طبعا من يقتل أخيه المسلم حرام شرعا وفيما لو قُتل المهاجم ُ الباغي من قبل من المسلم المدافع عن أرضه أو شرفه أو ماله فالمقتول ليس بشهيد لا عرفا ً ولا دينا ً ولا قانونا ً لا بعرف سماوي ولا بدنيوي هي المقاتلة على سبيل الدنيا وليس حبا ً بالآخرة هي على سبيل المصالح الدنيوية وحب المال والسلطة والجاه والعنصرية الطائفية وقوله عليه الصلاة والسلام ليس منا من دعا إلى عصبية ولكن الوقوف بوجه الظالم في كل حال من الأحوال شرعا هو فعل صحيح ويثيب عليه الله كما هي نصرة المظلوم أيضا واجبة ولكن ما الحل تجاه هذه التيارات الماسونية التي تتمشدق بالدين والدين منها براء إنما هي فتنة والعياذ بالله
((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) نسأل الله تعالى أن يرفع الغمة عن هذه الأمة وأن يهديها سبيل الرشاد
التعديل الأخير تم بواسطة حسن العباسي; الساعة 30-04-2013, 08:21.
Undressed you shall be
O, Hadbaah
The worshiping place to all
A pious man and saint
صدقت! ويحضرني قول للإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: (الأخوة أخوتان، أخوة الخليقة وأخوة العقيدة). والانسان ذو الفطرة السوية لا يستطيع أن يؤذي نملة أو حشرة، فكيف يقتل انسانا أخا له في الخليقة ـ سواء أكام مسلما أم لا ـ أو في العقيدة ـ أي مسلما مثله؟ فكيف يكون من يفعل ذلك على حق ثم يزعم أنه من أهل الجنة؟
إن الذين يقتلون بالجملة ويضعون المفخخات للآمنين في الشام والعراق وغيرهما باسم الدين الحنيف، الدينُ منهم براء.
تعليق