على عتبة المطلق
أَخلعُ كينونتي لكي أَذهبَ إِليكَ !
أُعلِّـقُـها بخيطينِ يتقاسمانِ أَنفاسي . . والبراهينَ
على طولِ المسافةِ . . منِّي إِلى جذوةِ الاغتراب
يجتمعانِ عند الفجرِ . .
أَتـبـيَّـنُ فيهما الفرقَ بينَ الموتِ ولذَّةِ الرجوع
فخيطٌ يشربُ الأَرضَ كل ليلةٍ
وخيطٌ يأتي بها كل يوم !
الكيانُ . .
وعاءٌ يصنعُهُ الوهمُ قبلَ التسامي
تُحيطُ بهِ الذاتُ ذاتَها . .
حينَ تَتقمَّصُ اللونَ . . والكبرياء !
الخلاصُ . .
أَرواحٌ تهتدي إِلى دروبِ العُلوِّ
تُـودِعُ أَجسادَها في مجاهيلِ العدم
فَـتـتـوهَّجُ سيرتُـها في حكاياتِ الوجود !
الفجرُ الذي لا يتخلَّصُ من ذاتِهِ . .
يَظلُّ حريقًا على طرفِ السماء
الغمامةُ التي لا تُبعثرُ كيانَها قبل النزولِ
تَظلُّ ضبابًـا يحومُ على مداخلِ الأَرضِ . .
ثم يَعودُ إِلى الفضاءِ مُصابًـا . .
بأَنَّـاتِ البذورِ الفقيرةِ . . وعطشِ الجذور !
النجومُ التي لا تحترقُ قلوبُها . . مظلمة !
الشموعُ التي تَتَمَسَّكُ بهيكَلِها . . لا تُضيء !
الأَرضُ التي لا تجرحُها الفؤوسُ . . قاحلة !
والنايُ الذي لا تُرهِـقُـهُ الثقوبُ . .
لا يَـتـفاهمُ مع الغريبِ على شكلِ الحنين !
طريقي يـتـوهُ حين يتحوَّلُ من فكرةٍ . .
إِلى شريطٍ على الأَرض !
أَسكنُ إِلى وعائِكَ . . فيتقمَّصُني الماءُ
يتوقَّـفُ عن الاندلاقِ
وأَتوقَّـفُ عن الوقوف
منذُ الأَزل . .
والخريفُ يفشلُ في إِقناعِ أَوراقِ الزيتون
بفضيلةِ السقوط
ومنذُ نفسِ الأَزل . .
وأَنا أَفشلُ في الفَناءِ في تعويذة الغاب
المجازُ خطواتي التي تتنازلُ عن مراميها . .
حين يُعاد ترتيبي باتِّـجاهِ لحظةٍ آثمة
الدليلُ تَوَهاني المُنظَّمُ في حلقةِ الذكرِ
ذكرياتي . .
. . نِسيانٌ تَهزِمُهُ البداياتُ الثقيلةُ
. . بيتُنا الذي يكبُرُني بِنافذتينِ . . وتَصَدُّعٍ واحد
. . أُمي التي تكبُرُني بِـعِدَّةِ طلقاتٍ وحُزنَـيْـن
. . غرفتي التي تتناقَلُها الفصولُ . .
. . يملؤُها البياضُ بالعتمة والصلوات
. . وقصيدتي التي سيرثيني بها الماءُ
. . حين يُجفِّفُني الانتظار
ملحمتي مساحاتٌ من الجهلِ . . والشكوك
مقاهي مخصَّصةٌ للميِّتين قبلَ أَنْ يموتوا
أَكنِزُ فيها ما جمعتُ من الهزائمِ . .
وما ظننتُ ستحملهُ على أَكتافها الأَيَّـامُ القادمة
تِلكَ المكرَّرةُ كأَسماءِ الملوكِ
المُمِلَّةُ كساقيةٍ بلا ماء
المتوارثةُ كحبَّةِ خالٍ على جدارٍ . .
آيلٍ للبقاءِ قربَ عظامي !
لا أَحدَ سوايَ يستطيعُ أَن يـتـوهَ في هذا الوضوح
ولا أَحدَ يجرؤُ أَن يشربَ من الشمسِ ما يكفي
للتحديقِ بدمعةٍ ظالمة !
لا شيء بقُربي سوى لونٍ أَعتقتُ رقَبَـتَـهُ
لكي يحتويني الماءُ
فأَدخلُ الترابَ حُـرًّا . . بلا كفنٍ وتابوت !
وكما طردَتني من رحمها أُمي . .
لكي أَتخلَّصَ من قيدِ الوعاءِ
تطرُدني عينايَ من المكانِ عبرَ ثُـقبٍ صغيرٍ
يطرُدني جسدي إِليكَ حين يفنى
يطرُدني التأَمُّل . . من المقهى إِلى قصيدةٍ ضائعة
وتطرُدني من مدارِها الأَرضُ
فأتخلَّصُ من لوثةِ السواقي . .
وأَطردُ هذا الكونَ المُتعَبَ
من لعنةِ الوقتِ . . إِلى رحمتك !
عنوان مدونتي
http://khodour.blogspot.com/
أَخلعُ كينونتي لكي أَذهبَ إِليكَ !
أُعلِّـقُـها بخيطينِ يتقاسمانِ أَنفاسي . . والبراهينَ
على طولِ المسافةِ . . منِّي إِلى جذوةِ الاغتراب
يجتمعانِ عند الفجرِ . .
أَتـبـيَّـنُ فيهما الفرقَ بينَ الموتِ ولذَّةِ الرجوع
فخيطٌ يشربُ الأَرضَ كل ليلةٍ
وخيطٌ يأتي بها كل يوم !
الكيانُ . .
وعاءٌ يصنعُهُ الوهمُ قبلَ التسامي
تُحيطُ بهِ الذاتُ ذاتَها . .
حينَ تَتقمَّصُ اللونَ . . والكبرياء !
الخلاصُ . .
أَرواحٌ تهتدي إِلى دروبِ العُلوِّ
تُـودِعُ أَجسادَها في مجاهيلِ العدم
فَـتـتـوهَّجُ سيرتُـها في حكاياتِ الوجود !
الفجرُ الذي لا يتخلَّصُ من ذاتِهِ . .
يَظلُّ حريقًا على طرفِ السماء
الغمامةُ التي لا تُبعثرُ كيانَها قبل النزولِ
تَظلُّ ضبابًـا يحومُ على مداخلِ الأَرضِ . .
ثم يَعودُ إِلى الفضاءِ مُصابًـا . .
بأَنَّـاتِ البذورِ الفقيرةِ . . وعطشِ الجذور !
النجومُ التي لا تحترقُ قلوبُها . . مظلمة !
الشموعُ التي تَتَمَسَّكُ بهيكَلِها . . لا تُضيء !
الأَرضُ التي لا تجرحُها الفؤوسُ . . قاحلة !
والنايُ الذي لا تُرهِـقُـهُ الثقوبُ . .
لا يَـتـفاهمُ مع الغريبِ على شكلِ الحنين !
طريقي يـتـوهُ حين يتحوَّلُ من فكرةٍ . .
إِلى شريطٍ على الأَرض !
أَسكنُ إِلى وعائِكَ . . فيتقمَّصُني الماءُ
يتوقَّـفُ عن الاندلاقِ
وأَتوقَّـفُ عن الوقوف
منذُ الأَزل . .
والخريفُ يفشلُ في إِقناعِ أَوراقِ الزيتون
بفضيلةِ السقوط
ومنذُ نفسِ الأَزل . .
وأَنا أَفشلُ في الفَناءِ في تعويذة الغاب
المجازُ خطواتي التي تتنازلُ عن مراميها . .
حين يُعاد ترتيبي باتِّـجاهِ لحظةٍ آثمة
الدليلُ تَوَهاني المُنظَّمُ في حلقةِ الذكرِ
ذكرياتي . .
. . نِسيانٌ تَهزِمُهُ البداياتُ الثقيلةُ
. . بيتُنا الذي يكبُرُني بِنافذتينِ . . وتَصَدُّعٍ واحد
. . أُمي التي تكبُرُني بِـعِدَّةِ طلقاتٍ وحُزنَـيْـن
. . غرفتي التي تتناقَلُها الفصولُ . .
. . يملؤُها البياضُ بالعتمة والصلوات
. . وقصيدتي التي سيرثيني بها الماءُ
. . حين يُجفِّفُني الانتظار
ملحمتي مساحاتٌ من الجهلِ . . والشكوك
مقاهي مخصَّصةٌ للميِّتين قبلَ أَنْ يموتوا
أَكنِزُ فيها ما جمعتُ من الهزائمِ . .
وما ظننتُ ستحملهُ على أَكتافها الأَيَّـامُ القادمة
تِلكَ المكرَّرةُ كأَسماءِ الملوكِ
المُمِلَّةُ كساقيةٍ بلا ماء
المتوارثةُ كحبَّةِ خالٍ على جدارٍ . .
آيلٍ للبقاءِ قربَ عظامي !
لا أَحدَ سوايَ يستطيعُ أَن يـتـوهَ في هذا الوضوح
ولا أَحدَ يجرؤُ أَن يشربَ من الشمسِ ما يكفي
للتحديقِ بدمعةٍ ظالمة !
لا شيء بقُربي سوى لونٍ أَعتقتُ رقَبَـتَـهُ
لكي يحتويني الماءُ
فأَدخلُ الترابَ حُـرًّا . . بلا كفنٍ وتابوت !
وكما طردَتني من رحمها أُمي . .
لكي أَتخلَّصَ من قيدِ الوعاءِ
تطرُدني عينايَ من المكانِ عبرَ ثُـقبٍ صغيرٍ
يطرُدني جسدي إِليكَ حين يفنى
يطرُدني التأَمُّل . . من المقهى إِلى قصيدةٍ ضائعة
وتطرُدني من مدارِها الأَرضُ
فأتخلَّصُ من لوثةِ السواقي . .
وأَطردُ هذا الكونَ المُتعَبَ
من لعنةِ الوقتِ . . إِلى رحمتك !
عنوان مدونتي
http://khodour.blogspot.com/
تعليق