تعليقك في سطور على هذا الفلم القصير (2) - اهلا و سهلا بكم
تقليص
X
-
http://www.youtube.com/watch?v=zpCVmi6i7zw
"Balance الفيلم الألماني القصير " التوازن
من اختيار الأستاذ يحيى أبو حسين
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
من الغريب أن نجد بعضنا كبشر ( مع بعض ) وفي معظم الإحيان يكون هذا التواجد ليس باختيارنا
إن لم يكن في جميع الأحايين ..
فالإنسان ( نموذجيا ) منذ لحظة دخوله إلى هذا العالم يجد نفسه وقد وضع ضمن مجموعة ( أسرة ) لم يختارها
وثم يكبر ليدخل مدرسته ويوضع في مجموعة أكبر لم يخترها أيضا ويكبر ويتنقل من مدرسة إلى إخرى ليصل
إلى الجامعة ومع مجموعة لم يخترها وقد ينضم خلال هذا التنقل إلى نادي أو نقابة أو حزب ليجد نفسه مع
مجموعة أيضا لم يخترها .. ثم بعد ذلك يتخرج ويدخل معترك الحياة ويدخل ميدان العمل لينضم لمجموعة
أيضا لم يخترها ..
ثم لا يلبث أن يتزوج ليجد نفسه مسؤولا عن مجموعة ( أسرة ) لم يخترها ..!!
وأين المشكلة في كل هذا ..؟؟
المشكلة أن كل إنسان له إرادة وقرار ورأي يختلف عن الآخرين وعليه في كل مجموعة يتواجد فيها (أن يتأقلم )
والتأقلم هنا يعني :
1- أنه عليه أن يخوض حربا مع الإرادات والعقول الأخرى ليقنعها بوجهة نظره أو يقتنع
هو بالرأي الغالب الذي أقنع الأغلبية في المجموعة ( نسبيا )
2- أو أنه لا يقنع ولا يقتنع
- فإما يقبل على مضض وعلى غير اقتناع ( ويتأقلم ) ليستفيد بما يظن أنه سيحصل عليه من فائدة
- وإما لا يقبل ويسقط ويطرد خارج المجموعة ليجد نفسه في مجموعة أخرى
هكذا يمكن أن نجد حالة من التوازن القلق يحكم التجمعات والمجتمعات البشرية من أصغرها ( الأسرة )
إلى أعظمها ( الأمة ) وتمر بفترات من الهدوء النسبي إلى أن تعبر المنافسات الفردية لتشكل تيارا
يقود حالة تغيير ..
تحياتي وتقديري لكم
تعليق
-
-
التوازن فرض نفسه على المجتمعات البشرية منذ القدم تماشيا مع الظروف المحيطة او لنقل انها تكيف يحتاج لإنكار الانا في كثير من الاحيان لكي تستمر تلك المجتمعات
وألان تطورت تلك المجتمعات لتصبح اكثر تعقيدا من السابق
فلابد لها كي تستمر وتزدهر ان تتقبل الجميع ضمن مفهوم مدني يتسع لكل المشارب الفكرية وأيضا ايجاد مفهوم وهو الموطنة كي يدخل كل الافراد تحتها دون النظر لجنس او لدين او لعرق فكلما كان المجتمع اكثر تقبل لأخر واستيعاب له يكون اكثر توازنا ويمارس الكل ما عليه من واجبات ويأخذ ما له من حقوق ولا ننسى اهمية تداول السلطة
وحتى في نطاق الاسرة الضيق هناك تقسيم متفق عليه يعطي توازن لأسرة فأعمدة الاسرة الاب والأم وأي غياب لأحد تلك العمدة او تنافر بينهما لا يمكن ايجاد توازن تعبر به الاسرة الى بر الامان هذا مختصر لابد منه قبل الولوج الى اعماق الفلم
ما يعرضه الفلم هو صراع بين عدة اشخاص لكي يحصل فرد واحد على ذلك الصندوق لا يهم من الاشخاص وما يوجد في ذلك الصندوق لان التوازن هو بطل الفلم والمحرك وهو صانع الحدث وهو من كتب النهاية اي اجبرنا مخرج الفلم ان نتابع تفاصيل ذلك التوازن ولو بدلنا الشخصيات ونضع شخصيات اخرى ووغيرنا الصندوق ولنضع قيمة اخرى يتم الصراع عليها لكن التوازن لا يمكن الاستغناء عنه
مثلا تطر اغلب الدول التي يتحكم بها فئة بعينها او شخص ان تهب الكثير من الثروات لدول اخرى كي تحافظ على التوازن لان فكرة تتداول السلطة غير واردة لديها اي لا يوجد توازن داخلي نلاحظ من خلال الفلم كلما امسك احدهم الصندوق تعمد احدهم بخلخلة التوازن لكي يحصل على الصندوق وحده الى ان حصل صراع واستطاع شخص واحد ان يبقى ليطر ان يستخدم الصندوق لتوازن وهذا ما اعتقد هي الفكرة المركزية لفلم
اشكر الاستاذة سليمى السريري على هذا التقديم واشكر كل من داخل هنا بانتظار يوم الثلاثاء لكي يناقش الفلم بالغرفة الصوتية لكم تحياتي وتقديريالتعديل الأخير تم بواسطة يحيى ابو حسين; الساعة 06-05-2013, 22:38.
تعليق
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
انني ارى في هذا الفلم معاني كثيرة وتفسير يحتمل جانبين
وهذه وجهة نضر تقبل الخطأ والصواب
-الاول ان الدول الكبرى خرجت علينا بأطروحة بأنها تخاف على الشعوب العربية وتتباكى على الحرية والديمقراطية
الا انها بالعكس تخاف على اسرائيل لذلك اغرتهم(العرب) في اول الامر ثم جعلتهم يتقاتلون فيما بينهم
ليسقط احدهما الاخر وهي تتفرج وتعزف الموسيقى.
-الثاني ان الربيع العربي ربيع كاذب فقد اسقط الحكام بشعارات واهيه مزيفة ركض ورائها السذج
كركظهم خلف صندوق الموسيقى الذي يكون في بعض الاحيان وهم او سراب
وعندما تنكشف الحقيقة يكون كل شيء قد انتهى ويصبح الخريف العربي
الغير متوازن
تحياتي
احمد عيسى نور
تعليق
-
-
الفلم القصير يشبه إلى حد بعيد القصة القصيرة جدا
... وقد عرف بأنه فيلم يتراوح طوله بين الدقيقة إلى 45 دقيقة ..
لم يجد الفلم القصيرف رصة للأنتشار مثلما هو عليه الفلم الطويل لكنه
أستطاع أن يكون أداة مؤثرة في طرح الأفكار كونه يعرض لنخب معينه من المثقفين
، وفي هذا الفيلم طرح المخرج فكرة ربما هي ملحة أمام ما يثار من جدل واسع حول هذا العالم
هل أننا يمكننا التعايش في عالم ... قلق وغير متوازن مع أفكار عدة ورؤى مختلفة .
دون أن يؤثر ذلك على النظام الاجتماعي والاقتصادي العالمي
يمكننا أن بني عالما متوازنا دون نظرة شمولية واحدة ..
لقد اختلفت الأيدلوجيات الفكرية وتعددت طرق التطبيق ... ووضعت عدة مناهج ورؤى لغرض أصلاح النظام العالمي ..
لكن كل هذه النظريات لم ترتق لحد الآن لأن تكون النظرية الوحيدة التي يمكنها أن تعالج مشاكل العالم .
بالبداية طرح الفلاسفة حلول للعالم لكن غلبت عليها المثالية .
. ثم طرحت الأديان البديل ألأممي ، لغرض تحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية
وساهمت الاشتراكية الشيوعية في حل جزء من مشاكل العالم على أساس مادي تأريخي و ديالكتيكي
وتم تطبيق الاشتراكية العلمية في بلدان الاتحاد السوفيتي وبلدان الدول الاشتراكية
لكن الكثير من العقبات والمعوقات التي وقفت حائلا دون تطبيقها ...
وحاول البعض جعل الاشتراكية جزء من التفكير القومي ...
لكن لم يعد هناك متسعا للحلول الجزئية
لأن العالم بات قرية واحدة ولا يمكن تصور بلد لا يتأثر ولا يؤثر في محيطه العالمي ...
لذا فأمام هذه الإخفاقات ... لا بد أن يكون هناك البديل الذي يجب أن يأخذ بكل الأسباب والمقومات
لغرض إنجاح نظام عالمي شامل يقوم على أساس عادل .
.. ولعل النظام الرأسمالي وما يطرحه من بديل دائم لمشاكل العالم ... نجده للو هلة الأولى هو الأصلح ,
,, لكن النظام الرأسمالي لا يمكن أن يحقق مثل هذه العدالة
.. لأن مبدأ الربح و تغليب مصالحه على مصالح الغير هو ما يسعى إليه ,حيث أنه دائم البحث
,, ضمان لسوق رائجة ..
ضمان لطرق إستراتيجية ..
. ضمان للمواد الأولية
، ضمان للموارد البشرية
.. ضمان للتفوق التكنلوجي عسكريا ومدنيا .
كل هذا يجعل من القبول بالغير كمنافس صعب جدا
لذا كان مشروع القطب الواحد هو المشروع الذي أرادت أمريكا أن تتفرد به على جميع القوى المنافسة لها
.. من جهة ولإبقاء الدول النامية دولة تابعة ...من خلال مؤسسات صندوق النقد الدولي .. والعولمة ..والسياسة الأحادية الأقتصاد
التي تعتمد إغراق هذه البلدان بالسلع الأستهلاكية لأبعادها عن منافسات السوق
الفلم أستطاع أن يحرك منظومة أفكارنا بأتجاه الهدف الذي أراده المخرج ..
كان تصوير الأشخاص في غاية الإتقان وتحديد مواقعهم على آلة التوازن تلك
جعلتنا نتفاعل وكأننا جزء من تلك الصورة القلقة ...
وقد استطاع هذا الفلم من استحضار روح الخيال وجعله يحاكي الواقع بشكل واعي .
. واختصر بدقائق قليلة محنة العالم كله
شكرا لك أستاذ يحيى أبو حسين على هذا الاختيارعلى الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
جون كنيدي
الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية
تعليق
-
-
الفلم هنا أراد منه المخرج أن يوصل لنا فكرة ما
والفكرة جاءت بطريقة فنية عالية لأننا كما لاحظنا أن الأبطال من الكرتون وهنا الفكرة مقصودة لأنه حسب رأيي ، التوازن المقصود منه هو أن التوازن يمكن أن يشير الى الأسرة -- إلى الزملاء- إلى الحاكم
كأنّ المشاهد هنا بأرقامها المختلفة تحيلنا مباشرة إلى السلطة كلّ حسب مرتبته لكن في الآخر الجميع له مصلحة واحدة ويجب عليهم التعاون لذلك لابدّ من : التوازن ....
لكن جشع الانسان في زمننا هذا هو الذي ركّز عليه المخرج حيث أصبح كل رقم أو كلّ شخصيّة تحب مصلحتها الخاصة غير عابئة بالمجموعة....
الصندوق هنا هو حب الأنا -- الصراع من أجل الإمتلاك .........................
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
الأستاذة القديرة سليمى
تحياتي وتقديري
الفيلم تجسيد بالكامل للنزعة الإنسانية بشكل عام وفي مجال السياسة بشكل خاص.
تحضرني قصة شبيهة بهذا الفيلم ، تقول أن ثلاثة أصدقاء وجدوا كنزا في إحدى الكهوف ، وقرروا أن يبيتوا ليلتهم عند الكنز ليقرروا صبيحة الغد ما سيفعلونه ، وأرسلوا أصغرهم ليجلب لهم طعاما من المدينة القريبة ، وعند ذهاب الشاب قرر الإثنان قتله عند عودته ليقتسما الكنز مناصفة. أما الشاب فقد وضع سما في الأكل لينفرد بالكنز.
عند عودته قفز عليه الإثنان وجندلاه ، ثم هنيئا مريئا أكلا الطعام الممزوج بالسم وفارقا الحياة.
فوجدت النسور والصقور والعقبان وليمة دسمة ، بينما قبع الكنز يمد لسانه لبني الإنسان.
شكرا سليمى
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 150906. الأعضاء 6 والزوار 150900.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق