رأى غصنا يشق صخر ألمه ،
فانحنى عليه ،
رعاه بحنوه و دموعه ،
وصنع منه يراعا جميلا ..
نفخ فيه كل ما يتوهج في صمته الطويل ..
لم يكن يرى ؛ لقسوة ما يحمل ،
وحين سكت مثلج الصدر .. لم يجد أحدا يلتف حوله.
أحس بعدم جدوى البوح،
كسر يراعه ، و احتضن الصخر .
حين هم بإهمال ، طالع أجنحة العصافير .. و ألوان الفراشات
و حفيف همسات الصبايا.
نال منه العجب ، وركض بين الفرح و الألم؛
حيث بقايا يراعه يأكلها الرمل؛
ليأكله الندم!
فانحنى عليه ،
رعاه بحنوه و دموعه ،
وصنع منه يراعا جميلا ..
نفخ فيه كل ما يتوهج في صمته الطويل ..
لم يكن يرى ؛ لقسوة ما يحمل ،
وحين سكت مثلج الصدر .. لم يجد أحدا يلتف حوله.
أحس بعدم جدوى البوح،
كسر يراعه ، و احتضن الصخر .
حين هم بإهمال ، طالع أجنحة العصافير .. و ألوان الفراشات
و حفيف همسات الصبايا.
نال منه العجب ، وركض بين الفرح و الألم؛
حيث بقايا يراعه يأكلها الرمل؛
ليأكله الندم!
تعليق