أتدرين كيف وصلتُ إلى محطة وقوفك ( ونهاية رحلتي ) ؟
حتما ستقولين : تصاريف القدر .. ومحاسن الصُدَف.
أما أنا، فقد كنتُ على يقين بأنني سألاقي التي احتلتْ أركان روحي.
بحثتُ عنك قبل أن أراك.
حكايتنا .. أطول من ألف ليلة و (صدفة)
فقبل أن أصل بحورك .. كنتُ قد بدأتُ بالفعل السباحة.
والطريق إليك .. كان سفراً يَهِدُّ جبال الصبر ..
كان سفرا يحتاج لزاد الطريق، وبما أن الزاد أصلا هو منك و اليك فقد كانت رحلتي بلا ظمأ وبلا جوع، وبلا تعب أو كلل أو ملل، فالوجهة معلومة والهدف مرصود والنهاية مرسومة كلوحة سافرة.
كانت رحلة بلا متاع إلا من شوقي ولهفتي ولوعتي ( بل دنيا أجُرُّها من قِرابها ).
كنتِ قدرا مكتوبا على جبيني ... ودليلا في عتْمة الليل .. بينما النجيمات تسرق بريقها من ابتسامتك وتنير دروبي.
وطيفك يهمس في خجل : واصل طريقك يا هذا ولا تتوقف .. تعال وأتبعني... سأكون أثرا يقود خطواتك إليها.
وطول السكة ... و في عز الهجرة إليك .. تحملني أمواج الشكوك ثم ترجعُني موجة أمل.. وينساب حديثك يهَدْهِدْ خوفي وإشفاقي.
في ذاك اليوم ... خلوتُ إلى نفسي أحسب أيام عمري التي مضتْ :
نصف عمري ضاع بنوايا أضمرتها .. وسنوات أخرى ضاعت في فورة جسارة.
وبحساب الربح و أرقام الخسارة : أنا الرابح ...
لأن حياتي معك تساوي كل الذي مضى من عمري.
فرحتي كانت كفرحة طفل يوم العيد
الفرحة في عيوني كانت .. لوحة سافْرة ومقروءة.
وبدأت أغْترِفْ من تل الفرح .. أنفض عني غبار ( الماضي )
وأنْهَل من خلية شهْد سعْدِك .. وأداوي جروح نصْلَها ( الماضي )
بعد دخولك الهادئ فيافي حياتي ... ظللتُ أهذي مستيقظا بين الناس ... وأنام وهمسك يربت على أكتاف حرماني.
ثم توالت أحداث أحس بطعمها لأول مرة.
أرى الفرحة في عيون الناس، فأقول لا بد أنهم فرحين لفرحي الذي يفرهد في كياني.
أتْحاشَى الحُزُن .. ومسحات الحزن التي تذكرني بجراح قديمة.
بدأتُ أقرا مناجاة كل حبيبين.. ثم أقارنها بمناجاتي، ثم تتملكني بعض غيرة، فأجلس طوال الليل ألَمْلِم قوافي العشق والهوى،كى أنظم لك شعرا أو أسطر لك رسالة عبر خاطرة، فأنت تستحقين أن تكون مناجاتي مختلفة ..
ثم أخيرا وليس آخرا،
صفحات أيامي معك .. أقرؤها كل يوم بلغة مختلفة...يوم بمتعة، و يوم بقلِب تعيس وحزين، وتارة كأنك لا زلت أملا يلوح في أفق حياتي وسماء أمنياتي.
ولكن خلاصة القول : أنت حلم تحقق ، وحقيقة تراودني كالحلم.
وما بين هذا وذاك ... سأظل في هذا البرزخ تتقاذفني الذكرى وطعم الأيام الخوالي.
حتما ستقولين : تصاريف القدر .. ومحاسن الصُدَف.
أما أنا، فقد كنتُ على يقين بأنني سألاقي التي احتلتْ أركان روحي.
بحثتُ عنك قبل أن أراك.
حكايتنا .. أطول من ألف ليلة و (صدفة)
فقبل أن أصل بحورك .. كنتُ قد بدأتُ بالفعل السباحة.
والطريق إليك .. كان سفراً يَهِدُّ جبال الصبر ..
كان سفرا يحتاج لزاد الطريق، وبما أن الزاد أصلا هو منك و اليك فقد كانت رحلتي بلا ظمأ وبلا جوع، وبلا تعب أو كلل أو ملل، فالوجهة معلومة والهدف مرصود والنهاية مرسومة كلوحة سافرة.
كانت رحلة بلا متاع إلا من شوقي ولهفتي ولوعتي ( بل دنيا أجُرُّها من قِرابها ).
كنتِ قدرا مكتوبا على جبيني ... ودليلا في عتْمة الليل .. بينما النجيمات تسرق بريقها من ابتسامتك وتنير دروبي.
وطيفك يهمس في خجل : واصل طريقك يا هذا ولا تتوقف .. تعال وأتبعني... سأكون أثرا يقود خطواتك إليها.
وطول السكة ... و في عز الهجرة إليك .. تحملني أمواج الشكوك ثم ترجعُني موجة أمل.. وينساب حديثك يهَدْهِدْ خوفي وإشفاقي.
في ذاك اليوم ... خلوتُ إلى نفسي أحسب أيام عمري التي مضتْ :
نصف عمري ضاع بنوايا أضمرتها .. وسنوات أخرى ضاعت في فورة جسارة.
وبحساب الربح و أرقام الخسارة : أنا الرابح ...
لأن حياتي معك تساوي كل الذي مضى من عمري.
فرحتي كانت كفرحة طفل يوم العيد
الفرحة في عيوني كانت .. لوحة سافْرة ومقروءة.
وبدأت أغْترِفْ من تل الفرح .. أنفض عني غبار ( الماضي )
وأنْهَل من خلية شهْد سعْدِك .. وأداوي جروح نصْلَها ( الماضي )
بعد دخولك الهادئ فيافي حياتي ... ظللتُ أهذي مستيقظا بين الناس ... وأنام وهمسك يربت على أكتاف حرماني.
ثم توالت أحداث أحس بطعمها لأول مرة.
أرى الفرحة في عيون الناس، فأقول لا بد أنهم فرحين لفرحي الذي يفرهد في كياني.
أتْحاشَى الحُزُن .. ومسحات الحزن التي تذكرني بجراح قديمة.
بدأتُ أقرا مناجاة كل حبيبين.. ثم أقارنها بمناجاتي، ثم تتملكني بعض غيرة، فأجلس طوال الليل ألَمْلِم قوافي العشق والهوى،كى أنظم لك شعرا أو أسطر لك رسالة عبر خاطرة، فأنت تستحقين أن تكون مناجاتي مختلفة ..
ثم أخيرا وليس آخرا،
صفحات أيامي معك .. أقرؤها كل يوم بلغة مختلفة...يوم بمتعة، و يوم بقلِب تعيس وحزين، وتارة كأنك لا زلت أملا يلوح في أفق حياتي وسماء أمنياتي.
ولكن خلاصة القول : أنت حلم تحقق ، وحقيقة تراودني كالحلم.
وما بين هذا وذاك ... سأظل في هذا البرزخ تتقاذفني الذكرى وطعم الأيام الخوالي.
تعليق