لم أجد عنوانا لهذه الخاطرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    لم أجد عنوانا لهذه الخاطرة

    أتدرين كيف وصلتُ إلى محطة وقوفك ( ونهاية رحلتي ) ؟
    حتما ستقولين : تصاريف القدر .. ومحاسن الصُدَف.
    أما أنا، فقد كنتُ على يقين بأنني سألاقي التي احتلتْ أركان روحي.
    بحثتُ عنك قبل أن أراك.
    حكايتنا .. أطول من ألف ليلة و (صدفة)
    فقبل أن أصل بحورك .. كنتُ قد بدأتُ بالفعل السباحة.
    والطريق إليك .. كان سفراً يَهِدُّ جبال الصبر ..
    كان سفرا يحتاج لزاد الطريق، وبما أن الزاد أصلا هو منك و اليك فقد كانت رحلتي بلا ظمأ وبلا جوع، وبلا تعب أو كلل أو ملل، فالوجهة معلومة والهدف مرصود والنهاية مرسومة كلوحة سافرة.
    كانت رحلة بلا متاع إلا من شوقي ولهفتي ولوعتي ( بل دنيا أجُرُّها من قِرابها ).
    كنتِ قدرا مكتوبا على جبيني ... ودليلا في عتْمة الليل .. بينما النجيمات تسرق بريقها من ابتسامتك وتنير دروبي.
    وطيفك يهمس في خجل : واصل طريقك يا هذا ولا تتوقف .. تعال وأتبعني... سأكون أثرا يقود خطواتك إليها.
    وطول السكة ... و في عز الهجرة إليك .. تحملني أمواج الشكوك ثم ترجعُني موجة أمل.. وينساب حديثك يهَدْهِدْ خوفي وإشفاقي.

    في ذاك اليوم ... خلوتُ إلى نفسي أحسب أيام عمري التي مضتْ :
    نصف عمري ضاع بنوايا أضمرتها .. وسنوات أخرى ضاعت في فورة جسارة.
    وبحساب الربح و أرقام الخسارة : أنا الرابح ...
    لأن حياتي معك تساوي كل الذي مضى من عمري.
    فرحتي كانت كفرحة طفل يوم العيد
    الفرحة في عيوني كانت .. لوحة سافْرة ومقروءة.
    وبدأت أغْترِفْ من تل الفرح .. أنفض عني غبار ( الماضي )
    وأنْهَل من خلية شهْد سعْدِك .. وأداوي جروح نصْلَها ( الماضي )
    بعد دخولك الهادئ فيافي حياتي ... ظللتُ أهذي مستيقظا بين الناس ... وأنام وهمسك يربت على أكتاف حرماني.
    ثم توالت أحداث أحس بطعمها لأول مرة.
    أرى الفرحة في عيون الناس، فأقول لا بد أنهم فرحين لفرحي الذي يفرهد في كياني.
    أتْحاشَى الحُزُن .. ومسحات الحزن التي تذكرني بجراح قديمة.
    بدأتُ أقرا مناجاة كل حبيبين.. ثم أقارنها بمناجاتي، ثم تتملكني بعض غيرة، فأجلس طوال الليل ألَمْلِم قوافي العشق والهوى،كى أنظم لك شعرا أو أسطر لك رسالة عبر خاطرة، فأنت تستحقين أن تكون مناجاتي مختلفة ..
    ثم أخيرا وليس آخرا،
    صفحات أيامي معك .. أقرؤها كل يوم بلغة مختلفة...يوم بمتعة، و يوم بقلِب تعيس وحزين، وتارة كأنك لا زلت أملا يلوح في أفق حياتي وسماء أمنياتي.
    ولكن خلاصة القول : أنت حلم تحقق ، وحقيقة تراودني كالحلم.
    وما بين هذا وذاك ... سأظل في هذا البرزخ تتقاذفني الذكرى وطعم الأيام الخوالي.
  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    "مذكرات عاشق"
    "صفحة من أجندة العمر "
    "رقائق العشق"
    "جمال الوفاء"
    "سيدة عمري الجميلة "
    " تنهيدة صمت"
    كل هذا وأكثر من عناوين قرأتها في خاطرتك أستاذنا الكبير
    رائع ان يتحدث القلب بعفوية
    يصلنا المغزى من دون التفاف حول المعنى
    مضاء النصل قد برأت جروحه ببوح شفيف
    وغبار الماضي تبدد وذهب الى غير رجعة
    بعد أن أتحفتنا بهذة الرائعة
    تحياتي وورد يليق
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      القدير الأديب / جلال داود
      شهادة لله و للأمانة الأدبية
      و الله أنت تتقن الخاطرة بحذافيرها
      لذا وجب التنوية..

      أما العنوان
      يا سيد البيان
      و يا شهريار الخاطر
      يا قلماً بالجمال زاهر
      هنا الحنين كان حكمة
      فسبحان من جعل السحر كلمة
      فيا وارف المعاني
      هيجت و الله الأماني
      ما بين برزخٍ ٍ و ذكرى
      بلغت من لدني عذرا
      أعلم أنني أسهبت أعلم
      فحرفك للجمال مغنم
      إليك عنواني سيدي
      لعلني بيراعك أقتدي
      عنواني يا صاحبي
      عشق ٌ لا ينام
      برغم كل شيء ٍ يبقى الغرام
      هذا و السلام ختام

      تقدير ٌ يليق
      لحرف ٍ من عقيق



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        أستاذي المبدع

        أسعدني معانقة هذه الخاطرة
        ولجتها بحذر حتّى لا أخدش ياسمينها المنتشر في ربوعها
        كأنّي ألمح طيفين يطيران عشقا في سماء مذهّبة بالشفق......

        جميل أنت هنا....
        لعلّ العنوان بطريقتي المتواضعة، ينال اعجابك :



        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • صهيب خليل العوضات
          أديب وكاتب
          • 21-11-2012
          • 1424

          #5
          الأديب القدير
          جلال داود


          هكذا أنت دائما
          لبنات أفكارك قطب
          تستقطب به ما يطربنا
          سعدت بتواجدي بين أطروحتك

          عزيزي
          دمت في رعاية الله
          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            حروفي سفيري إليك
            وسحر حضورك في دفاتري عمري يهدى إليك

            مرهفة الحرف والحسّ خاطرتك أخي الفاضل جلال
            هي مذكّرة عشق بامتياز
            هي عنوان الحبّ المقّدس
            جميلة جميلة أيّها الفاضل
            دمت مبدعا

            تعليق

            • العربي بن الصغير
              شاعر المستقبل
              • 12-06-2008
              • 312

              #7
              يا سيدي الكريم
              مشيت بنا في سفرك الطاهر
              الى روضة نبل المشاعر

              عشنا لحظات مع قصة حقيقة المشاعر
              حين تلامس الجمال زادها الشوق والانتظار

              تحيتي لك ولقلمك المبدع

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                "مذكرات عاشق"
                "صفحة من أجندة العمر "
                "رقائق العشق"
                "جمال الوفاء"
                "سيدة عمري الجميلة "
                " تنهيدة صمت"
                كل هذا وأكثر من عناوين قرأتها في خاطرتك أستاذنا الكبير
                رائع ان يتحدث القلب بعفوية
                يصلنا المغزى من دون التفاف حول المعنى
                مضاء النصل قد برأت جروحه ببوح شفيف
                وغبار الماضي تبدد وذهب الى غير رجعة
                بعد أن أتحفتنا بهذة الرائعة
                تحياتي وورد يليق
                الأستاذة الفاضلة والأديبة المفوّهة أمنية
                تحية وإحترام أسعدتني كلماتك وعبيرها الذي أحاط بالنص.

                أما بعد

                "مذكرات عاشق"
                وهي صفحات مترعة بالنقيضين : لقاء وفراق ، فرح وحزن ، وهمس وعويل
                "صفحة من أجندة العمر "
                ويا لها من صفحة ، صفحة تعادل أضابيرا وكتبا وأسفارا
                "رقائق العشق"
                نعم هي رقائق للعشق ، وعشق في رقة جناح فراشة ، وقوة تيار كاسح
                "جمال الوفاء"
                هل أصدقك القول؟ أرى أنني مقصِّر في الوفاء ... لذا تنساب كلماتي كلما أحسست بهذا التقصير
                "سيدة عمري الجميلة "
                ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
                " تنهيدة صمت"
                تنهدْتُها الآن وبالأمس وستستمر إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا


                سيدتي : كل الشكر لك على هذا الإتحاف الجميل
                دام يراعك

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                  القدير الأديب / جلال داود
                  شهادة لله و للأمانة الأدبية
                  و الله أنت تتقن الخاطرة بحذافيرها
                  لذا وجب التنوية..

                  أما العنوان
                  يا سيد البيان
                  و يا شهريار الخاطر
                  يا قلماً بالجمال زاهر
                  هنا الحنين كان حكمة
                  فسبحان من جعل السحر كلمة
                  فيا وارف المعاني
                  هيجت و الله الأماني
                  ما بين برزخٍ ٍ و ذكرى
                  بلغت من لدني عذرا
                  أعلم أنني أسهبت أعلم
                  فحرفك للجمال مغنم
                  إليك عنواني سيدي
                  لعلني بيراعك أقتدي
                  عنواني يا صاحبي
                  عشق ٌ لا ينام
                  برغم كل شيء ٍ يبقى الغرام
                  هذا و السلام ختام

                  تقدير ٌ يليق
                  لحرف ٍ من عقيق
                  الأستاذ الأديب النحرير قصى
                  سلام وتحية يليقان بشخصكم الكريم

                  شهادة لله و للأمانة الأدبية
                  و الله أنت تتقن الخاطرة بحذافيرها
                  لذا وجب التنوية..
                  أشكرك على هذا الوسام الرفيع الذي أخجل تواضعي، فأنتم الممسكون بدفة الحرف والفاردين أشرعة الكلمة والمبحرون في لجة الأدب واللغة.

                  عنواني يا صاحبي
                  عشق ٌ لا ينام
                  نعم ، إنه العشق الذي أدمن السهر ليلا ، وتحالف مع الشمس كى تبقى الظلال متكئا عند المناجاة ، وصادَق النجيمات وعرِف منازلها ، ورافق القمر هلالا حتى إستدارته ، ويقينا لا يعترف بمزولة الوقت أو الليل أو النهار ، فقد إختلط حابل كل هذا بنابل تراتيل العشق.
                  لله درك يا صديق
                  دمتم أبدا

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    ولم أجد الكلمات التي تفي حق هذا الإبداع
                    وارتأيت التثبيت لعل يشفع
                    دائما للماضي لون وحنين لا يمحى من الذاكرة
                    ولا تمر لحظة إلا وكاليقين في محيانا و دواخلنا
                    نتلهف له ونشتاقه ونحزن لفراقه
                    ء لأننا كبرنا!؟ أم الأمس لم يعد كما اليوم ؟؟!!
                    رحلة راقية والخاطر هو عنوان لكل ما هو جميل
                    قديرنا وأديبنا المميز نهنئ النفس لتتجمل بهكذا ألق
                    جل تحيتي وتقديري


                    تعليق

                    • ياسمين محمود
                      أديب وكاتب
                      • 13-12-2012
                      • 653

                      #11
                      أستاذ جلال خاطرة رقيقة في همسها
                      يتعالى جمال اللحظ بين كلماتها فتتفوق الدهشة باقة من ثغر عاشق لحب هادئ
                      وكما راقت لنا لابد أنها عبرت حدود المعية من السؤال إليها
                      واستوقفتها لتعرف من قرع باب قلبها ليقول:لا تحلو الصباحات بدونك أنتِ...

                      و
                      يستهويني هذا العنوان
                      آه يا حوائي من هذيان صدفة !!!

                      تقديري لك كما تعلم ....



                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        خاطرة رومانسية رائعة للغاية

                        العنوانين هي اصعب مهمة تواجهني

                        ولا يتبقى لنا إلا " رحلة في رحاب الحب "

                        لترسو عليها سفينة الهيام..


                        لك أرق تحياتي


                        أديبنا المتألق بسماء الملتقى
                        sigpic

                        تعليق

                        • ريما الجابر
                          نائب ملتقى صيد الخاطر
                          • 31-07-2012
                          • 4714

                          #13
                          هكذا هو الإبداع ديدنك
                          لا أعلم سوى أنها رحلة راقية
                          تمتعت برصانة اللغة
                          ورقي الأسلوب
                          رحلة شوق ،، أو ترانيم عشق

                          http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                            أستاذي المبدع

                            أسعدني معانقة هذه الخاطرة
                            ولجتها بحذر حتّى لا أخدش ياسمينها المنتشر في ربوعها
                            كأنّي ألمح طيفين يطيران عشقا في سماء مذهّبة بالشفق......

                            جميل أنت هنا....
                            لعلّ العنوان بطريقتي المتواضعة، ينال اعجابك :



                            الأستاذة والأديبة سليمى
                            سلام عطِر وتحايا مقيمة
                            أشكرك على القراءة
                            وأشكرك على التعليق الأنيق المضمخ بروعة حرفك
                            ومُمْتَن لك على هذا العنوان الذي صادف هوىً في نفسي الأمارة بالسفر إليها عند كل سانحة ، وما أكثر الأوقات السانحة التي تُغْري بالسفر إليها حتى وكأنها تكبلني وتحيط بي إحاطة السوار بالمعصم.
                            أكرر الثناء
                            دمت ودام يراعك

                            تعليق

                            • جلال داود
                              نائب ملتقى فنون النثر
                              • 06-02-2011
                              • 3893

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة
                              الأديب القدير
                              جلال داود


                              هكذا أنت دائما
                              لبنات أفكارك قطب
                              تستقطب به ما يطربنا
                              سعدت بتواجدي بين أطروحتك

                              عزيزي
                              دمت في رعاية الله
                              الأستاذ الأديب صهيب
                              سلام مترع بالتقدير
                              لك الشكر على مرورك الباهي
                              بل وأنا الذي أسعد بتواجدك هنا
                              دمتم وسلمتْ يمناك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X