،،قراءة في ق ق ج...حجرة ذكريات،،أ/ مصطفى الصالح/ بـ قلم أحلام المصري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحلام المصري
    شجرة الدر
    • 06-09-2011
    • 1971

    ،،قراءة في ق ق ج...حجرة ذكريات،،أ/ مصطفى الصالح/ بـ قلم أحلام المصري

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح
    ...

    .

    ... وكلما اشتاقته ارتدت قناعا ودخلتها

    لتخرج للغسل

    وتدلق عليه الماء




    النقاط ما قبل السرد تأخذني لـ أنها ما تزال تعيش في ماضٍ واهم...أو وهمٍ حاضر لم تتمكن التخلص منه بعد..
    لـ هذا تشتاق...و لفظة (كلما) و المزج بين الفعلين الماضي (ارتدت / دخلت) و المضارع (تخرج / تدلق) يعني تكرار الفعل أي أنها ما تزال تفعل نفس الشيء..في حالة مستعصية هي من سيطرة الشوق عليها مما يجعلها لا تستطيع أن تتوقف...
    حجرة الذكريات في حد ذاتها ليست مكانا واقعيا محددا..إنما هي مكانٌ نفسيٌّ يتهيأ داخل ذاتها في لحظات احتدام الشوق فـ تتأهب لـ هذا بـ ارتداء (قناعها)...و القناع هنا دليل صراعٍ محتدم -كما خيّل لي- لأنها لو مقتنعة أو حتى راضية عما تفعل و يحدث لما كانت في حاجة لـ ارتداء قناع...
    هنا غموضٌ يسيطر على السرد بعد ارتداء القناع و دخول الحجرة...ماذا يحدث هناك..؟!
    هناك المدى النفساني الوجداني و هناك المكان الواقعي حيث تتواجد هي في ذات اللحظة التي يجتاحها الشوق...
    هذا متروكٌ لـ مخيلة القارئ...و كلٌّ قادر على ملء فراغ الخيال حسب حاله كما قالت ريما العزيزة: كل يغني على ليلاه..
    (لتخرج للغسل)...
    هنا بعدان للألفاظ...
    بعدٌ واقعي قد أثمّنه و لكن نتيجة حالة الإعياء الذي قد يصيبها بعد جولة الذكريات التي نعلم جميعا كم هي مؤلمة و متعبة...تشعر أنها في حاجة لـ الغسل لـ تستفيق و تسترد وعيها و تعود تلامس أرض الواقع...
    و أما بعدها النفساني البعيد ...
    فـ ربما (الغسل) هنا كان فيه إدراكا منها -في كل مرة- أنها عليها أن تتوقف عن مثل هذا الدخول الذي يفصلها عن الواقع...أي رغبتها الداخلية في التوقف و ليس فعل الغسل الحقيقي..
    (و تدلق عليه الماء)...
    دلق الماء يكون لـ إطفاء حريق...و ليس لـ الإرواء...
    و أظن هو المعنى...أنها تدلق الماء على هذا الشوق لـ يخمد فـ تفصل بين نوباته قدر المستطاع...
    و أعتقد في تفسيري لـ أن فعل (تدلق عليه الماء) أتى معطوفا على الغسل...و ليس العكس...
    ،،،
    و أعلم أن في القصة تفاسير أخرى كثيرة...لم تطرقها ذائقتي و لم يقع عليها قلمي بعد...
    كان هذا اجتهادي بـ قراءتي لـ قصة اتفق الجميع على كثافة التشفير فيها و الرمزية و الإسقاط
    لـ هذا أخي الأستاذ القدير / مصطفى
    تقبل تواجدي و إن قصرت أو قصُر فهمي و استيعابي
    مع كامل التقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة أحلام المصري; الساعة 10-05-2013, 15:56.
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    لا أستطيع صراحة أن أعبر عن فرحي، شكري وامتناني لهذه القراءة التفاعلية المبدعة

    للحقيقة ما تركت خرم إبرة في النص يعتب بسبب عدم التطرق إليه

    كنت رائعة فعلا

    كل الشكر والتقدير

    ربي يحفظك ويسدد خطاك

    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 11-05-2013, 00:25.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • بادية شكاط
      أديبة وكاتبة
      • 25-04-2013
      • 3

      #3
      تحيّاتي أخي الكريم مصطفى الصّالح ...في الحقيقة التّكثيف هوالنّجوم التي تُرصّع سماء القصّة برأيي،لأنّه يجعل القارئ يحلّق في مطلق الخيال والفكرمايجعل القصّة أكثرعمقا وجاذبيّة،كما أنّ التّكثيف يجعل من العمل الإبداعي عملا ولودا بماينجبه من أفكارومشاعرمتعدّدة لها أن تجد المأوى أينما حلّت ومتى هلّت،فلا تحدّها الأزمنة ولا تضيق بها الأمكنة،مع فائق تقديري واحترامي،دمت مبدعا

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بادية شكاط مشاهدة المشاركة
        تحيّاتي أخي الكريم مصطفى الصّالح ...في الحقيقة التّكثيف هوالنّجوم التي تُرصّع سماء القصّة برأيي،لأنّه يجعل القارئ يحلّق في مطلق الخيال والفكرمايجعل القصّة أكثرعمقا وجاذبيّة،كما أنّ التّكثيف يجعل من العمل الإبداعي عملا ولودا بماينجبه من أفكارومشاعرمتعدّدة لها أن تجد المأوى أينما حلّت ومتى هلّت،فلا تحدّها الأزمنة ولا تضيق بها الأمكنة،مع فائق تقديري واحترامي،دمت مبدعا
        أهلا أستاذة بادية

        نعم التكثيف مهم في الق ق ج لكنه ليس كل شيء

        شكرا لرأيك في موضوع الأستاذة أحلام التي كان يجب أن تخاطبيها هي لأن القراءة لها

        والنص لم يعد ملكي

        تحياتي
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • محمد الزهراوي أبو نوفل
          عضو الملتقى
          • 09-04-2013
          • 92

          #5



          ... وكلما اشتاقته ارتدت قناعا ودخلتها

          لتخرج للغسل

          وتدلق عليه الماء


          .........
          غرفة ذِكرَيات بِمساحة بحر
          أو بِحَجم دُنيا أُحاوِل
          كفضولي أن أرى ما يجري بِداخِلها
          بالخيال الفنّي أو من خلال
          عيْن سِّحْرية أنا أُطِلُّ هُنا كما
          على عالمِ المُثل ..
          عالم يحتاج إلى قِراءة بِأدوات
          معرِفية حديثة وقِراءة تأويلِيّة
          بعيدة المدى يخوضها
          الراسخون في عِلم النّفس
          والميثولوجيا والأنروبولوجيا
          وحتى عِلم الجمال ..
          وذلك لأنها عرفَة إنسانَوِية كونِيّة تُذاق
          فيها مُتَع وآلام ولذائِذ وعذابات
          غِلاض شِداد نص محدود وبِكلِمات
          معدودة ومن يدخله كأنما دخل
          إلى غابة الأمازون
          شكراً للأستاذ مصطفى الصّالح
          ولأختي العزيزة أحلام المصري
          التي دعتْني بالبريد
          لِقِراءة هذا النّص البحر
          تحياتي لكما أيها
          العزيزان اللدودان

          الزهراوي
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل; الساعة 11-05-2013, 08:30.

          تعليق

          • أحلام المصري
            شجرة الدر
            • 06-09-2011
            • 1971

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بادية شكاط مشاهدة المشاركة
            تحيّاتي أخي الكريم مصطفى الصّالح ...في الحقيقة التّكثيف هوالنّجوم التي تُرصّع سماء القصّة برأيي،لأنّه يجعل القارئ يحلّق في مطلق الخيال والفكرمايجعل القصّة أكثرعمقا وجاذبيّة،كما أنّ التّكثيف يجعل من العمل الإبداعي عملا ولودا بماينجبه من أفكارومشاعرمتعدّدة لها أن تجد المأوى أينما حلّت ومتى هلّت،فلا تحدّها الأزمنة ولا تضيق بها الأمكنة،مع فائق تقديري واحترامي،دمت مبدعا
            و دام لك الألق أختي الراقية أ/ بادية
            و النص عميق جدا
            يستحق كل ما قيل في حقه
            لحظة الإبداع المكثفة بـ الفعل تمنح القارئ وهجا شعوريا مختلف
            مع كامل امتناني لك
            و لـ أخي الأديب الفاره أ/ مصطفى الصالح كامل احترامي

            تعليق

            • أحلام المصري
              شجرة الدر
              • 06-09-2011
              • 1971

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل مشاهدة المشاركة



              ... وكلما اشتاقته ارتدت قناعا ودخلتها

              لتخرج للغسل

              وتدلق عليه الماء


              .........
              غرفة ذِكرَيات بِمساحة بحر
              أو بِحَجم دُنيا أُحاوِل
              كفضولي أن أرى ما يجري بِداخِلها
              بالخيال الفنّي أو من خلال
              عيْن سِّحْرية أنا أُطِلُّ هُنا كما
              على عالمِ المُثل ..
              عالم يحتاج إلى قِراءة بِأدوات
              معرِفية حديثة وقِراءة تأويلِيّة
              بعيدة المدى يخوضها
              الراسخون في عِلم النّفس
              والميثولوجيا والأنروبولوجيا
              وحتى عِلم الجمال ..
              وذلك لأنها عرفَة إنسانَوِية كونِيّة تُذاق
              فيها مُتَع وآلام ولذائِذ وعذابات
              غِلاض شِداد نص محدود وبِكلِمات
              معدودة ومن يدخله كأنما دخل
              إلى غابة الأمازون
              شكراً للأستاذ مصطفى الصّالح
              ولأختي العزيزة أحلام المصري
              التي دعتْني بالبريد
              لِقِراءة هذا النّص البحر
              تحياتي لكما أيها
              العزيزان اللدودان

              الزهراوي
              القدير الشاعر الوارف أخي أ/ محمد الزهراوي أبو نوفل
              مرحبا بك
              و بـ هذه الإضاءات التي نثرت على جوانب قراءتي المتواضعة و في عمقها
              شكرا لك
              و على الدوام يسعدني حضورك الألق
              ،،،
              يبدو أن الإدارة أرسلت بـ البريد لـ الرفاق الأعضاء لـ متابعة الموضوع
              و هذا من دواعي السرور
              و من المثمن الواجب الثناء عليه
              فـ شكرا لك أخي القدير
              و الشكر لـ الإدارة الكريمة
              احترامي لـ الجميع

              تعليق

              يعمل...
              X