سأذرفُ النهرَ حتى يرتوي الشجَرُ
وأُوقدُ الشمسَ حتى يُدفَئَ القمرُ
وأجمعُ الظلَّ نحو الظلِّ مبتغياً
جمعَ القلوبِ لعلّ الشوقَ يُبتكرُ
وماتوجستُ برقاً لاحَ في حَدَقٍ
فَبَعْدَ برقٍ _وإنْ أحرقتني_ مطرُ
قطفتَ قلبي من الأعماقِ فاكهةً
ثمّ استظلّيتَني والشوقُ يستعرُ
وحُمْتَ حولي ولا أدنو لرؤيتكم
كالقلبِ فيني خفيٌّ كلّما نظروا
كأنني في عبابِ الموجِ مختنقٌ
أمدًّ كفّي وعنّي الحب يستترُ
أو أنني الطيرُ في العلياءِ منهمكٌ
لا أرضَ تحتي وغصنُ الوصلِ مُنكسرُ
أو أنني الحرفُ في ثغري أدندنهُ
وبعدَ نطقي يموتُ الحرفُ والوترُ
فكلّ لُقيا بلاموتٍ مغامرةٌ
لايَسترُ النورُ إلاّ حينَ يَنتحرُ
وهذه السحبُ أشلاءٌ ممزقةٌ
نَفختَ فيها فصارَ الوعدُ ينتثرُ
ما أجملَ البوح في أفلاكِ لوحتهِ
فالصبحُ يسألُ : أينَ السّهدُ والسَحَرُ؟
والليلُ يشربُ كحلاً يرتوي غسقا
سأسهرُ الكحلَ لا الليلَ الذي سَهِروا
وذاكَ دمعي وغيثُ الغيمةـ امتزجا
فاحترتُ أمسحُ أم أروي وأنهمرُ؟
فَلَقّن الوعدٓ خطوي عندَ مولدهِ
ولقّن الوعد شعري حين يَحتضرُ
وأُوقدُ الشمسَ حتى يُدفَئَ القمرُ
وأجمعُ الظلَّ نحو الظلِّ مبتغياً
جمعَ القلوبِ لعلّ الشوقَ يُبتكرُ
وماتوجستُ برقاً لاحَ في حَدَقٍ
فَبَعْدَ برقٍ _وإنْ أحرقتني_ مطرُ
قطفتَ قلبي من الأعماقِ فاكهةً
ثمّ استظلّيتَني والشوقُ يستعرُ
وحُمْتَ حولي ولا أدنو لرؤيتكم
كالقلبِ فيني خفيٌّ كلّما نظروا
كأنني في عبابِ الموجِ مختنقٌ
أمدًّ كفّي وعنّي الحب يستترُ
أو أنني الطيرُ في العلياءِ منهمكٌ
لا أرضَ تحتي وغصنُ الوصلِ مُنكسرُ
أو أنني الحرفُ في ثغري أدندنهُ
وبعدَ نطقي يموتُ الحرفُ والوترُ
فكلّ لُقيا بلاموتٍ مغامرةٌ
لايَسترُ النورُ إلاّ حينَ يَنتحرُ
وهذه السحبُ أشلاءٌ ممزقةٌ
نَفختَ فيها فصارَ الوعدُ ينتثرُ
ما أجملَ البوح في أفلاكِ لوحتهِ
فالصبحُ يسألُ : أينَ السّهدُ والسَحَرُ؟
والليلُ يشربُ كحلاً يرتوي غسقا
سأسهرُ الكحلَ لا الليلَ الذي سَهِروا
وذاكَ دمعي وغيثُ الغيمةـ امتزجا
فاحترتُ أمسحُ أم أروي وأنهمرُ؟
فَلَقّن الوعدٓ خطوي عندَ مولدهِ
ولقّن الوعد شعري حين يَحتضرُ
تعليق