أدْمنتُه ،
فبيني و بينه ،
حباتٌ مترعاتٌ بالأنين ..
كنت - و أنا فيه -
أعلن انتمائي لخضرة الموت ،
و عويليَ قادم من صليل السَّلاسل ِ ..
كنت أعصره أبجدية
برسم خارطة الجسد ..
كي أرى فيه
درب البدايات إِلى توابيت الفجيعة ..
كائنًا من كان ..
من يميط اللِّثام
عن تفاصيل هذا الوجه الطَّالع من كتاب المراثي ..
فأنا فيه ،
أستنهض الضوء عند الوقيعة ،
و أطارد ما قد مضى ،
لأجاور اللَّيلة الآتيةََ .
تمضي شهوتي
في غياهب رقصة النَّار ،
يطلبها و جهيَ المفتون بالغضون ..
فأنكفيءُ في أتون حزن ،
كأنَّه على مَحفَّة الموت ،
موتٌ يمّم وجهي ،
كي يزيح عنه - في حضرة التجلِّي -
تفاصيل تماثيل الرُّخام ..
فأرى الأشياء َ
في غير لون الماءِ ..
أراها - بلا سبب -
فكرة منهكَة ،
وجدتُ على تخومها ..
بقايا حرف تخفَّى في الطِّين
و في الرؤى ..
عسى أن يولد من عدمٍ ،
لتولدَ لغتي المعاندة ...
فبيني و بينه ،
حباتٌ مترعاتٌ بالأنين ..
كنت - و أنا فيه -
أعلن انتمائي لخضرة الموت ،
و عويليَ قادم من صليل السَّلاسل ِ ..
كنت أعصره أبجدية
برسم خارطة الجسد ..
كي أرى فيه
درب البدايات إِلى توابيت الفجيعة ..
كائنًا من كان ..
من يميط اللِّثام
عن تفاصيل هذا الوجه الطَّالع من كتاب المراثي ..
فأنا فيه ،
أستنهض الضوء عند الوقيعة ،
و أطارد ما قد مضى ،
لأجاور اللَّيلة الآتيةََ .
تمضي شهوتي
في غياهب رقصة النَّار ،
يطلبها و جهيَ المفتون بالغضون ..
فأنكفيءُ في أتون حزن ،
كأنَّه على مَحفَّة الموت ،
موتٌ يمّم وجهي ،
كي يزيح عنه - في حضرة التجلِّي -
تفاصيل تماثيل الرُّخام ..
فأرى الأشياء َ
في غير لون الماءِ ..
أراها - بلا سبب -
فكرة منهكَة ،
وجدتُ على تخومها ..
بقايا حرف تخفَّى في الطِّين
و في الرؤى ..
عسى أن يولد من عدمٍ ،
لتولدَ لغتي المعاندة ...
تعليق