أنثي مرسومة
بين صخب الأصوات المهنئة والمهللة والضاحكة وصوت الأغاني الصادرة عن الـ d.j) ) كنتُ أجلس أمارس هوايتي في ترقُب البشر وقراءة وجوههم .. فهذا المكان موقع خصب لممارستها .. فرح كبير.. معازيم.. عروس جميلة ..عريس يتباهي بنفسه.. وأصدقاء وصديقات منهم من أتى ليفرح ومنهم من أتى ليتفرج ومنهم من أتى ليحقد أو من قبيل المجاملة الثقيلة.. ومنهم من جاء ليضحك ويُطلق النكات السخيفة.. أصناف كثيرة تثير فضولي..
أعرف العروس جيدا.. أعرف كل ما كان يدور في رأسها.. أعرف خلجاتها ونبضات قلبها.. أعرف من خبأته في قلبها قبل أن تجلس في " الكوشه".. فقد كنتُ كاتمة أسرارها ومصدر مشورتها.
ظلمها مَن عشقته من اجل لوحة صماء رسمها داخل عقله للأنثى.. أو لزوجة المستقبل!!
تركها لأنها سمحت له بالاقتراب من صومعتها .. لأنها حدثته عن نفسها بصدق وحلمت معه دون تحفظ!! .. لأنهما طارا معا في سماء لم تعرف لسحابها غيوم.. ولم تتصور أن الغيوم ستحيط بها سماءً وأرضاً حينما تخلي عنها في نشوة حبها له.. فهي لم تستطع أن تكون تلك الأنثى القابعة داخل عقله.
علمتها تلك التجربة الكذب والتستر خلف صورة رسمتها لنفسها.
عندما سألها خاطبها عن نفسها .. أشعرته بأنها صفحة بيضاء لم يُكتب عليها سطرا.. وكأن حالها يقول: أنا الأنثى المرسومة في ذهنك لأنني سأصبح زوجتك.. ولم تسمح له بأن يطلع علي صفحتها الحقيقية أو حتى أن يقترب من قلبها.
فكانت ابتسامته واسعة لأنه عثر علي الفتاة التى يريدها.
وكانت ابتسامتها مرسومة لأنها تشعر بقهر ما يقع عليها رغم قبولها به.
بين صخب الأصوات المهنئة والمهللة والضاحكة وصوت الأغاني الصادرة عن الـ d.j) ) كنتُ أجلس أمارس هوايتي في ترقُب البشر وقراءة وجوههم .. فهذا المكان موقع خصب لممارستها .. فرح كبير.. معازيم.. عروس جميلة ..عريس يتباهي بنفسه.. وأصدقاء وصديقات منهم من أتى ليفرح ومنهم من أتى ليتفرج ومنهم من أتى ليحقد أو من قبيل المجاملة الثقيلة.. ومنهم من جاء ليضحك ويُطلق النكات السخيفة.. أصناف كثيرة تثير فضولي..
أعرف العروس جيدا.. أعرف كل ما كان يدور في رأسها.. أعرف خلجاتها ونبضات قلبها.. أعرف من خبأته في قلبها قبل أن تجلس في " الكوشه".. فقد كنتُ كاتمة أسرارها ومصدر مشورتها.
ظلمها مَن عشقته من اجل لوحة صماء رسمها داخل عقله للأنثى.. أو لزوجة المستقبل!!
تركها لأنها سمحت له بالاقتراب من صومعتها .. لأنها حدثته عن نفسها بصدق وحلمت معه دون تحفظ!! .. لأنهما طارا معا في سماء لم تعرف لسحابها غيوم.. ولم تتصور أن الغيوم ستحيط بها سماءً وأرضاً حينما تخلي عنها في نشوة حبها له.. فهي لم تستطع أن تكون تلك الأنثى القابعة داخل عقله.
علمتها تلك التجربة الكذب والتستر خلف صورة رسمتها لنفسها.
عندما سألها خاطبها عن نفسها .. أشعرته بأنها صفحة بيضاء لم يُكتب عليها سطرا.. وكأن حالها يقول: أنا الأنثى المرسومة في ذهنك لأنني سأصبح زوجتك.. ولم تسمح له بأن يطلع علي صفحتها الحقيقية أو حتى أن يقترب من قلبها.
فكانت ابتسامته واسعة لأنه عثر علي الفتاة التى يريدها.
وكانت ابتسامتها مرسومة لأنها تشعر بقهر ما يقع عليها رغم قبولها به.