يناديكَ سربٌ من النايات
و الأنغام المضيئة ،
تفتحُ الذكرى نوافذها
لترى الروض الجميل ..
تتأمّلُ قصيدةً أدمنتها
حيثُ الأشجارُ تحملُ فاكهة الحبور ..
فينشدك الألمُ ، و يضمُّكَ الأمل .
هي فيلقٌ من الزهور
و أنت عاصفةٌ من العشاق ،
هي شاطئٌ مغرّدٌ
رمالهُ عطور ، أصدافهُ حروف ..
و أنتَ كطفلٍ تبحثُ عن جناحين ،
تجري خلف المزن و السنابل ..
لا تتعبُ ،
لا تملُّ ، مذ قيّدتكَ موسيقى الحدائق
في عينيها باللآلئ و النجوم .
تعليق