[align=justify]قد لا أُوَفَّق في تقويم القصيدة أو حتى محاولة فهمها مثلما فهِمَها الإخوة الأعزاء الذين سبقوني في تعقيباتهم الجميلة، ولا أكتمك تكونت لدي فكرة صغيرة جداً عنها تلخّصها كلمة واحدة لا أكثر، ولكن الردود المتعاضدة التي سبقتني أزاحت الفكرة عني، وأجد أخي العزيز د. مازن أبو يزن استطاع بردّه أن يخلق انزياحاً رائعاً لفكرة القصيدة، وكان ردّك عليه جميلاً ورائعاً أشبَهَ بثنائية شعرية فنية.
ومع ذلك أقول: إن فكرة القصيدة عموماً ليست في وجع العشّاق ـ كما تصوّرها بعضهم، وهذا تصوّري الخاص والمتواضع ـ فالوجع فيها كما يُخيّل إليَّ، وكما تُثيره القصيدة من ألفاظ وعبارات وأساليب من الوجع غير اللذيذ لديكِ، وبذلك تكون القصيدة (هجائية) أكثر مما هي قصيدة وجع الحب والعشق أوالفراق والهجران.
عذراً لهذه القراءة الخاطئة ...... ولكن تبقى القصيدة جميلة في غضبها ووجعها، فلولاه لَما كانت القصيدة.
ودمتِ بخير[/align]
ومع ذلك أقول: إن فكرة القصيدة عموماً ليست في وجع العشّاق ـ كما تصوّرها بعضهم، وهذا تصوّري الخاص والمتواضع ـ فالوجع فيها كما يُخيّل إليَّ، وكما تُثيره القصيدة من ألفاظ وعبارات وأساليب من الوجع غير اللذيذ لديكِ، وبذلك تكون القصيدة (هجائية) أكثر مما هي قصيدة وجع الحب والعشق أوالفراق والهجران.
عذراً لهذه القراءة الخاطئة ...... ولكن تبقى القصيدة جميلة في غضبها ووجعها، فلولاه لَما كانت القصيدة.
ودمتِ بخير[/align]
تعليق