بين رصاصتين ... / بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    بين رصاصتين ... / بسمة الصيادي

    بين رصاصتين ........


    قال والكلام خربشة فوق الشفاه
    وملامح وجهه خارطة ضياع:
    "علينا أنا ..
    الخونة ... المؤامرة
    نحن أقوياء ...
    إننا ... ...والقدر .. والله .. "
    لم أفهم من نحن ولكني فرحت بأنّ "الأنا" غابت عن الحديث
    كان يتابع كأنه يحفظ كلامه عن ظهر قلب ولأول مرة أنتبه أن أحد أسنانه فضيّ اللون
    كيف يبرع في الكلام هكذا دون أن يتلعثم؟
    ظننت أنه علي أن أصفق لأني لم أفهم شيئا
    وأن لا أكسر إيقاع كلامه بسؤال سخيف
    بدا أنه يعرف كل شيء
    ويملك إجابة واحدة لكل الأسئلة
    "اسرائيل ... أمريكا ..... الإرهاب "
    وفجأة يهب واقفا
    هذا لأنكم خذلتكم المقاومة والعروبة ..
    لأنكم ... لأنكم ....
    وبعتم فلسطين .........
    كدتُ أن أخوّن نفسي ولكني أعلم أني مضطربة وحسب
    كيف استطاع زعزعة الثبات في كياني؟
    وها هي " نحن" مجددا ..لكن بصيغة أخرى ..
    أنا لم أخن الإنسان في داخلي .. ولا بعت جسدي المتجذر في الأرض
    ولا خذلت تكويني الأول ...
    فكرت في فرساي وقاعة المرايا والوجوه المنعكسة فوق أديم التاريخ
    والصفحات السوداء .. لم نوقع ولكنهم جعلونا نبصم بدمائنا رغما عنّا
    واقتلعونا من دارنا غصنا غصنا وتشردنا كحبات الزيتون بين الجبال والوديان ..

    تابع بحماس بل بهجوم كأني دست على كبريائه خطأ ..
    - فلسطين الجرح ..فلسطين القضية .... كل الثورات خارج المقاومة خيانة ..
    وكل حجارة ..كل رصاصة بعيدا عن أجسادهم عار ؟؟؟
    حدقت به وتمتمت : الجنديّ يضع خوذة .. الرئيس في القصر وسط الحرس ..
    العميل في الأنفاق متوار خلف الشعارات ... والناس لا يملكون غير حجارة ..
    حجارة يشيدونها بيتا .. حجارة ينسحقون تحتها ركاما ... حجارة يقاومون بها ..
    حجارة يتركونها إشارة لقبورهم ...
    هذه الحجارة مأساتنا وتاريخنا ... قوتنا وموتنا ..
    والرصاصة صارعنا الداخليّ ... انتحارنا الأول .. وخيارنا اللاإراديّ بعد موت ..بعد قهر ..
    هي زفة الشهيد ... وصرخة المغتصَب ... وشهقة الطفل ...
    هي الإنسان عندما يجرح ، عندما يزئر.... هي أن تضطر لبتر أحد أعضائك كي يقف السرطان عند حد ...
    كي يخف هول الجنون .....
    لم يفهم كلامي
    لم يسمع
    بل لم ينتبه لحركة شفتيّ
    وظل يسرد تاريخ النضال كأن زعماء التاريخ عند أبواب القيامة ... كأن قبورهم هي الخلاص ..
    - فلسطين ... العروبة ......
    لم أشأ أن أقاطعه لأنبهه أن الحديث كان عن جرح آخر ... جرح جديد ..
    ربما هوية جرحنا واحدة .. ولون الدم واحد .. ولكن الشهيد ينتظر في مقبرته هناك...
    ينتظر صلاة .. دمعة ... نشيدا ... إكليلا .. ينتظر أجوبة ... كلاما يطمئنه ... أيدٍ تبعثه من جديد ...
    شهيد لا يعرف من قتله تماما ... ولماذا؟ .... وماذا صنع؟ ... وكيف سقط اسمه من خطاب الرؤساء ...
    يسأل هل كان نصيبه من الوطن كفنا؟ أم حيزّا من الأرض لم يتسع لأطفاله، لبيته ... بالكاد يتسع لجثته ولأحلامه الملقاة قربه...
    سيدي لماذا فقدنا البوصلة ... لماذا يعيش أعدائنا بأمان ووحدنا نموت؟ لماذا يشبعون ونموت فوق أرغفتنا ؟
    يستقرون في بيوتنا ونتشرد خارج الحدود بين المستشفيات والخيم وفي صفوف المعونات ...
    وسقطت أسماؤنا من الخطابات، من لائحات الدواء .. من لائحة الحياة ... وأقفلت في وجهنا أبواب الجيران ..وقلوب الناس !
    سيدي، لماذا قاعدة ضمائر المتكلم في لغتنا ..ليست قاعدة ... وبلا ضمائر!
    سيدي لماذا لا تصل أسئلتي إلى مسامعك ؟
    سيدي .. سيدي ..هل أنت حي ؟
    لا حركة في عينيك .. ولا نبض في قلبك ... سيدي هل أنت أيضا حجارة ..مأساتنا الأخرى .. !
    سيدي نسيت من أي حزب أنت؟ ذكرني
    اه تذكرت قلت أنك شاعر ... نعم شاعر لا سياسيّ ...
    دعوتني إلى أمسية شعرية ترثي فيها بلادنا، لكن لا ملح في رثائك ، لا دمعة الطفل الذي قتل وتيتم وذعر ..
    سيدي ..سيدي ...

    خرج من غيبوبته وخرجت من غيبوبتي
    - أتعلمين الأمسية القادمة ستكون غزلا وحسب ..
    آرائي الجريئة قد تودي بي إلى الهلاك ...
    - "بل خفت من أن تفقد جمهورك سيدي ... " لا أدري إن قلتها حقا أم فكرت بها فقط
    - الناس تخشى الحقيقة ... لذلك سأكتفي بشعر المرأة ... ولا تلوميني آنستي الجميلة إن كان غزلا جرئيا بعض الشيء ..
    وأطلق ضكة مدوية .. ضحك كثيرا وضحكت أكثر ... يا لسخرية الموقف ... يا لسخفنا ..
    فعلا العرب لا يختلفون في حب المرأة ... ولا يكفّرون بعضهم عند التغزل بها ...
    بل قد يتشاركون امرأة واحدة دون أي شعور بالخيانة أو الخزي ..

    انتهى حديثنا فجأة كما بدأ فجأة دون أي مقدمات ..
    مد يده ليصافحني ... لكنها بدت لي كبندقية ... رأيتها تطلق النار عشوائيا تصيب طفلا ، تغدر بعجوز ، تغتصب امرأة ...
    بندقية من السوق السوداء ... تحمل اسم الجهل ... جهل لا يجعلها بريئة ... ولا يغفر لها ظنونها ...
    بندقية تخال أنها لا تطلق موتا بل شعلة تضيئ العتمة ... تحمل مرضا عتيقا في شخصيتها ...
    فكرت في جلدي .. ما زال طريا ... خفت على دورتي الدموية ... على إنسانية أكاد أفقدها ...
    لن أصافح أيدٍ من حديد ...... لن أخون جلدي ...
    أدرت ظهري ... كان زوربا الذي يسكنني منشلا تماما... اعتزل الرقص منذ وجد حزنه مهددا ...
    يُغدر بحزننا كما غدر بفرحنا .... ضاقت رئتي بي ... "لا تقتلوا حزني ... لا تقتلوا إنسانيتي "
    شعرت بالممر الطويل يصير خيط دخان ... ربما أشعل سيجارا ... ربما أطلق رصاصة ..
    أو كتب قصيدة بين رصاصتين .....
    .
    .
    5/5/2013
    .
    .
    أعتذر بداية لأنها ليست قصة بقدر ماهي هدير رصاص في رأسي
    وهذيان لا أدري لأي أبجدية يميل ..... ولا أعرف ماهو اليوم الحد الفاصل بين الحديث الإنسانيّ والسياسيّ ..
    ولكني ما أردت إلا أن أنقل واقعا مؤلما ... وأن أنتقد كيف غابت دموع الأطفال عن المشهد ...
    وكيف بات ينفصل الدم عن الحبر شيئا شيئا ......
    كما أعتذر أن اللون الأدبي طغت عليه ألوان أخرى ... أو ربما كان العجز هو السبب .....
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    انفثي غضبك في الهواء بسمة،
    الغضب الّلقاح الوحيد لحقول الوعي المتيبّسة،
    الرّصاص يطيش في الهواء فيما لا يطيش الغضب في الهواء.
    قد يسيل الغضب نحو لاعنوان،لكنّه أفضل بكثير من صمت بلا أهل.
    كنتُ معك بغرائزي،تجرّدتُ من حاسّة القارىء الذي يكتب أحيانا و اندمجتُ بفطرة القضيّة.
    لو عدتُ إلى النصّ أدبيّا لقلتُ بأنّك انسقتِ بطفولة الكبار لأسلوب الإدانة المُباشرة ،لكن بدهاء القاصّ اشتغلتؤ بوعي على تداركت الأمر و وظّفتِ الإدانة بالتّمهيد تارة و بـ"المعلاجة" تارة أخرى.
    كان دفقا قريبا أشكرك عليه.

    ترى كان لي السّبق في التّرحيب بك في بيتك.

    مودّتي و تقديري.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      مساؤك ورد غاليتي بسمة

      نور الملتقى بهالطلة البهية

      بعد طول غياب..


      يحق لقلمك أن يصرخ ويتالم

      ويشعر بالقهر على ما آلت إليه الأمور

      لا نعلم ربما يكون هناك بالزاوية

      ما يوقف كل هذا القتل والدمار..!!

      مبدعة كعادتك بسمة

      نص حماسي ثوري

      يسلموا أناملك البديعة عليه
      sigpic

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        #4
        بسمتي الحلوة
        فرحت كثيرا عندما قرأت إسمك المرفوق بعنوان قصّتك
        دخلت متلهّفة لأراك عبر حرفك الجديد
        قرأت وراقني ما كتبت ولي عودة بإذن الله
        أردت أن أرحبّ بك وأن أقول إنّي والله اشتقت إليك كثيرا بسمة الجميلة
        لا عدمنا نبضك وحرفك

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          نص رائع يقطر دما ومرارة..نص يحكي عن مأساة.عن تراجيديا متشابكة ومعقّدة
          أحييك على هذا النص المؤلم، الصادق الصارخ في وجه الإنسان
          محبتي وتقديري، أيتها الرائعة التي تحمل جبالا من الهمّ والألم..بسمة الصيادي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أرأيت .. كنت أعد بعض نصوصي لمسابقة ، ربما بها أعود مترعا ، أو خائبا
            أتدرين ماذا وجدت بعد رحلة شاقة في التاريخ
            وجدت انكساراتنا أفدح
            و أن الصحراء مصرة أن تظل صحراء
            و ان أي نبت أخضر يخرج من بنات حجريتها لن يستطيع صمودا أمام جبروت الصخر و القلوب الحجارة !
            وجدتني مغرقا في ملح أجاج ، و أن كلماتي ، عمري و بحثي ، و نزفي كله ، بلا قيمة .. بلا قيمة
            لم يكن اليأس .. صدقيني
            و لكنه شعور حاد باللا جدوى ، و ربما العلة غير محسوبة .. و السماء تدري !!
            أتريدها كما هي .. صحراء كقلوب أنجبتها الحجارة ؟
            كاكتشاف لا يقبل إلا ماوصل إليه هو .. غير خاضع لكلمة غريبة و سرمدية " التغيير و التطوير "
            و ربما ألصق قليلا ( الحياة )
            لنعيش بداوتها مهما تقلبت علينا الفصول و الأمم
            و باب الحكاية مغلق ؛ فلا نبي بعد خاتم الأنبياء .. لمن نذهب إذن .. لمن نلجأ إلا لموتنا
            بين الرمال و ثكنات الحيات ، و بين آثار من ذهبوا ، و أعتموا حولنا الحكاية !

            كنت رائعة .. رائعة .. رأيت هنا الماغوط و بسيسو و القليل من القلوب المدماة
            رأيت ثم رأيت كلمة حارة
            و قلبا أبيا يبكي حد النزف

            لا بد من المراجعة أستاذة بسمة
            ليت أستاذي الموجي منحني هذه الهوية !

            تقديري و محبتي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 06-05-2013, 09:14.
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              ماذا لو علقتها ؟
              لأكون عرضة للقيل و القال .. ليكن
              و لكن أليس ما هنا درس كبير يجب أن نتصفحه ؛ حتى لو كنا بالفعل بعض أدواته ، أو بعضا من مسوخه ؟!
              sigpic

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                صرخة حائرة

                زفرة حارة

                وآهة مدوية في الداخل

                قضية عابرة للقلوب والمشاعر

                فكرة من صميم الواقع

                لغة سردية جميلة عبرت بجلاء عن النص ومشاعرة المنتشرة في ظلال الكلمات

                أبدعت

                تحية وتقدير
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  نص رائع يقطر دما ومرارة..نص يحكي عن مأساة، عن تراجيديا متشابكة وجد معقّدة
                  أحييك على هذا النص المؤلم، الصادق والصارخ في وجه هذا الإنسان..
                  محبتي وتقديري، أيتها الرائعة، أيتها المهمومة التي تحمل جبالا من الألم والمعاناة..بسمة الصيادي.

                  تعليق

                  • محمد زكريا
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2009
                    • 2289

                    #10
                    مقاومة
                    ممانعة
                    إرهاب
                    الأعداء
                    المؤامرة
                    الشعر
                    الأخلاق
                    الأدب
                    وكثير من المصطلحات ... كانتْ ولم تزل أكذوبة ونفاقاً وعهراً أمامَ مشهدِ طفلٍ صغير ٍ ذ ُبح بسكين حاقد وبأيدي من يتبنونَ ويتبجحون بهذهِ المصطلحات ويصمغون بها آذاننا ليلاً نهاراً .
                    فالمقاومُ قد قاومَ شعبهُ فقط .. وترك العدو يحتسي كأساً من النبيذ وهو يسخر من دمائنا.
                    والممانع امتنع عن الصلح مع شعبهِ فقط ... بل سحقَ كرامتهُ بأرجلِ كلابهِ المسعورة. وبسبطاناتِ دباباتهِ الجبانة .وبقذائفِ طائراتهِ الخائنة
                    والإرهاب هم من اخترعوهُ وبدأووه وجعلوهُ لعبتهم القذرة المكشوفة.
                    والأعداء ..؟؟!! من هم الأعداء حقاً ؟؟؟ هل أولئكَ الذين قصفوا الدجاج كما زعمَ أصحاب الممانعة والمقاومة ؟؟أم من قصف البشر والشجر و الأحياء والمساجد والمخابز ؟؟!
                    والمؤامرة ممن ؟؟! وعلى من ؟؟! هل هي على أصحابِ الكروش الكريهة والنظارات السوداء الحاقدة والقصور الفخمة ؟؟!أم على شعبٍ ابيٍّ كريمٍ بات يعاني مأساةً تاريخية ؟؟!
                    والشعر ؟؟؟!! آآآه .. لوكان شعرنا شعيراً لاستحستنهُ الحميرُ ... ولكن شعرنا شعورٌ وهل للحميرِ شعورُ ؟؟!
                    والشعر إن لم يكن للإنسانِ فهو عهر ٌ وقبحُ وغدرٌ ووقاحة.
                    الأخلاق ؟؟ !! هل هيَ بفضحِ ِ الندالةِ والجبنِ ... أم الأخلاق أن نهتفَ بحياةٍ القتلةِ والسفاحين ؟!
                    والأدب ؟؟! آآآآهٍ من هذهِ الكلمةِ التي أصبحتْ غريبة غريبة .. فطوبى للغرباء ..طوبى للغرباء الذين هم أهل الأدب وقد أمسوا بزماننا وواقعنا ((قليلي أدب )) بعد أن وقفوا ضد القتلةِ والمجرمين.
                    \\
                    عذراً بسمة إن تجرأت وسميتُ الأمور بمسمياتها الحقيقية في رائعتكِ هذهِ
                    ولكنني ياسيدتي لستُ ممتهناً لفنِ التورية والمواربةِ كمعمالقة القصِّ هنا .. أمثالكِ يارائعة
                    كما أن في القلبِ نار متقدة كما يعلمُ الجميع .
                    \\
                    حفظكِ اللهِ وزادكِ ألقاً ... يانجمةَ الأدبِ والقصة.
                    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                    ولاأقمار الفضاء
                    .


                    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #11
                      بسمة ايتها الممتلئة بالابداع عن ماذا الاعتذار حين ينهمر غيث الابداع لا يقيده شرط ولا قاعدة من قواعد اللغة او القصة فكيف اذا كان انهاره صرخة وطلقة حزن لمشهد مؤلم
                      بسمة دوما تطلين بالجمال والالق ودوما تقف بحبور امام لوحاتك الجميلة ودوما اتمنى لك الاستمرار

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                        انفثي غضبك في الهواء بسمة،
                        الغضب الّلقاح الوحيد لحقول الوعي المتيبّسة،
                        الرّصاص يطيش في الهواء فيما لا يطيش الغضب في الهواء.
                        قد يسيل الغضب نحو لاعنوان،لكنّه أفضل بكثير من صمت بلا أهل.
                        كنتُ معك بغرائزي،تجرّدتُ من حاسّة القارىء الذي يكتب أحيانا و اندمجتُ بفطرة القضيّة.
                        لو عدتُ إلى النصّ أدبيّا لقلتُ بأنّك انسقتِ بطفولة الكبار لأسلوب الإدانة المُباشرة ،لكن بدهاء القاصّ اشتغلتؤ بوعي على تداركت الأمر و وظّفتِ الإدانة بالتّمهيد تارة و بـ"المعلاجة" تارة أخرى.
                        كان دفقا قريبا أشكرك عليه.

                        ترى كان لي السّبق في التّرحيب بك في بيتك.

                        مودّتي و تقديري.
                        الأديب والصديق العزيز محمد فطومي
                        يشرفني أن تكون أول صافح هذا النص المتواضع
                        أشكرك على مشاعرك النبيلة وعلى إحساسك بالإنسان وبالمأساة
                        الأدب ..كما الرجولة... موقف .....
                        لك كل الود ... والتقدير
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                          مساؤك ورد غاليتي بسمة

                          نور الملتقى بهالطلة البهية

                          بعد طول غياب..


                          يحق لقلمك أن يصرخ ويتالم

                          ويشعر بالقهر على ما آلت إليه الأمور

                          لا نعلم ربما يكون هناك بالزاوية

                          ما يوقف كل هذا القتل والدمار..!!

                          مبدعة كعادتك بسمة

                          نص حماسي ثوري

                          يسلموا أناملك البديعة عليه
                          عزيزتي عبير مساؤك كعبق الديار في ذاكرة الحنين
                          بح صوتي غاليتي ... وكاد القلم يجف من الألم ...لكن مستمرون ..
                          ورغما عن الموت ..نريد الحياة ..
                          محبتي أيتها الغالية
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • محمد الشرادي
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2013
                            • 651

                            #14
                            أخت بسمة
                            أشكرك على هذه القصة المائزة و أسميها فعلا قصة . مفعمة بالمتعة و الجمال.
                            تحياتي

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                              بسمتي الحلوة
                              فرحت كثيرا عندما قرأت إسمك المرفوق بعنوان قصّتك
                              دخلت متلهّفة لأراك عبر حرفك الجديد
                              قرأت وراقني ما كتبت ولي عودة بإذن الله
                              أردت أن أرحبّ بك وأن أقول إنّي والله اشتقت إليك كثيرا بسمة الجميلة
                              لا عدمنا نبضك وحرفك
                              حبيبتي ناديا
                              أحلق كما الطير حين أراك
                              تحملين في طياتك السعادة والمحبة والأمومة
                              كل المكان لك .. وأنت أعمدة البيت
                              مبحتي التي تعلمين
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X