ذاكرة النار... دُخَان
1
أقلّب روحي على كفوف الاحتراق
فلا أجد سوى أصداء اللهيب
تتغير الأجساد والروح واحدة
ساجدةً لنهرِ عُقمٍ
2
نفترشُ زرقة النار حلماً
ونغفو بروضتها ضياعاً
لعلّها تُزرِق قلوبنا
فيقصدها العبد سهواً
3
و أنت حياً
لا تُرزَق
تصبح نعشاً وتحمل
على أكتاف الشفاه
التي تسيل منها الكلمات كاللعاب
4
يقول العرّافُ
مرة أخرى
جهنم للفقراء مجّاناً
على أن يحمِلوا جوازاتٍ
مختومة بسيماهم
5
جنّةٌ غضبوا أهلها
على الحياء الذي أصبح
في ذاكرة الهشيم يتعبد
6
يا معزوفتي الهادئة
لساني يختبئ وراء عينيكِ
يحدّثها عن ألم مقلتيكِ
وإن طال غيابكِ ترسم
على قلبي الحمائم البيضاء صورتكِ
متى يعلن صوت الهديل
إمامتكِ لأصلّي ورائكِ
أخشى عليكِ من نار أصبحت
ذاكرتها دخاناً
علي العبادي
1
أقلّب روحي على كفوف الاحتراق
فلا أجد سوى أصداء اللهيب
تتغير الأجساد والروح واحدة
ساجدةً لنهرِ عُقمٍ
2
نفترشُ زرقة النار حلماً
ونغفو بروضتها ضياعاً
لعلّها تُزرِق قلوبنا
فيقصدها العبد سهواً
3
و أنت حياً
لا تُرزَق
تصبح نعشاً وتحمل
على أكتاف الشفاه
التي تسيل منها الكلمات كاللعاب
4
يقول العرّافُ
مرة أخرى
جهنم للفقراء مجّاناً
على أن يحمِلوا جوازاتٍ
مختومة بسيماهم
5
جنّةٌ غضبوا أهلها
على الحياء الذي أصبح
في ذاكرة الهشيم يتعبد
6
يا معزوفتي الهادئة
لساني يختبئ وراء عينيكِ
يحدّثها عن ألم مقلتيكِ
وإن طال غيابكِ ترسم
على قلبي الحمائم البيضاء صورتكِ
متى يعلن صوت الهديل
إمامتكِ لأصلّي ورائكِ
أخشى عليكِ من نار أصبحت
ذاكرتها دخاناً
علي العبادي
تعليق