سيرك العميان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    سيرك العميان

    حين فاجأها :" أنا نازل التحرير ".
    صرخت ، و تشبثت به .
    لم تقنعه لهفتها و لا خوفها .
    ضغطت على أرقام الجوال :" أخيرا قرر أن يذهب ، و علينا ألا نفوت الفرصة ، بالكاميرا و الطعنة الطائشة ، يكون لذهابه معنى و قيمة .. لا تفوت الفرصة .. أسمعت ".
    sigpic
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    #2
    استاذنا ربيع
    حين أمر بميدان التحرير اشعر بأنه تم اختزاله في تلك اللقطة حتي اصبح سيركا للعميان.
    كلما اتذكر الحشود التي كان يحتشد بها والهتافات التي تزأر بها الحناجر كنت أشعر عندها بأن كل شيء سيتغير ..لكن هل تغير شئ!!
    تذكرت فيلم حظ سعيد وحديث كل شخص بأننا جميعنا واحد وبأيدلوجيات مختلفة ..والكل يبحث علي أن تكون أيدولوجيته هي الغالبه دون البحث عن أيديولوجية هذا الوطن.
    تحيتي وتقديري

    تعليق

    • أمنية نعيم
      عضو أساسي
      • 03-03-2011
      • 5791

      #3
      لم تقنعه لهفتها؟؟؟
      إذن هو يعلم ولو حدسا أنها غير صادقة
      لماذا أخبرها بنزوله
      هل هي صديقة أم زوجة غير وفية
      وفي النهاية
      كثيرون من يتسلقون على أكتاف الحياة لأشخاص
      خدعوا بهتاف وتزوير .
      أعاد الله ل مصر أم الدنيا الأمن وراحة البال
      تحياتي أيها الربيع الدائم .
      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • أحلام المصري
        شجرة الدر
        • 06-09-2011
        • 1971

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        حين فاجأها :" أنا نازل التحرير ".
        صرخت ، و تشبثت به .
        لم تقنعه لهفتها و لا خوفها .
        ضغطت على أرقام الجوال :" أخيرا قرر أن يذهب ، و علينا ألا نفوت الفرصة ، بالكاميرا و الطعنة الطائشة ، يكون لذهابه معنى و قيمة .. لا تفوت الفرصة .. أسمعت ".
        أخي الراقي أ/ ربيع
        يخيل إليّ أن هذه هي (الطرف الثالث)...!
        و شر البلية ما يضحك...نعم
        هل هي زوجةٌ خائنة...!
        و أتساءل عن سر الترميز بـ هي..لماذا لم يكن هو...مثلا..!!!
        إذا هذا دليل على أن العلاقة (كانت) أعمق من صداقة...ربما
        هو أبلغها...و هي صرخت..(هل فرحا) و لو من داخلها...!!
        تشبثت به...و هنا ربما شعر أنها تدفعه...و لا تمنعه..!!!
        لم تقنعه لهفتها و لا خوفها...ربما لـ أنه كشف أمرها فـ قرر أن يتأكد بـ القرار الأخير بـ النزول..!!!
        ضغطت على المحمول...(أخيرا)...و هي لفظةٌ مدلولها صبرٌ طال حتى أتت اللحظة المبتغاة...
        (بالكاميرا) فـ هي إذا إعلامية...
        و (الطعنة الطائشة) هنا مكيدةٌ خطيرة و تصريحٌ من الكاتب بـ أطراف المؤامرة...
        (لا تفوت الفرصة) فـ هل يعني أنه قد لا ينزل مرة أخرى...أليس من أبناء الميدان...؟!
        ،،،
        كان هذا حواري مع النص الذي لم أرسم له خطوطا قبل الدخول لكن النص قادني حيث يريد و ليس حيث كنت أظن
        أخي أ/ ربيع
        ما قادني إليه النص هو الآتي و رجاء العذر إن خاب مشواري ...
        أولا:
        هو ثوري و قد يكون أو لا يكون من أبناء التحرير ...ليس هناك غلبة لـ أحد الفكرتين
        ثانيا:
        هي زوجته و تعمل في مجال الإعلام
        ثالثا:
        هي من مؤججي الأحداث و الاضطرابات في الوطن -كما تراءى لي من النص و ليس كما أعتقد- لـ هذا اتصلت بـ فريق عملها و أهمهم رجل الكاميرا لـ يبدأ الترصد به
        رابعا:
        الإعلام متهم ليس فقط بـ تصوير أحداثٍ من وجهة نظر معينة بل بـ خلق أحداثٍ جديدة ، ثمنها دماء الشباب دون اهتمام إلا بـ السبق و المجد الصحفي...رغم دناءة الهدف.
        و عند الربط بين العنوان (سيرك العميان) و بين ما باح لي به النص من أسرار..أجد المعنى واضحا جدا...فـ هذا الوضع القائم الذي نحن فيه اليوم في الوطن ليس يشبه -بـ الفعل- إلا سيرك..كل من فيه عميان...و تتداخل حركاتهم و ألعابهم و لا أحد يرى لـ يفكر...حتى المتفرجين كذلك يبدو أنهم عميان...!
        ،،،
        و أخيرا أخي القدير ربيع عقب الباب
        هي قراءة فرضتها أحداث النص و ألفاظه فـ وضعتها كما أتتني في حينها
        و إن كنتُ أضع ملاحظة صغيرة:
        إن هذا الذي قالته قراءتي هو ما ذهب بي إليه النص فـ علينا عدم التعميم..
        لا شيء مطلق على الأرض
        مع كامل التقدير لـ هذا الإبداع الفاره
        كانت ومضتك محبكة جدا لكنها تمنح قارئها مفتاحا يسمح له بـ الدخول
        احترامي
        التعديل الأخير تم بواسطة أحلام المصري; الساعة 07-05-2013, 03:56.

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          ** الاديب المتميز ربيع المنبر...

          الخيانة التكفيرية وصلت الى عقر بيوتنا !!

          تحياتى العطرة
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            حرام عليه أن ينزل مجددا إلى ميدان التحرير، إنه كفر، لقد استوت الأمور لمن كان بعيدا عن التحرير في صورته الأولى، و أصبحت مقاليد الحكم بين يديه، فعليه أن يؤمن بأن التغيير قد حدث، و عليه السمع و الطاعة، لأن الخروج عن طاعة أولي الأمر مدعاة للقتل..
            ضربة موجعة.
            فعلا، هو سيرك عميان..
            مودتي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
              استاذنا ربيع
              حين أمر بميدان التحرير اشعر بأنه تم اختزاله في تلك اللقطة حتي اصبح سيركا للعميان.
              كلما اتذكر الحشود التي كان يحتشد بها والهتافات التي تزأر بها الحناجر كنت أشعر عندها بأن كل شيء سيتغير ..لكن هل تغير شئ!!
              تذكرت فيلم حظ سعيد وحديث كل شخص بأننا جميعنا واحد وبأيدلوجيات مختلفة ..والكل يبحث علي أن تكون أيدولوجيته هي الغالبه دون البحث عن أيديولوجية هذا الوطن.
              تحيتي وتقديري
              أهلا بك صديقي ..
              رأيت بعيدا .. و لن أقول أنك سرت في الطريق الخطأ .. لا أستطيع
              و لكن ومنذ فعلت الماسونية ة بكل فصائلها فعلتها ، من تشويه ، و مطاردة
              للثوار ، فجرت ضمن ما فجرت النوازع الحمقاء و الدفينة ، فطفت على السطح
              أمور غريبة و عجائبيه ، كأن تتخلص زوجة خائنة من رجلها ، و لا مانع من أن
              يكون ذهابه مصدرا لقيمة أو معنى نبيل رغم بشاعة أمره .. و كذا لك أن تقيس
              كم من متهالك و طيب ، و كم عدد حاصدي ( إعانة السادات ) ، و كم من الجرائم
              تنام بين الدماء الطاهرة في التحرير ، و ربما يكشف عنها الأقنعة ، أو لا تكشف
              كنا في حاجة لهزة قوية ، ولما أتت ، كانت اوراق الورد تمتلئ بالدود و لطع الجريمة !

              محبتي أخي
              sigpic

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                وأكمل ما بدأته الأستاذة أحلام من تحليل..
                لربما انعكست الاية الزوجة هي التي اكتشفت
                أن زوجها يلعب على الحبلين.. وبالفعل الثورة
                ما زالت كما سيرك العميان.. لاأحد يعرف حقيقة
                ما جرى فيها ومن هو محركها بالأساس..

                شكرا لك.. تحيتي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • فارس رمضان
                  أديب وكاتب
                  • 13-06-2011
                  • 749

                  #9




                  حيلة ذكية منها
                  بعد أن أُبتذل الميدان وأصبحت الثورة غطاء
                  أعجبتي "أخيرا" التي تخفي خلفها مدى الشحن والتكريس لفكرة أرادتها وانتظرتها
                  ليس موته فقط ما تريد
                  بل تريد أن تصبح أيضا أرملة شهيد
                  لم لا والكل قد أحترف التوثيق
                  وربما كان حاله بين الثائر والهارب
                  تحيتي أستاذنا الغالي

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    حين فاجأها :" أنا نازل التحرير ".
                    صرخت ، و تشبثت به .
                    لم تقنعه لهفتها و لا خوفها .
                    ضغطت على أرقام الجوال :" أخيرا قرر أن يذهب ، و علينا ألا نفوت الفرصة ، بالكاميرا و الطعنة الطائشة ، يكون لذهابه معنى و قيمة .. لا تفوت الفرصة .. أسمعت ".
                    محور النص أخيرا قرر أن يذهب

                    والعنوان سيرك العميان يعني سيرك أي كلام ، منظر فقط لأن فعليا لا أحد يرى ما فيه كونهم عميان

                    وفي هذا السيرك استهبال على الناس واستغفال لهم لكسب الرأي العام بحركات استعراضية كاذبة

                    رائع جدا

                    ربما أعود للإستزادة

                    تحية وتقدير
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X