المحاولة الثانية..
نزوة..
أقصوصة
أقصوصة
من يكون ذلك الشاب الذي يشغل فكرى الأن ..لا أقوى على ملاحقة طيفه لي ... معي في كل لحظة.بابتسامته الخجولة..صوته الهامس ....نظراته الغريبة التي هي إما لطفل متلهف لامه أو لعاشق يريد أن يرخى جفنيه على أجمل صورة لحبيبته.تلك النظرات التي تفقدني توازني.تصيبني أنا الأستاذة المشهود لها بالرزانة والشدة بحالة من اللا وعى ..كل الطلبة تخشى محاضراتي لا يقوى أحد على مناقشتي بل النظر إلى...إلا هو.. لا يهاب .. دائم النظر.دائم الابتسامة. ....لماذا أحب أن أراه ..أتحدث إليه..أطيل النظر إلى عينيه....كي أستبين شيئاِِِِِِِِِِِِ؟... لا شيء سوى صورة لشخص دائم الابتسام.أو ......لا أريد أن أنطق بها. أو أفكر في ذلك. لا أنكر أنى بحثت عنه كثيرا...أخيرا وجدته.....هل عدت إلى سنوات المراهقة....هل نضبت شلالات الحب عند زوجي الذي يضن على بكلمات لم تعد تهزني. تشعرني بأنوثتي.حتى ان اجتهد فى اصطناعها مجاملة لى..
الآن أراه يدخل مكتبي بخطواته الرشيقة....لماذا يا طيفه..لماذا تلاحقني...تحوم حولي..تنساب من بين شفتيك ابتسامات ...حلوة...مثيرة..ونظرات حانية..تغمرني...تنشيني..
لن أكون ضعيفة.سأطردك من خيالي...لا أقوى ...لابد انه جاء ليصارحني بحبه...ليأخذني بين ذراعيه...انعم بحنانه..أنفاسه الدافئة...صدري يمتلىء بالحنين إليه ..يكاد ينفجر..ينتظر كلمة منه..كلمة واحده.بعدها ستنطق كل حواسي ستهتف باسمه .سألقى ما في صدري.أخذه بين ذراعاى .اغمره بحناني.اسقيه رحيق شفتاي أذوب معه في بحر من اللا وعى ...أنفاسي تتلاحق..وجهي يتصبب عرقا لم اعد قادرة على المقاومة..صورة زوجي تلوح أمامي... أمزقها.. أطأها بقدمي..لا حب ...لا حنان..إلا مع هذا الشاب ..........صورة ابنتي تلوح ...تدخل .. تجلس قبالته تسمرت أمامه....هي الأخرى.. أسكرتها نظراته..أصابتها سهامه ...ابتسمت عيناها...احمرت وجنتاها ...ارتعدت شفتاها...وأنا مذهولة... باكيه.
استجمع قواي...أتخلص من مقعدي..ألقى به بعيدا.... اتركه مع ابنتي ..أهرول إلى زوجي...لأذوب معه في عناق طويل لم أحسه من قبل.
الآن أراه يدخل مكتبي بخطواته الرشيقة....لماذا يا طيفه..لماذا تلاحقني...تحوم حولي..تنساب من بين شفتيك ابتسامات ...حلوة...مثيرة..ونظرات حانية..تغمرني...تنشيني..
لن أكون ضعيفة.سأطردك من خيالي...لا أقوى ...لابد انه جاء ليصارحني بحبه...ليأخذني بين ذراعيه...انعم بحنانه..أنفاسه الدافئة...صدري يمتلىء بالحنين إليه ..يكاد ينفجر..ينتظر كلمة منه..كلمة واحده.بعدها ستنطق كل حواسي ستهتف باسمه .سألقى ما في صدري.أخذه بين ذراعاى .اغمره بحناني.اسقيه رحيق شفتاي أذوب معه في بحر من اللا وعى ...أنفاسي تتلاحق..وجهي يتصبب عرقا لم اعد قادرة على المقاومة..صورة زوجي تلوح أمامي... أمزقها.. أطأها بقدمي..لا حب ...لا حنان..إلا مع هذا الشاب ..........صورة ابنتي تلوح ...تدخل .. تجلس قبالته تسمرت أمامه....هي الأخرى.. أسكرتها نظراته..أصابتها سهامه ...ابتسمت عيناها...احمرت وجنتاها ...ارتعدت شفتاها...وأنا مذهولة... باكيه.
استجمع قواي...أتخلص من مقعدي..ألقى به بعيدا.... اتركه مع ابنتي ..أهرول إلى زوجي...لأذوب معه في عناق طويل لم أحسه من قبل.
تعليق