و دوري يطارد ناياً ونايٌ في الصوت
    مخبوء بين رفات الحنين

    هنا ضجيّج من عشق مجنون
    يختصر..

    فراسخ الغيّاب بحروف


    في الهناك نورسٌ ..
    يتلمس رقصة الموج

    والفيروز يسجل ..
    رعشة الندى على أنفاس الفجر


    وردة الصباح
    تتوضأ بعيني النجم البعيد

    تقيم كل طقوس الحب على أناغيمه
    تحت مظلة مهرولة من حنين
    ضاجة بطرطقة الضوء
    في رفة تتهجى ..
    إنثيال البخور صخب حياة

    في الحديقة

    ريلكة ..
    لا تشرح عن الوجوديات البعيدة
    لا تخبر نيتشه ليشرح أكثر
    فالقريبة علقتني ..
    ما بين رمشين

    أرقهما خنجر في سبعة بحار ..
    تصطلي

    والبعيدة حيرت ..
    مسير المركب النشوان


    الشمس ما زالت كل حين ..
    تذوّب بذهبية
    بدر ..
    تألفه الشرفة البعيدة ..

    تفتح له دروب التفاح
    ليستنبط نيوتن قانون الجاذبية
    بعد سقطة " فليكس "
    في أبجديات الياسمين

    آه لو تعلم يا رامبرانت
    انعكاسات الضوء ..
    تلك التي يحدثها ..

    الصدى البعيد ..
    في رفافات هذه اللوحة
    لأعدت رسم لوحاتك من جديد !

    أتعلم أيها الظل البعيد ..
    حتى لو حكّتُ لكَ ..
    من رمش النجم شالاً

    تظل الحكايات القابعة في عينيك
    هي سر أسرار المحار
    التي تُعّابث دمي بلمعة من طرف ..
    يبتكر داخلي القتل و الغناء
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 29-04-2013, 04:48.
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    خلفية
    غزالٌ وغزالةٌ يتعانقان .
    وفى الأعالي طائران يصدحان ،
    يهللان .. يصرخان .. يبكيان .
    بصَ الغزالُ ساخرا ، دونما اهتمامْ ،
    وعادَ من جديدٍ يرتمى ..
    فى صدرِها ؛
    ليبتنى البيوتَ .....
    ويخرجَ النهارَ من مشيمةِ الظلام
    خطوط طولية
    مثلَ وردةٍ تعرفُ سرَّها
    ذابتْ حين لامستْ يدٌ عابرةٌ كفَّها
    لملمتْ بعضَها ،
    وهُرعتْ جذلى ....حيثُ لا يوجدُ شاهدٌ .. رقصتْ ..
    رقصتْ حتى التواءِ خصرها !
    ظلال
    فى محارةِ العينين تراقصتْ دمعتان ،
    هبطتا رويدا ..رويدا ...
    حيث موطىءَ القدم .
    فزغزغتا الترابَ حتى صهلَ ضاحكا ...
    وبفمِهِ برعمان !!
    خلفية أعمق
    اللصوصُ بين كلِّ جذعٍ وجذعْ
    شاهرين موتهم .
    نجومُهم لها وميضُ مهرجانْ .
    وشمعدانُهم يعتلى الرقابَ..
    فى ابتذالِ مومسٍ ..
    ومكرِ أفعوانْ !
    ألوان
    فى محارةِ العينين درتان سمراوان ..
    وآيةٌ ، وبسمةٌ، وتلةٌ ، وبندقيةٌ ،
    وثلةٌ من الأطفالِ ،
    بالحجارةْ
    يُهاجمون فيلقا ..
    ويهرعون تارة ،
    وتارةً .................،
    يغرقون فى صبابةِ الجسارة.
    بوروفيل
    جدائلٌ تنسابُ فوقَ خمرةِ وجهها ،
    وترتمي فى ارتخاءٍ .
    تدغدغُ فى طراوةٍ .. عاجَ عنقِها ،
    فيختلجُ نحرُها ....
    ويهتزُ فى الثنايا خِصرُها
    وأنفُها ......
    وعلى الشفاةِِ يرتحلُ
    ألفُ ألفِ حرفٍ .....
    من كتابِ عشقِها !!
    خطوط عرضية
    تعرفُ أنها يدٌ نازعتها الأزمنةْ -
    تلك التى كفكفتْ عبراتِها -
    لكنها تجاهلتْ ،
    أصمتْ الآذانَ والـ ...........،
    وعدتْ باسمةْ .
    وقلبُها الورديُّ طائرٌ ..
    مفعمٌ .....
    بالجنونِ والنزقْ .
    ظل خفيف
    حين رشقتْ السكينُ قلبَ لصٍ
    من لصوصِ فرحِها ،
    وهللتْ .. حتى تَعانقَ صوتُها
    قلبَ السحابةِ ...
    والمدىْ !
    ثم استدارتْ تلتوي ..
    في رقصةٍ ..فى دبكةٍ ،
    فأبصرتُه مدرجًا ..
    وبكفِهِ وردةٌ ..
    وبرعمان !!
    إطار
    شريطٌ من الدانتيل ...
    جديلةٌ ،
    وحبتا نفتالين ..
    ربما كانا مناسبين ..
    لحراسةِ الذكرى !!

    شكرا لك أستاذة رشا ما قدمت من جمال
    تقبلي بعض ما اتت به كلماتك

    تقديري و احترامي

    sigpic

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3


      أستاذي الرائع ربيع

      صباحك مواسم ربيع لا تموت
      ما أسعدني بهذا الحضور الكبير
      وما أروعه

      شكرا كبيرة لتعديل الحركات الإعرابية

      سوف أعود مرة ثانية للرد على مداخلتك الرائعة

      ياسمين يزهر في صبحك .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        في طرف اللوحة زنبقة
        تتلمس وجه الفجر خارج الإطار
        تترنح مسكرة بضيائه
        والشوق ..

        يعربد في المشارق ..
        يسكن سكرة التوت


        الله الله عليك عزيزتي رشا
        هنا لوحة رائعة
        تشعل روعة الزنابق
        على الجنبات عطرها
        يرقص نشوانا من جمال الوريقات

        احييك رشا على ما نثرت هنا من جمال


        تعليق

        • ماهر هاشم القطريب
          شاعر ومسرحي
          • 22-03-2009
          • 578

          #5
          الصديقه المبدعه رشا
          اعتدت الغوص الجميل في بحر حروفك
          لم يتغير شيء مازلت انت كماانت في قمة الرقي والابداع
          تحياتي بعد غياب

          تعليق

          • جمال سبع
            أديب وكاتب
            • 07-01-2011
            • 1152

            #6
            في تبدد الماء لهفتي التي تسلقت
            جيد أنثى من عطش
            و التوهج زنبقة على مشارف عشق الخرافة
            لست أبحث فيك عن أريج الركض
            الذي لا يختفي بصحو وجهي
            أنا مسافر مع اللازورت المتكسر عند الشفاه
            ********
            أستاذة رشا ..
            نصوصك دائما محلقة و متوهجة كأنها الضوء .
            سعدت بمروري هنا
            تقديري و احترامي
            عندما يسألني همسي عن الكلمات
            أعود بين السطور للظهور

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #7

              ريلكة ...
              لما يجب أن أتعرف على الفصول
              و كل أنفاس المدينة لأنجب قصيدتي
              سأموت إن لم أكتبتها
              و أتكاثر بعينيها
              جياد حنين
              أحمي الوحشة بالوحشة
              ادخر قسمات الشهد و أعلن شفتيها القصوى
              أتسامى بها ولها
              أنتقل من هزيمة لأخرى
              على صهوة نظراتها العظيمة
              أبتكر الغناء و الحناء
              و شهقات التوت.


              القديرة
              قيثارة الخاطرة
              الشاعرة / رشا السيد

              لله درك
              نص رائع جدا تشرفت بالتبتل فيه

              تقدير يليق أستاذتي



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #8

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

                1 ـ خلفية

                غزالٌ وغزالةٌ يتعانقان .
                وفى الأعالي طائران يصدحان ،
                يهللان .. يصرخان .. يبكيان .
                بصَ الغزالُ ساخرا ، دونما اهتمامْ ،
                وعادَ من جديدٍ يرتمى ..
                فى صدرِها ؛
                ليبتنى البيوتَ .....
                ويخرجَ النهارَ من مشيمةِ الظلام
                خطوط طولية
                مثلَ وردةٍ تعرفُ سرَّها
                ذابتْ حين لامستْ يدٌ عابرةٌ كفَّها
                لملمتْ بعضَها ،
                وهُرعتْ جذلى ....حيثُ لا يوجدُ شاهدٌ .. رقصتْ ..
                رقصتْ حتى التواءِ خصرها !

                2 ـ ظلال
                فى محارةِ العينين تراقصتْ دمعتان ،
                هبطتا رويدا ..رويدا ...
                حيث موطىءَ القدم .
                فزغزغتا الترابَ حتى صهلَ ضاحكا ...
                وبفمِهِ برعمان !!

                3 ـ خلفية أعمق

                اللصوصُ بين كلِّ جذعٍ وجذعْ
                شاهرين موتهم .
                نجومُهم لها وميضُ مهرجانْ .
                وشمعدانُهم يعتلى الرقابَ..
                فى ابتذالِ مومسٍ ..
                ومكرِ أفعوانْ !

                4 ـ ألوان

                فى محارةِ العينين درتان سمراوان ..
                وآيةٌ ، وبسمةٌ، وتلةٌ ، وبندقيةٌ ،
                وثلةٌ من الأطفالِ ،
                بالحجارةْ
                يُهاجمون فيلقا ..
                ويهرعون تارة ،
                وتارةً .................،
                يغرقون فى صبابةِ الجسارة.

                5 ـ بوروفيل

                جدائلٌ تنسابُ فوقَ خمرةِ وجهها ،
                وترتمي فى ارتخاءٍ .
                تدغدغُ فى طراوةٍ .. عاجَ عنقِها ،
                فيختلجُ نحرُها ....
                ويهتزُ فى الثنايا خِصرُها
                وأنفُها ......
                وعلى الشفاةِِ يرتحلُ
                ألفُ ألفِ حرفٍ .....
                من كتابِ عشقِها !!

                6 ـ خطوط عرضية

                تعرفُ أنها يدٌ نازعتها الأزمنةْ -
                تلك التى كفكفتْ عبراتِها -
                لكنها تجاهلتْ ،
                أصمتْ الآذانَ والـ ...........،
                وعدتْ باسمةْ .
                وقلبُها الورديُّ طائرٌ ..
                مفعمٌ .....
                بالجنونِ والنزقْ .

                7 ـ ظل خفيف

                حين رشقتْ السكينُ قلبَ لصٍ
                من لصوصِ فرحِها ،
                وهللتْ .. حتى تَعانقَ صوتُها
                قلبَ السحابةِ ...
                والمدىْ !
                ثم استدارتْ تلتوي ..
                في رقصةٍ ..فى دبكةٍ ،
                فأبصرتُه مدرجًا ..
                وبكفِهِ وردةٌ ..
                وبرعمان !!

                8 ـ إطار

                شريطٌ من الدانتيل ...
                جديلةٌ ،
                وحبتا نفتالين ..
                ربما كانا مناسبين ..
                لحراسةِ الذكرى !!

                شكرا لك أستاذة رشا ما قدمت من جمال
                تقبلي بعض ما اتت به كلماتك

                تقديري و احترامي



                1 ـ وسط اللوحة

                في سماء الفردوس كنار وحبيبته

                يفردان كل المسافات الكونية
                حلم يصطخب بأسرار الكون
                كنار يغفو في المحاجر
                التي تترقب اليوم القادم بكتاب وشموع
                اللهفة تستنشق لهفة

                تعانق ظلها
                في ردهات الأماني القادمة
                التي تفرد السموات البعيدة

                2 ـ خلفية اللوحة

                دمعة تسقط على الحيد الأزرق فتحيله

                أمواجاً تحمل السكينة والسلام
                ومسافات من أماني
                تنهض تقبل وردة المارغريت
                تعبرها بمسافات الفرح القرمزي


                3 ـ ظلال شفافة

                تمتد الأرض بذاتها
                تداعيات من زغزغة الأحلام
                التي ترسم خيوط الضحى بتقنية " مانيه "
                تحيل رذاذ الضوء المتساقط
                لسهول من ضياء

                تجتذب الكنار وحبيبته للرقص الوثني
                على أوتار الوقت

                4 ـ خلفية أبعد

                أطفال الأبدية تشق

                الطريق بشهقات سريعة
                تمر من بين الغيلان بسرعة البرق
                ترتدي الريح وتعلن
                الحضور رغم وعورة الرحلة
                وتتساقط في المرايا

                سرمدا و صندوق سر لازوردي ينفتح

                5 ـ ألوان غريبة

                صخب مجلجل يملأ الكون
                يزفر الدخان

                يشهق الرصاص
                يتكاثر في التراب

                جنازير تربض في عيون الأزقة
                في شرايين الصرخات
                كأنها إزدرارد الطين في أفواه
                المدارك


                6 ـ بروفيل

                لمسات تضج

                في الأماكن المارقة بالسحر
                ضفائر يلاعبها
                الشعر على أنفاسه بنداوة موج
                تتنزل على النحر قصيدة
                ترتلها أطفال الأبدية
                غناء نسائمي
                يترنح الخصر الرخامي بليونة الماء

                أغنية شرقية
                تتوسد ألغاز الوجود
                كلمة تمهر النحر
                تشرح نظرية " فيثاغورث "
                بتمهل ويسجل التاريخ
                حضارة ترتقي في المكان
                ينز المطر رذاذاً
                من اختلاجات الأوداج
                على ناصية الحروف
                التي أعلنت استقلال المدائن
                في نهار من نصر
                وامرأة تعشق الميتافيزيقا
                على أكف تنبع من وسطها أنهار الخلود
                لتسجل ميثاق حياة .

                شاعرنا الكبير الأستاذ ربيع

                كم هو
                حضورك باذخ الجمال
                عَطِر الحروف راقي الحس
                قرأت قصيدتك
                عدة مرات وفي كل مرة كانت هذه الجدارية
                تبدو بوجه أجمل
                شكرا كبيرة لروعة الحضور التي صاغت النص بقالب جديد


                أرق أوركيدا لأمسيتك .


                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • رجب عيسى
                  مشرف
                  • 02-10-2011
                  • 1904

                  #9

                  في طرف اللوحة زنبقة
                  تتلمس وجه الفجر خارج الإطار
                  تترنح مسكرة بضيائه
                  والشوق ..

                  يعربد في المشارق ..
                  يسكن سكرة التوت.........................رغم جمال القصيدة كلها
                  فلا أعلم لمَ علق هذا المقطع بذهني

                  ربما ترك مفتوحا بلا أغلفة
                  فقرءناه على احتمالات عدة .

                  بل ربما لانك رشا .....فكنت تسابقين الوقت
                  كل التحية شاعرتنا

                  تعليق

                  • جلال داود
                    نائب ملتقى فنون النثر
                    • 06-02-2011
                    • 3893

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة



                    جدارية لطقوس حب

                    آه على آه .
                    أيها الجواد
                    البعيد
                    كيف تتلون لوحة الوجود
                    رقصة من تناقض الألوان؟!!

                    في طرف اللوحة زنبقة
                    تتلمس وجه الفجر خارج الإطار
                    تترنح مسكرة بضيائه
                    والشوق ..

                    يعربد في المشارق ..
                    يسكن سكرة التوت


                    و دوري يطارد ناياً ونايٌ في الصوت
                    مخبوء بين رفات الحنين

                    هنا ضجيّج من عشق مجنون
                    يختصر..

                    فراسخ الغيّاب بحروف


                    في الهناك نورسٌ ..
                    يتلمس رقصة الموج

                    والفيروز يسجل ..
                    رعشة الندى على أنفاس الفجر


                    وردة الصباح
                    تتوضأ بعيني النجم البعيد

                    تقيم كل طقوس الحب على أناغيمه
                    تحت مظلة مهرولة من حنين
                    ضاجة بطرطقة الضوء
                    في رفة تتهجى ..
                    إنثيال البخور صخب حياة

                    في الحديقة

                    ريلكة ..
                    لا تشرح عن الوجوديات البعيدة
                    لا تخبر نيتشه ليشرح أكثر
                    فالقريبة علقتني ..
                    ما بين رمشين

                    أرقهما خنجر في سبعة بحار ..
                    تصطلي

                    والبعيدة حيرت ..
                    مسير المركب النشوان


                    الشمس ما زالت كل حين ..
                    تذوّب بذهبية
                    بدر ..
                    تألفه الشرفة البعيدة ..

                    تفتح له دروب التفاح
                    ليستنبط نيوتن قانون الجاذبية
                    بعد سقطة " فليكس "
                    في أبجديات الياسمين

                    آه لو تعلم يا رامبرانت
                    انعكاسات الضوء ..
                    تلك التي يحدثها ..

                    الصدى البعيد ..
                    في رفافات هذه اللوحة
                    لأعدت رسم لوحاتك من جديد !

                    أتعلم أيها الظل البعيد ..
                    حتى لو حكّتُ لكَ ..
                    من رمش النجم شالاً

                    تظل الحكايات القابعة في عينيك
                    هي سر أسرار المحار
                    التي تُعّابث دمي بلمعة من طرف ..
                    يبتكر داخلي القتل و الغناء
                    .
                    الأستاذة رشا
                    تحياتي وتقديري
                    نص مترع بزوايا فلسفية موغلة في واقعية العلم وخيالات النفوس الجامحة نحو الحقيقة
                    نص بديع يجبرك على القراءة مثنى وثلاث ورباع

                    وقفت هنا طويلا :


                    لشمس ما زالت كل حين ..
                    تذوّب بذهبية
                    بدر ..
                    تألفه الشرفة البعيدة ..

                    تفتح له دروب التفاح
                    ليستنبط نيوتن قانون الجاذبية
                    بعد سقطة " فليكس "
                    في أبجديات الياسمين

                    دام يراعك وإبداعك

                    تعليق

                    • مهيار الفراتي
                      أديب وكاتب
                      • 20-08-2012
                      • 1764

                      #11
                      جولة في جدارية الفكر و الجمال
                      منحنى جديد في الكتابة غير ما ألفناه لك أستاذة رشا
                      هنا تمت مقايضة الفيض الشعوري بتشظي الدلالات
                      يفتح النص الدلالة على فضاءات التأويل
                      مستندا إلى مهارة الاستحضار و التوظيف
                      تاركا كوة صغيرة بين كل مقطع و آخر للحفاظ على الترابط المنشود
                      مشكلا بهذا النسيج المتعدد الرؤى بنية النص

                      كانت تقنية القصيدة طاغية على انسكابها العفوي
                      حيث تم المزج بين الفن و الفلسفة
                      الأمر الذي جعل للقصيدة أكثر من قاع
                      بصراحة نص جميل أستاذة رشا
                      و فيه لوحات شعرية و جمالية محلقة
                      بورك نبضك
                      و دمت بألف خير
                      يثبت


                      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                      وألقى فيك نطفته الشقاء
                      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                      عليك و هل سينفعك البكاء
                      إذا هب الحنين على ابن قلب
                      فما لحريق صبوته انطفاء
                      وإن أدمت نصال الوجد روحا
                      فما لجراح غربتها شفاء​

                      تعليق

                      • أمينة اغتامي
                        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                        • 03-04-2013
                        • 1950

                        #12
                        لوحات شعرية رائعة تزخر باللحظات الحالمة والمشاعر القوية،والرموز الفكرية التي
                        أعطت النص بعدا فلسفيا عميقا بتصور جديد للقصيدة النثرية
                        راقني ما قرأته لك أيتها المبدعة الراقية،مدرسة أنت في رقي الحرف وجمال الصورة الشعرية.
                        تحيتي لك أختي رشا السيد وكل التقدير
                        أمنيات الخير/أمينة

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #13
                          جميلة هذه الجدارية المصلوبة على أعمدة الشعر
                          وتلك الزنبقة الباحثة عن الفجر خارج الإطار

                          أهنئك سيدتي على الجمال

                          مودتي واحترامي

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                            في طرف اللوحة زنبقة
                            تتلمس وجه الفجر خارج الإطار
                            تترنح مسكرة بضيائه
                            والشوق ..

                            يعربد في المشارق ..
                            يسكن سكرة التوت


                            الله الله عليك عزيزتي رشا
                            هنا لوحة رائعة
                            تشعل روعة الزنابق
                            على الجنبات عطرها
                            يرقص نشوانا من جمال الوريقات

                            احييك رشا على ما نثرت هنا من جمال



                            صديقتي الغالية مالكة

                            مساؤك الجلنار

                            أهلا بك وبمرورك العذب
                            سرني هذا المرور الرائع كروحك الرهفة

                            مواسم جوري لروحك المبدعة

                            محبتي التي تعلمين .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • منار يوسف
                              مستشار الساخر
                              همس الأمواج
                              • 03-12-2010
                              • 4240

                              #15
                              الصديقة الغالية رشا
                              تتنقلين بسلاسة و في ثقافة و تمكن
                              بين بهجة الحروف و نبض الكلمات
                              فتقدمين لنا قصيدتك الدافئة
                              على طبق من ضوء

                              كنت رائعة كعادتك
                              تقدريري و محبتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X