ندم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ندم

    رأى غصنا يشق صخر ألمه ،
    فانحنى عليه ،
    رعاه بحنوه و دموعه ،
    وصنع منه يراعا جميلا ..
    نفخ فيه كل ما يتوهج في صمته الطويل ..
    لم يكن يرى ؛ لقسوة ما يحمل ،
    وحين سكت مثلج الصدر .. لم يجد أحدا يلتف حوله.
    أحس بعدم جدوى البوح،
    كسر يراعه ، و احتضن الصخر .
    حين هم بإهمال ، طالع أجنحة العصافير .. و ألوان الفراشات
    و حفيف همسات الصبايا.
    نال منه العجب ، وركض بين الفرح و الألم؛
    حيث بقايا يراعه يأكلها الرمل؛
    ليأكله الندم!
    sigpic
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    #2
    ياله من نص حزين
    عميق الألم
    أراك كتبته بإحساسك
    ...
    لم يهتم بما يجفف دموعه..تراه هل يبحث عن الحزن والألم ؟!
    كانت امامه فرصة ..لم يغتنمها ..فعض أصابع الندم.
    تحيتي وتقديري
    استاذنا الكبير

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #3
      ما أجمل هذا الجدول المترقرق وسط غابة من النسرين والزيزفون ..
      جميلة هذه المقطوعة من سنديانة عتيقة الحنين ..معتّقة الظلال .
      رائعة كلماتك
      وارفة معانيها ...لكن ما راقني هو تلك القفلة المرفرفة ..الهامسة
      والبسمة التي ذيَّلتَها ...بدمعة ندم ..!!
      تقديري وودي ..وقافلة من عبير ..بوسع الأفق .


      ((حين هم بإهمال ، طالع أجنحة العصافير .. و ألوان الفراشات
      و حفيف همسات الصبايا.
      نال منه العجب ، وركض بين الفرح و الألم؛
      حيث بقايا يراعه يأكلها الرمل؛
      ليأكله الندم!))

      تعليق

      • محمد الصحراء
        أديب وكاتب
        • 11-09-2012
        • 764

        #4
        أسرف على نفسه من الالم
        غص به حتى استطابه
        الحزن نورا غناه
        نسي ولات حين غناء
        أيقونة الفرح


        القدير ربيع
        دائما تتحفنا بدرر تشغل الفكر ردحا من التبصر
        طبت سيدي و دمت بكل الالق

        وتقدير يليق
        إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

        تعليق

        • عبدالحميد ناصف
          أديب وكاتب
          • 05-02-2013
          • 146

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          رأى غصنا يشق صخر ألمه ،
          فانحنى عليه ،
          رعاه بحنوه و دموعه ،
          وصنع منه يراعا جميلا ..
          نفخ فيه كل ما يتوهج في صمته الطويل ..
          لم يكن يرى ؛ لقسوة ما يحمل ،
          وحين سكت مثلج الصدر .. لم يجد أحدا يلتف حوله.
          أحس بعدم جدوى البوح،
          كسر يراعه ، و احتضن الصخر .
          حين هم بإهمال ، طالع أجنحة العصافير .. و ألوان الفراشات
          و حفيف همسات الصبايا.
          نال منه العجب ، وركض بين الفرح و الألم؛
          حيث بقايا يراعه يأكلها الرمل؛
          ليأكله الندم!
          أستاااااااذ..
          كل كلمة فيها تستحق التعليق
          صياغة رائعة .عبارات قصيرة تشى بالكثير.
          جمال الأسلوب وشاعريتها رغم الألم
          كأنى أمام أسطورة بجميليون الذى نحت تمثالا لأنثى
          وتمنى أن تدب فيه الروح لتكون محبوبته
          وحين دبت الروح فيها ..أحبت غيره
          دمت مبدعا أخى

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            محاط بنواميس الجماعة،فركن إلى الصمت و الندم
            بين الألم والأمل تنزف الذات المعذبة ألما وندما وحسرة
            جميل وموجع ماقرأت هنا
            محبتي، أيها الجميل

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              توقفت عند كلمة" العجب" و اعتبرتها مفتاح النص و مخيم الحزن..
              اسالذي الراقي، ربيع، غلالة الحزن تلف نصوصك الأخير..لعل واقع الواقع تقف وراء ذلك..
              مودتي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                ياله من نص حزين
                عميق الألم
                أراك كتبته بإحساسك
                ...
                لم يهتم بما يجفف دموعه..تراه هل يبحث عن الحزن والألم ؟!
                كانت امامه فرصة ..لم يغتنمها ..فعض أصابع الندم.
                تحيتي وتقديري
                استاذنا الكبير
                ربما كان التسرع
                أو عدم الثقة في قدراته التي ترجمها اليراع ( الناي ) !!
                شكرا كثيرا على مرورك أخي الجميل
                سرني حضورك هذا الندم الباهظ

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  ما أجمل هذا الجدول المترقرق وسط غابة من النسرين والزيزفون ..
                  جميلة هذه المقطوعة من سنديانة عتيقة الحنين ..معتّقة الظلال .
                  رائعة كلماتك
                  وارفة معانيها ...لكن ما راقني هو تلك القفلة المرفرفة ..الهامسة
                  والبسمة التي ذيَّلتَها ...بدمعة ندم ..!!
                  تقديري وودي ..وقافلة من عبير ..بوسع الأفق .


                  ((حين هم بإهمال ، طالع أجنحة العصافير .. و ألوان الفراشاتو حفيف همسات الصبايا.نال منه العجب ، وركض بين الفرح و الألم؛حيث بقايا يراعه يأكلها الرمل؛ليأكله الندم!))

                  شكرا كثيرا أستاذة نجاح
                  سرني حضورك كثيرا بين كلمات هذا النص
                  و ما نثرت هنا من جميل ذوقك و ذائقتك

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    #10
                    ليبق الغصن جميلا ويراعا أخضرا لابد إحتوائه دون قيد أو شرط
                    بل بكل الحب والآمان ودون تعب وكلل ستزهر الحياة ومهما قسى
                    سيدرك يوما أن لامفر من مَن وهبه وأعطاه تلك الجرعات للمواصلة
                    ربما الندم من الإحباط لكن التكرار يعطي الثقة
                    لم لا يبحث عن المسببات في قسوته ؟
                    وهل حاول فهمه أم اهتم بما يجدد روحه وينعشها فقط ؟!
                    أكيد الندم سيكون حاله لأنه لم يثابر
                    تحياتي أستاذ ربيع عبد الرحمن .
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      رأى غصنا يشق صخر ألمه ،
                      فانحنى عليه ،
                      رعاه بحنوه و دموعه ،
                      وصنع منه يراعا جميلا ..
                      نفخ فيه كل ما يتوهج في صمته الطويل ..
                      لم يكن يرى ؛ لقسوة ما يحمل ،
                      وحين سكت مثلج الصدر .. لم يجد أحدا يلتف حوله.
                      أحس بعدم جدوى البوح،
                      كسر يراعه ، و احتضن الصخر .
                      حين هم بإهمال ، طالع أجنحة العصافير .. و ألوان الفراشات
                      و حفيف همسات الصبايا.
                      نال منه العجب ، وركض بين الفرح و الألم؛
                      حيث بقايا يراعه يأكلها الرمل؛
                      ليأكله الندم!

                      هذا مثال على التسرع وعدم انتظار النتائج ، أو بالأحرى عدم صبر وتوقع نتائج سريعة

                      فعل ما يلزم ولم يصبر حين كان يكبر اليراع لكن كسره وألقى به بعيدا كونه شعر بعبثية الفعل

                      ولما كان الصخر ليس مثل اليراع وقد نضج الغرس ازدهت الدنيا بجمال لكنه مبتور كونه ما أبقى أسباب استمراريته

                      ويأكله الندم

                      هل يستحق؟

                      ربما

                      دمت رائعا

                      تقديري
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
                        أسرف على نفسه من الالم
                        غص به حتى استطابه
                        الحزن نورا غناه
                        نسي ولات حين غناء
                        أيقونة الفرح


                        القدير ربيع
                        دائما تتحفنا بدرر تشغل الفكر ردحا من التبصر
                        طبت سيدي و دمت بكل الالق

                        وتقدير يليق
                        شكرا كثيرا لمرورك أخي الجميل محمد
                        راقني ما كتبت هنا
                        من جميل روحك و ذوقك

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالحميد ناصف مشاهدة المشاركة
                          أستاااااااذ..
                          كل كلمة فيها تستحق التعليق
                          صياغة رائعة .عبارات قصيرة تشى بالكثير.
                          جمال الأسلوب وشاعريتها رغم الألم
                          كأنى أمام أسطورة بجميليون الذى نحت تمثالا لأنثى
                          وتمنى أن تدب فيه الروح لتكون محبوبته
                          وحين دبت الروح فيها ..أحبت غيره
                          دمت مبدعا أخى
                          أستاذي عبد الحميد ..
                          كثير شكري و امتناني على جمال روحك
                          التي ترى كل شيء جميلا و بقدر جمالها هي !
                          سررت بحضورك

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                            محاط بنواميس الجماعة،فركن إلى الصمت و الندم
                            بين الألم والأمل تنزف الذات المعذبة ألما وندما وحسرة
                            جميل وموجع ماقرأت هنا
                            محبتي، أيها الجميل
                            جميل مرورك أخي الجميل
                            سرني ما تفضلت به هنا
                            شكري الكبير لحضورك

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              توقفت عند كلمة" العجب" و اعتبرتها مفتاح النص و مخيم الحزن..
                              اسالذي الراقي، ربيع، غلالة الحزن تلف نصوصك الأخير..لعل واقع الواقع تقف وراء ذلك..
                              مودتي
                              أيام الندم في حياتي كثيرة كثيرة
                              يوم هجرت الشعر متعاليا على نرجسيتي حتى لا أكون مثل الشعراء
                              منافقا و كريها
                              وواقفا بأبواب الحكام
                              أو شحاذا لكلمة عطف
                              هذه واحدة أخي الطيب !

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X