®§§][][( لِمَنْ لَهِ رَغْبَةً فِي العَوِيلْ !! ))][][§§®

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد نور الدين شاهين
    أديب وكاتب
    • 21-01-2011
    • 337

    ®§§][][( لِمَنْ لَهِ رَغْبَةً فِي العَوِيلْ !! ))][][§§®

    حاول أن تضمن لِقريحتك ( كرسيّ)
    فالجزع هاهنا سحبْ في بخاتِي الأدباء وطلاسمهم

    ~
    أجلْ أنت يا ذا المنكَسْ في مرتع البَيْنْ ,
    قَدْ أهملكَ الحزن و اعتلاك الأسى ...



    ثمَ
    ولا يهمكْ أنا أكتبكَ الآن ...
    فأمهل عينك دمعاً ,
    فأنا أحمل فوق رأسي حرفاً تأكل الطير منه .

    ولا عليك من تأويله ...!




    هنا تَنْخَلعْ مآقي من استكبر
  • خالد نور الدين شاهين
    أديب وكاتب
    • 21-01-2011
    • 337

    #2
    أنتم معْشَر ( المجني عليهم ) ..
    دعونا نقتبس بعض الوجع دَوّْنَ فَرَارْ





    فأنا لم أعد أكسب من الفرح شيء,
    ولا من الوجع شيء
    ولا من الدمع شيء , ...

    تعليق

    • خالد نور الدين شاهين
      أديب وكاتب
      • 21-01-2011
      • 337

      #3
      على رسلكْ أيها ذا الباكي
      تَمَهَلْ قبل أن تَبْكِيكَ مَغْرَقَتَك فأمثالك هنا











      ينفخون من دموع المُقل ( بنابل.. )
      التعديل الأخير تم بواسطة خالد نور الدين شاهين; الساعة 29-04-2013, 13:46.

      تعليق

      • خالد نور الدين شاهين
        أديب وكاتب
        • 21-01-2011
        • 337

        #4
        ها أنا أمامكم أكتب من المخاريط العتيقة ما أتيحْ
        من قفا نبك ، ندمع ، نشكوا


        أيها المبتورون من متن الخديعة
        حان وقت تطهير العالم بدمعكم

        و مبارزة العتمة







        و ليلتكم لغد واعد مُدْمِعَة ..!

        تعليق

        • خالد نور الدين شاهين
          أديب وكاتب
          • 21-01-2011
          • 337

          #5
          سيبقى التشابه بين دموعنا
          يتمهمَهْ على طبيعة التباين الذي يلُفُنَآ
          نحن نعتصر دمعًا
          بمشاور واحـدة .
          بيد أن ملامع الدمع دائما ما تلامس اختلافنا !
          هل فقط لأننا أقوى تشابه بمواليد متوأمة ؟
          لا تشرحوا











          فقط كونوا في موعد الدمع جسورًا ..!

          تعليق

          • خالد نور الدين شاهين
            أديب وكاتب
            • 21-01-2011
            • 337

            #6
            كل من هَآمَ في إِثْمدكِ
            سيكتشف مقلةً فيك منتهية المضارب
            فأنتِ كالكُحْل لم يُرْدِك إلا دامعاً واحداً
            كان أنا...!

            تعليق

            • خالد نور الدين شاهين
              أديب وكاتب
              • 21-01-2011
              • 337

              #7
              وراء تلك الدموع الخاثرة, عزُّ ساخر ينتظرني
              وغيرها هِمَمٌ مستيقظة,
              يقاتلنا عليها

              الأوباش....!

              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                #8
                وراء حرفك الملتهب عيوننا
                ترقب القلم الدامع ، الباكي
                علّها تجد من المتصفح متنفس من صخب الحياة وماحواها
                ها نحن معك نبكي في صمت لأن العويل ما عاد يشد أزرنا
                ولا يعيد مافاتنا وضاع منا
                متتبعة كالمعتاد وأنتظر /
                تحيتي وكل الإحترام أستاذ خالد .
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                • ريما الجابر
                  نائب ملتقى صيد الخاطر
                  • 31-07-2012
                  • 4714

                  #9
                  أحيانا لاترافق القلوب الأجساد في مراحل العمر
                  فيكبر الجسد ولايكبر القلب
                  وعندما تأبى القلوب ان تكبرتتعب الأجساد كثيرا...
                  والصمت خاتمة الأنقياء .. حين تذبل الأحلام .. ويُخذل القلب..

                  ليس هناك من يعيش في هذا الزمان
                  إلا ويشتهي البكاء
                  تحية تليق بنفحات قلمك القيم السبك

                  http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خالد نور الدين شاهين مشاهدة المشاركة
                    وراء تلك الدموع الخاثرة, عزُّ ساخر ينتظرني
                    وغيرها هِمَمٌ مستيقظة,
                    يقاتلنا عليها

                    الأوباش....!

                    الأوباش يقاتلونا استحواذا لممتلكاتنا ..
                    وما تبقى لنا ...!
                    وما أبقوا حتى نزّ بنا الوجع لنقاتلهم بأجنحتنا قبل أن نطير
                    فيتطاير الحلم من بين دوافع هممنا
                    ولنحوز ؛ خذلنا الرصاص فنبت بظهورنا ..
                    أدركنا الخيانة بانت حتى في مفارق الرؤس ..!!

                    لا نمل حرفك
                    مبدع ولا شك
                    جل تحيتي وفائق تقديري


                    تعليق

                    يعمل...
                    X