حرمان!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منجية مرابط
    أديب وكاتب
    • 22-01-2010
    • 241

    حرمان!

    يحاول أن يملأ ورود نبضها بعطر شغفه ..
    فتتمسّك بدميتها ،تضمّها إلى صدرها تهدهدها..
    - نامي ، نامي ، غداً تكبرين، وتناديني ماما ..
    ينفد صبره ، فيحملهما معاً بين ذراعيه ،
    يضعها في سرير الدّمية ..
    وفي سريره يعانق الدمية وينام!
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    نص تربوي رائع ..
    مكثف بطريقة جميلة .. زمن الأحداث فيه يسبق زمن السرد .. فتخبرنا الوقائع عن قصة أخرى بين السطور ..
    لازالت طفلة وعقدة الحرمان تلازمها .. ولازال في النص الكثير .. مما لايسعفني الوقت لأتطرق إليه ..
    تحيتي لإبداعك الأستاذة منجية ..
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • مختار محمود
      • 21-12-2010
      • 2

      #3
      ربما كانت الأم هي الدمية ... وكأن الطفلة تتطور لدمية .... أو حاجته هو لاستعادة طفولته ... فأنامها حتى يعانق الدمية ... القصة تنير في كل اتجاه
      التعديل الأخير تم بواسطة مختار محمود; الساعة 11-05-2013, 10:36.

      تعليق

      • فارس رمضان
        أديب وكاتب
        • 13-06-2011
        • 749

        #4


        شخصية رابعة هنا غابت عن المشهد

        كانت هى محور النص ومركز المعاناة
        الكل يحن إليها
        الكل يعاني الحرمان
        حتى الدمية أراها تحن إلى طفلتها التي لم تأتي بعد
        أو ربما فارقتها وفارقتهم جميعا
        أعجبني بناء النص واللغة الهادئة الجميلة
        و"حرمان" عنوان موفق أستاذة
        تحيتي


        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          منجية غاليتي

          سعدت بعودتك إلينا مجددا

          نص مذهل أعجبني كثيرا

          بدئاً من العنوان الذي سلط الضوء

          على مركز الدائرة في النص " الحرمان "

          أنثى محرومة من طفولتها ومن الأمومة

          فلا يسع زوجها إلا أن يعاملها كطفلته المدللة

          شعرت أنه ضم الدمية وكأنه يتمنى أن يشعر

          أن طفلته بأحضانه..

          قصتك تحكي الكثير

          سأقرأ بقية التحاليل للنص

          محبتي منجية الغالية
          sigpic

          تعليق

          • حارس الصغير
            أديب وكاتب
            • 13-01-2013
            • 681

            #6
            جميلة كلمات نصك
            مطرز بحكائية موجعة
            يبدو أنه أراد يعوضها فراق أمها الغالية لكنه أبدا لن يستطيع
            وحاولت أن تجد لها ما يعزيها سوي دميتها
            تحيتي وتقديري

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
              يحاول أن يملأ ورود نبضها بعطر شغفه ..
              فتتمسّك بدميتها ،تضمّها إلى صدرها تهدهدها..
              - نامي ، نامي ، غداً تكبرين، وتناديني ماما ..
              ينفد صبره ، فيحملهما معاً بين ذراعيه ،
              يضعها في سرير الدّمية ..
              وفي سريره يعانق الدمية وينام!
              =====================

              ** الاديبة الراقية منجية..

              مشهد جد حزين لرجل فقد زوجته وابنه..او لرجل يتمنى ان يكون له اسرة وبيت يأويه لكن .... وفى كلا الحالتين المشهد جد حزين وجدا جدا...

              باقة من الرياحين..
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                سررت بالقراءة لك
                محبتي، أختي منجية مرابط

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  ما أجمل نصوصك أستاذة منجية المفتوحة دائما للتأويل..

                  واضح ان هنالك حرمان:

                  إما يخص الزوجة المحرومة من طفولتها وأمها، وهي
                  صغيرة جدا ما زالت تلعب بدميتها...

                  وإما امراة ناضجة حرمت من الأمومة ولم يسطع زوجها
                  التغلب على شعورها هذا.. فما كان منه إلا أن
                  استعاض بها بدميتها، هو أيضا محروم
                  من الأطفال في حياته.. وخصوصا
                  لأن الزوجة تتجاهله.

                  ولو فكرت أكثر لوجدت تأويلات أخرى...

                  شكرا لك، تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • منجية مرابط
                    أديب وكاتب
                    • 22-01-2010
                    • 241

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                    نص تربوي رائع ..
                    مكثف بطريقة جميلة .. زمن الأحداث فيه يسبق زمن السرد .. فتخبرنا الوقائع عن قصة أخرى بين السطور ..
                    لازالت طفلة وعقدة الحرمان تلازمها .. ولازال في النص الكثير .. مما لايسعفني الوقت لأتطرق إليه ..
                    تحيتي لإبداعك الأستاذة منجية ..
                    الأستاذ فاروق ، ولك تقديري الكبير للمساتك القرائية الباذخة ..
                    والتي ألمحها دائماً في ردودك وأتابعها بإعجاب صامت.. كل الشكر . بصراحة منذ أول أمس أحاول الرد ولا أستطيع معذرة لكل الزملاء هناك مشكلة تعترضني في تحرير المشاركات والآن بالكاد فتحت لي أرجو أن يخرج الرد

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      غاليتي منجيّتي
                      كم أسعدتني رؤية إسمك مجدّدا هنا اشتقت إليك كثيرا كثيرا
                      الحمد لله أنّك هنا بالقرب
                      قرأت النّص واستمعت به ولي عودة بإذن الله
                      دخلت اليوم للتحيّة ولأهديك باقات حبّ وودّ
                      دمت بخير غاليتي منجيّة

                      تعليق

                      • أحلام المصري
                        شجرة الدر
                        • 06-09-2011
                        • 1971

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
                        يحاول أن يملأ ورود نبضها بعطر شغفه ..
                        فتتمسّك بدميتها ،تضمّها إلى صدرها تهدهدها..
                        - نامي ، نامي ، غداً تكبرين، وتناديني ماما ..
                        ينفد صبره ، فيحملهما معاً بين ذراعيه ،
                        يضعها في سرير الدّمية ..
                        وفي سريره يعانق الدمية وينام!
                        حرمان...!
                        ،،،
                        نصٌّ لا يعاني الحرمان أبدا...بل يترغد في ترف البلاغة و نعومة الشاعرية
                        رائعة جدا التقاطتك الوارفة منجية
                        نبدأ بـ أول خيطٍ لـ الحرمان...
                        يحاول أن يملأ ورود نبضها بعطر شغفه ..
                        ..هذا زوجٌ عاشق يحاول أن يبث زوجته / حبيبته من ولهه و عشقه و ما أروع تعبيرك هنا :
                        ورود النبض...يملؤها بـ عطر شغفه...
                        الله على هذا العمق و التماهي في الرومانسية البعيدة و القريبة...
                        لكنه...محروم
                        فتتمسّك بدميتها ،تضمّها إلى صدرها تهدهدها..
                        من هذه العبارة قد نستشعر أن الزوجة ما تزال طفلة...صغيرة لا تدرك حجم المسؤوليات و لا مدى الأعباء الموكولة إليها و المفروض عليها أن تملؤها و تهتم بها...فـ هي ما تزال تلعب بـ الدمية..
                        - نامي ، نامي ، غداً تكبرين، وتناديني ماما ..
                        ..تناجي دميتها و تناغيها و تغني لها -تماما كـ الوليدـ و الجملة المظللة بـ الأحمر...توضح أنها ليست مريضة بـ مرضٍ نفسي أو أنها طفلة غير مدركة لـ تبعات الوزاج و متطلبات الزوج...
                        لكنها زوجةٌ...محرومة...
                        لم تنعم بـ أمومتها و لم تذق طعم أن يكون لها طفلٌ يناديها ماما...
                        ينفد صبره ، فيحملهما معاً بين ذراعيه ،
                        ...دليل أنها ليست المرة الأولى...بل يتكرر الأمر معه مرات و مرات...فـ يفعل ما يفعل كل مرة...
                        و يحملها و الدمية بين ذراعيه...
                        يضعها في سرير الدّمية ..
                        ...يضعها في سرير الدمية...
                        لها في نفسي تأويلات متعددة...
                        فـ هو ربما ملّ الأمر فـ ما عاد يفكر في إمكانية تحول العلاقة بينهما إلى أمرها الطبيعي لـ هذا أقنع نفسه بـ قبول الأمر كما هو عليه...
                        أو أن تعبير سرير الدمية لها مدلولٌ آخر و هو أنه صار يعتبرها كما الدمية...و فقدت كيانها البشري و دلالته بـ النسبة له..
                        وفي سريره يعانق الدمية وينام!
                        في جملة الختام...دهشة القفلة متوفرة بـ اكتمال و روعة...
                        المعنى المباشر...
                        هو وضع زوجته المحرومة في سرير الدمية...و في سريره....عانق الدمية و نام
                        يا له من محروم...!!
                        هو الآخر يعاني نفس الحرمان...يتمنى أن يكون أبا...
                        حين نامت زوجته...وجد فرصته لـ التعبير عن حرمانه و ما كان سوى الدمية لـ يفرغ في حضنها لهب حرمانه...
                        ،،،
                        القديرة المبدعة منجية مرابط
                        هكذا رأيت النص...
                        قادني العنوان...و ضمنتني جملة الختام...و القفلة المدهشة...
                        راقني جدا الحضور في هذا النص العميق الحزين...الإنساني جدا
                        مشكلةٌ إنسانية معاشة...و مشاعر لا يمكن تجاهلها
                        أجدتِ و أبدعتِ كثيرا
                        تقديري

                        تعليق

                        • سما الروسان
                          أديب وكاتب
                          • 11-10-2008
                          • 761

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
                          يحاول أن يملأ ورود نبضها بعطر شغفه ..
                          فتتمسّك بدميتها ،تضمّها إلى صدرها تهدهدها..
                          - نامي ، نامي ، غداً تكبرين، وتناديني ماما ..
                          ينفد صبره ، فيحملهما معاً بين ذراعيه ،
                          يضعها في سرير الدّمية ..
                          وفي سريره يعانق الدمية وينام!
                          كل يفتقد شيئا ويعيش الحرمان

                          وهي حرمانها اقوى ويغلب حرمانه الآني

                          دمت رائعة منجية الغالية

                          محبتي

                          تعليق

                          • فؤاد الكناني
                            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                            • 09-05-2009
                            • 887

                            #14
                            هو يريد حصته ايضا من عملية التعويض نص جميل جدا واعتراض الحدث الثاني السياق التقليدي لمقدمة النص حقق المباغتة المطلوبة ليكون ق ق ج بجدارة تحياتي وتقديري

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              نص جميل
                              بناء و لغة وموضوع
                              و الحديث فيه قد يطول ، لتشابك العلاقات و تمازجها و ارتباطها

                              شكرا لك أستاذة منجية

                              تقديري و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X