مهزلة عقل مكابر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    مهزلة عقل مكابر

    مهزلة عقل مكابر ......

    ((إن التنازع الذي يؤدي إلى الحركة والتطور يجب أن يقوم على أساس مبدئي لا شخصي .. فالمجتمع المتحرك هو الذي يحوي في داخله جبهتين متضادتين على الأقل )) *... الدكتور علي الوردي عالم الاجتماع العراقي

    شاخ العمر بي وأنا أتساءل
    هل وصل الحقد إلى دروب لا يمكن الأوبة منها ..؟
    كل ما عند علي الوردي قاله في ليلة ذات شتاء ...؟
    .. لم يعد هناك ما يقال بعد أن غرست أجسادنا بحقن الماريجونا الطائفية .
    والضد يقتل الضد ....
    كل ما قيل في كتب السيرة عن الحب والتسامح خداع
    ((القاتل يصبح بطلا موعده الجنان )) هكذا قالوا لي ..

    (كلكامش) لم يمت في رحلة بحثه عن الخلود
    .. ولكنه رغم ذلك لم يَنْجُ من مفخخة كادت أن تؤدي بحياته
    لولا عناية الإله (أنو)
    إنه قربي يضطجع جريحا على ذات السرير ، في ذات الردهة ينام ..
    يأتيه كل يوم (أنكيدو) ملوحا بعشبة الخلود ..
    تضحك (عشتار) .. تنظر إليه باستعلاء وازدراء
    لم تضحك (عشتار) منذ أن توسمت فيه الرجولة فلم يطاوعها فطلبت
    من أبيها أن يخلق لها ثورا سماويا ليواجهه ...
    حينها
    كتبت أول حروف في رمزية القدر ... أن الموت واجب على من لا يطاوع غوايتها ....
    بحثت عن رفاق لي في الدرب الآخر فلم أجدهم
    لا شيء يؤكد أنهم ماتوا ....
    صرخت بأعلى صوتي ...ضحكات ممجوجة .. أشباح هلامية تتقدم نحوي . يسيرون برتابة وكأنهم تماثيل شمعية شدت بذبالة من خيوط .. تتراقص الأضواء واهنة وكأننا في لعبة الضوء والظل ، ساروا نحوي باتئاد ،
    نحو (كلكامش) المصلوب على صخرة الماضي . الأصوات تتعالى
    الغدر كيان جاهز لا يحتاج لتأويل كي نهضمه
    أن تميت إنسانا أمر لا يحتاج إلى خبرة
    الكل يمكنه أن يكون قاتلا
    لكن من الصعب أن تحيي إنسانا ..
    (لا تتفلسف ) ..
    قال أحدهم وهو ينظر إلي وتقدح عيناه بالشرر
    الموت أقرب إليك من حبل الوريد لا تحاول الهرب منا ، جدلوا الحبال حول عنقي ...
    ..
    لا مكان لك بيننا صورة الحياة تتأرجح على صراط مستقيم .. قلق هو الاختيار مثل رأس تنز منه الدماء
    ضاقت كل السبل فاهتزت ثقة الكون بي ..
    بعثت لي تلك الأشباح برسالة ، جثت على صدري كوابيس تسير على غير هدى ، كوهج من نار يكاد أن ينطفئ ...
    امرأة تقعي على قارعة الطريق هالها أن ترى تلك المسوخ تحيط بي تتحلق حولي استنفرتْ في داخلي شيئا من الرفض ....
    أنتم أحفاد (كلكامش) يا اااا ....... ( زفرت كل ما بداخلها من حسرات ، كمرجل بخاري ينفث آخر ما تبقى في جوفه )
    5000 سنة وهو يبحث عن الخلود ...
    وأنتم تبحثون عن نهاية للعالم ....
    تهرقون أرواحكم في سوح الوغى
    من أجل إثبات أنكم على حق ....
    أنقذيني ...! أنا لست منهم ...!
    قلت لها وقد نفرت من رائحة زنخة كادت أن تطوح بها ...
    ((لن أسلم نفسي للموت إلا بعد أن تجدب كل طرق الخلاص ألما ، ويحصحص الحق في بارقة أمل ))
    أشاحت بوجهها عني ،
    صرخت لا تتركيني .
    الدائرة حولي تضيق.. أزكم بتلك الرائحة العفنة ...
    قال أحدهم: (( يعتقد أنك لم تستطع هضم الحاضر لنخر أصاب أسنانك فاقتلاعها يسهل المهمة عليك وإنْ أصبحت أدردا )) ضحك هستيري وقفزات في الهواء ، راحوا يتراقصون كبهلوانات . أو بالونات تطير بغير انتظام ، البعض يسقط على ظهره والبعض يحرك قدميه كمن يقفز على جمر من نار ..لحاهم تغتصب النور من وجوههم ...لم أر لهم عيونا.. كل ما رأيته ثقوبا مجوفة ... وثغورا كصحراء جرداء لفها ظلام دامس
    يرى آخر وهو يطلق تنين حكمه علي ّ ((ألا قدرة لك على إبصار الواقع ))
    ألبسني نظارة لا أرى فيها حتى أقرب الأشياء لي ..وقال سر كما يسير الجميع ...؟وامتثل لما نريد
    لقد عميت .. لا أرى شيئا ...!
    هو ذا ما نبتغيه ... ؟ ازدادت ضحكاتهم .. شدوني إلى عالمهم السفلي ، عالم بلا أضواء .. يضيع فيه كل شيء ، عميق لا حدود تحده فراغ بحجم الأثير ...
    تكلموا بلغة أشك بأنها من لغات هذا العالم ،
    لغة أشبه بالمطارق وهي تهوي على صفيح من النحاس
    دارت الدنيا بي .. جلست أنظر إلى ما حولي .. ربما أنا سكران ربما أنا مخدر بفقدان الإحساس .. لكن لا شيء يوحي لذلك .. أين (كلكامش)؟ .. أين هؤلاء المسوخ ؟.. أين تلك المرأة التي راحت تنوح و تندب؟
    ((دكتور هل الوضع خطير ...؟! ))
    نظر إلي مستنكرا التدخل في عمله ... هم بأن يضربني على فمي لولا توسلي
    ((أتعتقد ... أن ثمة شفاء .؟! ))
    لم أقلها بل كنت أسأل في داخلي . مجرد سؤال وهل في حضرتكم يحرم السؤال ..؟.. ذات اللغة المتوسلة تعود من جديد ... نفس تلك العيون راحت تسرح جسدي ، تمشط تضاريسه ...
    تحاملت على جراحي حاولت القيام ..
    لازالت زرقة الليل الداكنة ... تتسرب بداخلي وكأنها جرعات وريدية

    الأطباء راحوا يحقنوني بمادة مخدرة في قناتي الشوكية .. أعرف أنهم سيجعلونني أفقد الإحساس بالألم فقط .
    اختاروا ما تشاءون
    أول جندي يعبر إلى حدود العالم الآخر هذا القادم إليكم من دياجير الظلم ...
    أول رجل فجر للفتح المبين جسده كان قابعا هنا يأكل من شظايا جسده المتناثرة
    أول مكابر حلق في فضاء العقل واللا عقل هو ذا المربوط من خلاف ...
    أول عصفور كسرت جناحاه كان يحمل ذات الدلالة .حين كان في القفص أسيرا ..

    الأطباء يعقدون اجتماعا طارئا ...
    ربما هو آخر اجتماع لهم بعد أن قرروا ألا فائدة ترتجى ...
    صوروا كل التحاليل اللازمة
    الواقع لا يبشر بخير .. فاقد لأهليته ..كل المحاولات في المشفى لم تحقق له أي شفاء...
    فقد الكثير من غيرته ... في نزف دائم ..
    كل محاولات إعادة ما فقده لم تجد نفعا
    الجسد بدأ يرفض .. النبض لا يستجيب
    فقد الكثير من إحساسه ,,
    تعالى الصراخ بعد أن تحولت إلى مسخ يشبه تلك المسوخ هرب الجميع
    .. تحاملت على نفسي كي أهرب من المشفى ..
    اخترقت كل الطرقات التي وضعت متاريس من الحقد الدفين
    بصري يمتد ، أسراب من الجراد تحجب نور الشمس في هذه الساعة ستطير الخفافيش ..
    شهرت سيف ريبتي كوني إنسان ..
    لم أجد في الطريق إلا المساكين .. شحاذ هنا .. يشحذ من جسده أسباب عيشه ..
    ومعاق لا قدم له هناك يحاول مجاراة الريح ..
    وأرملة تندب حظها العاثر الذي أفقدها دفء الرجل
    ولم يفقدها جسدا أصبح كالجليد ..
    و أطفال ينتظرون رجوع الزمان إلى ما قبل المسح على الرؤوس ..
    نساء تمزقت أثداؤهن فما أرضعن أولادهن غير حليب صناعي مغشوش ..
    حرائق تلتهم الهشيم ..
    أه يا جسدي الموبوء بعلة هذا العالم ..
    لازلت قنبلة موقوتة .
    الهذيان مستمر ..
    الشوارع مزدحمة بثرثرة المعلقة آمالهم على حبال النجاة من الفخاخ .
    . الأصوات تتداخل ..
    ضحكات الطلبة تنتشر في سماء بدت سوداء سعادة لا تمت لي بصلة
    دقات ساعة المفجر
    اتفقت أن تكون البداية مع نهاية آخر نبضة لقلبي .
    .. توقف الزمن في لحظة غير محسوبة
    غسلوا الشوارع ...
    لتعود الحياة من جديد .....
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    انه تناقض ثقافي \اجتماعي \ يفرض نفسه بقوة على حدود النص ، تناقض كان مبنياً على فكرة ملحمة جلجامش \كلكامش
    الملك نصف الاله الذي يبحث عن الخلود \خلوده هو وعدوه الذي أصبح صديقه \تطرح الملحمة فكرة السلام الذي يأتي بعد حرب طويلة .
    وفكرة الخلود الذي تبحث عنه الانسانية \ خلود نعرف أنه خلود للقيم والأعمال العظيمة \ خلود في صفحات التاريخ الناصعة
    ليس كخلود القاتلين أو السفاحين \ هل جاك السفاح فعل ما جعله خالداً ؟ وهل يتساوى القاتل مع الضحية ؟ وهل ذكر التاريخ أسماء قاتليه ؟
    لعل هذه معضلة أخرى تبرزها قصة الأديب سالم وربطها بكلكامش ، والحرب العرقية ..
    ثم استحضار المزيد من الرموز التاريخية\الأسطورية ، عشتار \الهة الجنس والحب ، المرادف البابلي لفينوس ، الجنس الذي كان يرمز للحب وكانا متقاربان ، أصبح الجنس اليوم محض انتقام عرقي ، اغتصاب جماعي للأمة \للتاريخ\للشرف ، ولكل المرادفات الجميلة ، الفكرة تبدو واضحة حين يتم استيضاح ووضع خط عريض تحت بعض المركبات الدلالية في القصة \ نركز أكثر على تلك النظاارة التي أرادوا الباسها للبطل ، نظارة لا يرى فيها شيئاً ، نظارة لوادي العميان \ لترى كما يرى الآخرين ، فمن غير المسموح أن ترتدي نظارة أوضح
    أو أن ترى ما لا يراه غيرك . يجب أن تشبههم في كل شيء ، وألا تسير ضد التيار \ والتيار اليوم هو التعصب والتعنت في كل شيء .
    في الحب والكره والحرب والسلام ، في كرة القدم وحتى للتعصب لمطربك المفضل حين أصبح التنافس على الطرب عبر مسابقات هدفها سرقتك في وضح النهار ـ التعصب هو لغة العصر\ فمن فضلك ، لا تخالف رؤية الجميع .
    يستحضر الكاتب كل مفردات الكره ، في سطور قليلة ، الظلام ، حجب نور الشمس \ الخفافيش \ المرض \ أسراب الجراد ، ثم طريق الهرب التي لا يوجد بها الا بقايا التعصب ، شحاذ ومعاق وأرملة وأطفال جائعون ، نساء ممزقة أثداؤهن من الفقر والجهل والغش ..
    ثم هو يسير على ذات الدرب الذي أرادوه له ، قيدوه رغماً عنه بمفجر ، لتعود الحياة من جديد ؟ وأي حياة ! حياة تنبض كرهاً وتغص بالأمراض الاجتماعية \حياة أصبح الأخوة يقتتلون ، وابناء البلاد الواحدة يقطعون أوصالهم ويفجرون أنفسهم ، يا لها من غربة ، ويا لها من حياة ..
    رحلة عميقة داخل نفس هذا الرجل ، رحلة انسانية تقيس الوجع الكامن في المجتمع ، حين أصبحت المفاهيم مضطربة ، والعقول أيضاً ..


    نصٌ زاخرٌ بالرؤى ، فاسمح لي اذا كنت قد لحنت ، فهكذا رأيته ..


    تقديري أيها الكاتب الانسان
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
      انه تناقض ثقافي \اجتماعي \ يفرض نفسه بقوة على حدود النص ، تناقض كان مبنياً على فكرة ملحمة جلجامش \كلكامش
      الملك نصف الاله الذي يبحث عن الخلود \خلوده هو وعدوه الذي أصبح صديقه \تطرح الملحمة فكرة السلام الذي يأتي بعد حرب طويلة .
      وفكرة الخلود الذي تبحث عنه الانسانية \ خلود نعرف أنه خلود للقيم والأعمال العظيمة \ خلود في صفحات التاريخ الناصعة
      ليس كخلود القاتلين أو السفاحين \ هل جاك السفاح فعل ما جعله خالداً ؟ وهل يتساوى القاتل مع الضحية ؟ وهل ذكر التاريخ أسماء قاتليه ؟
      لعل هذه معضلة أخرى تبرزها قصة الأديب سالم وربطها بكلكامش ، والحرب العرقية ..
      ثم استحضار المزيد من الرموز التاريخية\الأسطورية ، عشتار \الهة الجنس والحب ، المرادف البابلي لفينوس ، الجنس الذي كان يرمز للحب وكانا متقاربان ، أصبح الجنس اليوم محض انتقام عرقي ، اغتصاب جماعي للأمة \للتاريخ\للشرف ، ولكل المرادفات الجميلة ، الفكرة تبدو واضحة حين يتم استيضاح ووضع خط عريض تحت بعض المركبات الدلالية في القصة \ نركز أكثر على تلك النظاارة التي أرادوا الباسها للبطل ، نظارة لا يرى فيها شيئاً ، نظارة لوادي العميان \ لترى كما يرى الآخرين ، فمن غير المسموح أن ترتدي نظارة أوضح
      أو أن ترى ما لا يراه غيرك . يجب أن تشبههم في كل شيء ، وألا تسير ضد التيار \ والتيار اليوم هو التعصب والتعنت في كل شيء .
      في الحب والكره والحرب والسلام ، في كرة القدم وحتى للتعصب لمطربك المفضل حين أصبح التنافس على الطرب عبر مسابقات هدفها سرقتك في وضح النهار ـ التعصب هو لغة العصر\ فمن فضلك ، لا تخالف رؤية الجميع .
      يستحضر الكاتب كل مفردات الكره ، في سطور قليلة ، الظلام ، حجب نور الشمس \ الخفافيش \ المرض \ أسراب الجراد ، ثم طريق الهرب التي لا يوجد بها الا بقايا التعصب ، شحاذ ومعاق وأرملة وأطفال جائعون ، نساء ممزقة أثداؤهن من الفقر والجهل والغش ..
      ثم هو يسير على ذات الدرب الذي أرادوه له ، قيدوه رغماً عنه بمفجر ، لتعود الحياة من جديد ؟ وأي حياة ! حياة تنبض كرهاً وتغص بالأمراض الاجتماعية \حياة أصبح الأخوة يقتتلون ، وابناء البلاد الواحدة يقطعون أوصالهم ويفجرون أنفسهم ، يا لها من غربة ، ويا لها من حياة ..
      رحلة عميقة داخل نفس هذا الرجل ، رحلة انسانية تقيس الوجع الكامن في المجتمع ، حين أصبحت المفاهيم مضطربة ، والعقول أيضاً ..


      نصٌ زاخرٌ بالرؤى ، فاسمح لي اذا كنت قد لحنت ، فهكذا رأيته ..


      تقديري أيها الكاتب الانسان
      أستاذي الغالي
      ربما أكبر وسام علقته لي أن قلت الكاتب الإنسان .
      . لم تلحن يا أستاذ أحمد
      بل أصبت كبد الحقيقة ..
      ولن أرضى منك بأقل من هذا التحليل روعة ...
      لأنك كاتب وناقد ومثقف وواعي ..
      . فلك رؤياك المميزة التي دائما بها تجود
      أستاذي ,, النص هكذا رسمته ولك السبق في ذلك التحليل الرائع
      لايهم أن قالوا كشفت خبايا النص ... فليبحث المتلقي عن جمال آخر
      في هذا النص
      أحيانا أسأل نفسي هل ثمة تقارب بيني وبين أ ستاذ أحمد ...؟
      سؤال يلح علي دوما ودون مبالغة
      رغم اختلاف المكان والزمان واختلاف العمر لكن أشعربك قريب مني
      كصديق حميم .. اعرفه منذ زمن بعيد ..
      نعم هي ذي الحياة ..اختلاف المفاهيم فيها واختلاف الرؤى
      هوإشهار للأحقاد وإشهار للسلاح كتبتها أنت في نصك الرائع ليلة البيضا الأخيرة
      وكتبتها انا في نصي هذا وكتبها الكثير من الأساتذة ..وهم يدينون كل مايشوه صورة
      الإنسان ..... تقديري لك ... أيها الكاتب الصادق
      الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــع
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        مساء الخير .. الاستاذ: سالم وريوش
        ربما مغامرة مني أن اقدم قراءة لنص ناقد بحجمك
        لكن هي من باب المشاركة وأرجو أن تتقبلها بصدر الاستاذ الذي يحاول تلامذته التقرب منه للتعلم

        مهزلة عقل مكابر ......
        العنوان بداية جاء تقريريا كاشفا للنص
        فلم تعد هناك رغبة لكشف الغموض سوى متابعة الأحداث كشريط سينمائي
        ولكن هل هذا ما يحصل؟
        باقتباس لفقرة من كلام عالم اجتماع يبدأ ، حيث يوحي الراوي أنه سمعها منه وفهمها على أنه لا بد من وجود المتضادين لتقدم الحياة وتطورها ، يثبت بتساؤلات شاخت معه أن التنازع للتقدم والتطور لم يكونا بل كان هناك حقد وصل ذروته ، وأن كل ما قيل في كتب السيرة عن الحب والتسامح) كان محض خداع
        نلاحظ حديث الذات قد طغى على السردية والأحداث الحالية التي غيب الكثير من معالمها استحضار الأسطورة على طول النص وعرضه. مما أدى لوجود فائض كثير لا يخدم القصة القصيرة التي تعتمد على التلميح لجعل القاريء يشارك بخياله في تصور الأحداث
        استحضار الأسطورة قوة للنص وتوسيع لأفق القاريء
        لكن بشرط ألا يكون هناك فائض كالمقطع التالي
        (تضحك (عشتار) .. تنظر إليه باستعلاء وازدراء
        لم تضحك (عشتار) منذ أن توسمت فيه الرجولة فلم يطاوعها فطلبت
        من أبيها أن يخلق لها ثورا سماويا ليواجهه ...
        حينها
        كتبت أول حروف في رمزية القدر ... أن الموت واجب على من لا يطاوع غوايتها .... )
        وهذا المقطع
        (أنتم أحفاد (كلكامش) يا اااا ....... ( زفرت كل ما بداخلها من حسرات ، كمرجل بخاري ينفث آخر ما تبقى في جوفه )
        5000 سنة وهو يبحث عن الخلود ...
        وأنتم تبحثون عن نهاية للعالم ....
        تهرقون أرواحكم في سوح الوغى
        من أجل إثبات أنكم على حق .... )
        لم أفهم المقصود ب (الدرب الآخر) في قوله بحثت عن رفاق لي في الدرب الآخر فلم أجدهم
        بينما لو قال بحثت عن رفاق الدرب فلم أجدهم لكن أوضح
        لا شك أن النص يعالج قضية مصيرية حياتية ، اختلط فيها الحابل بالنابل ، فلم نعد نميز بين القاتل والضحية ، بين العاقل والمجنون ، بين الحي والميت.. وهذا يحسب للنص
        يتقمص الراوي شخصية كلكامش صاحب العظمة الباحث عن الخلود ، ويقارن بين ما اعترضهما من أحداث حد التماهي ، ومن هنا نعود للعنوان لنفهم أن هذه الشخصية ترفض الموت مع البقية بمكابرة حتى أثناء الموت
        ويشرح كيف ضيقوا عليه حياته لإجباره على الانصياع ورؤية الدنيا بمنظورهم هم ، ولا زال لا يجد رفاق الدرب
        لكنه الموت المحتم بعد أن عجزوا عن جلبه لصفهم ، وتستمر الحياة
        لوحظ في النص أسلوب الرواية أو القصة الطويلة ؛ حيث السرد البطيء للأحداث ، وكثرة التفاصيل ، والفائض الذي يمكن تكثيفه بكلمات بسيطة ، وحديث الذات حتى صارت بعضها أشبه بالخاطرة كهذه (حرائق تلتهم الهشيم ..
        أه يا جسدي الموبوء بعلة هذا العالم ..

        لازلت قنبلة موقوتة .
        الهذيان مستمر ..
        الشوارع مزدحمة بثرثرة المعلقة آمالهم على حبال النجاة من الفخاخ .
        . الأصوات تتداخل ..
        )، وغياب أسلوب الخطف والسرعة والتكثيف
        والسردية الطاغية التي تجعل القاريء يلهث خلف الأحداث
        بحيث تنتهي القصة وهو لا يدري!!

        ربما اختلط على الكاتب هنا – ربما لأنه لم يغرق في مثل هذا العمل من قبل- بعض إجراءات العمل الطبي مثل
        (صوروا كل التحاليل اللازمة) ونعلم جميعا أن التحاليل لا تصور بل تعمل ، الجسم يصور
        وفي قوله (فقد الكثير من غيرته ) التباس ، فهل هذا يعني أنه صار بلا شرف ، لا يغار على عرضه؟.

        هذا مع خالص الود
        التقدير والاحترام

        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 12-05-2013, 19:17.

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          الأستاذة الراقية وفاء
          تحية تقدير لكل حرف كتبتيه بقلمك الصادق ..
          وهوبصدق أسعدني كثيرا لأننا بحاجة لمثل هذه النظرة النقدية الواعية
          وهو قلم طالما أثرى قسم القصة بالبديع والماتع من الأعمال
          أستاذتي
          لي نظرتان نظرة ناقد ونظرة كاتب .. في كثير من الأحيان تغيب نظرة الناقد عن رؤيتي كقاص . في الأولى استخدم البحث والتفكيك والتحليل للنص .. أما حين أكتب نصا فثمة طقوس خاصة أغرق بها وجدانيا مع النص و أنسى كوني ناقد ... وها أنت تكتبين بقدر عالي من الوعي والإحساس
          بقلم أستاذ كبير لا بقلم تلميذ كما تدعين تواضعا ... لذا سأرد على تساؤلاتك أو قناعاتك .. من باب رؤيتي
          أنا بصفتي كاتب للنص وليس ناقدا ..
          وأرجو أن نصل لقناعات مشتركة


          مهزلة عقل مكابر
          ......
          العنوان بداية جاء تقريريا كاشفا للنص
          فلم تعد هناك رغبة لكشف الغموض سوى متابعة الأحداث كشريط سينمائي
          للعنوان أكثر من تأويل .. ما هذا العقل المكابر .. ولم المكابرة .. وأي مهزلة تلك التي تجعل من هذا العقل مكابرا .. أذن عنوان النص أعطى مفهوم إشهاري لكنه لم يكشف الغموض وهو بداية للبحث عن قصدية النص وليس لمتابعة الأحداث كشريط سينمائي

          ولكن هل هذا ما يحصل؟
          باقتباس لفقرة من كلام عالم اجتماع يبدأ ، حيث يوحي الراوي أنه سمعها منه وفهمها على أنه لا بد من وجود المتضادين لتقدم الحياة وتطورها ، يثبت بتساؤلات شاخت معه أن التنازع للتقدم والتطور لم يكونا بل كان هناك حقد وصل ذروته ، وأن كل ما قيل في كتب السيرة عن الحب والتسامح) كان محض خداع
          نلاحظ حديث الذات قد طغى على السردية والأحداث الحالية التي غيب الكثير من معالمها استحضار الأسطورة على طول النص وعرضه. مما أدى لوجود فائض كثير لا يخدم القصة القصيرة التي تعتمد على التلميح لجعل القاريء يشارك بخياله في تصور الأحداث
          الأسطورة كانت جزء من الأحداث لم تكن بعيدة ولم تكن فائضة .. بل أن كل جملة كان لها مغزى .. وبالذات تلك الجمل التي قلت أنها وهذا ما تم تأكيده بكلامك
          ((استحضار الأسطورة قوة للنص وتوسيع لأفق القارئ
          لكن بشرط ألا يكون هناك فائض كالمقطع التالي ))
          (تضحك (عشتار) .. تنظر إليه باستعلاء وازدراء
          هنا كان بداية الاختلاف بينها وبين كلكامش ولو عدنا إلى النص لوجدنا أن الاختلاف بالرؤى هو اختلاف له جذور بالتأريخ يمتد وامتداد أول مدونات الكتابة .. ولم يكن الاختلاف بالرغبة بل هو اختلاف في ثقافتين مختلفتين
          أحداهما نظرة كلكامش للحياة وما حوته من عمق فلفسي وسيكولوجي و الأخرى نظرة عشتار للحياة
          لم تضحك (عشتار) منذ أن توسمت فيه الرجولة فلم يطاوعها فطلبت
          من أبيها أن يخلق لها ثورا سماويا ليواجهه ...
          أعطيت السبب والمسبب والنتيجة .. النتيجة التي أرادت تنهي به حياة كلكامش .. لأنه لم يحقق لها رغبتها
          هنا قمة المأساة بل تجسيد لتفاهة العقل وهو ما أسميته بمهزلة العقل ...((والذي اقتبسته كعنوان من كتاب الدكتور علي الوردي مهزلة العقل البشري..والذي هو كتاب نحتاج قراءته كثيرا في هذا الوقت لما فيه من قيمة فكرية تحليلية لما جرى ويجري وكأنه كتب لهذا الوقت رغم مرور أكثر من خمسين سنة على إصداره .. ))
          في هذه الجملة أدناه بالذات أحكمت النص

          ((حينها
          كتبت أول حروف في رمزية القدر ... أن الموت واجب على من لا يطاوع غوايتها .. ))

          وهذا المقطع
          (أنتم أحفاد (كلكامش) يا اااا ....... ( زفرت كل ما بداخلها من حسرات ، كمرجل بخاري ينفث آخر ما تبقى في جوفه )
          5000
          سنة وهو يبحث عن الخلود ...
          وأنتم تبحثون عن نهاية للعالم ....
          تهرقون أرواحكم في سوح الوغى
          من أجل إثبات أنكم على حق))
          في هذا أنا أترك لك التقدير أستاذتي الفاضلة هل في هذا فيض ..
          . هذه الجملة جاءت لتكون جزء من الربط بين الحاضر والماضي .. وهي انتقاد ولوم لما يجري على الساحة من قتل وتدمير وخراب .. في زمننا يبحثون عن الموت في حين كلكامش كان يبحث عن الخلود وهي واحدة من التساؤلات التي طرحتها في النص

          لم أفهم المقصود ب (الدرب الآخر) في قوله بحثت عن رفاق لي في الدرب الآخر فلم أجدهم
          الدرب الآخر الذي عنيته هو الدرب الذي لا يجد في الموت طريقا للوصول للغايات
          بلغ البطل من عماه أنه لم ير أحدا غيره وغير أولئك الذين نزعوا منه الجانب الجميل للحياة في الساحة
          لذا توهم أنه لا أحد يمكن أن ينتشله مما هو فيه..
          فكل إنسان فيه الجانب المظلم وفيه الجانب المضيء .. وفيه الخير وفيه الشر .. هذه النزعات في حالة صراع مستمر
          وكل منهما يريد القضاء على الآخر ..لذا فأنا كنت قاصدا ما كتبت ...

          بينما لو قال بحثت عن رفاق الدرب فلم أجدهم لكن أوضح
          أستاذتي لو قلت رفاق الدرب لأخرجته من دائرة الصراع النفسي التي أردتها ..فهو مسيطر عليه ,وان أي محاولة للانتقال للضفة الأخرى مسيطر عليها وهذا ما أكدته أنت بتحليلك الذي جاء تأكيدا لدفاعي عن نصي وهو أغناء للنص ...
          لا شك أن النص يعالج قضية مصيرية حياتية ، اختلط فيها الحابل بالنابل ، فلم نعد نميز بين القاتل والضحية ، بين العاقل والمجنون ، بين الحي والميت.. وهذا يحسب للنص
          يتقمص الراوي شخصية كلكامش صاحب العظمة الباحث عن الخلود ، ويقارن بين ما اعترضهما من أحداث حد التماهي ،
          وترجعين للعنوان ..
          وهذا يؤكد أيضا أن العنوان لم يكشف عن نفسه لكن ها أنت تكشفين المعنى من خلال سبر أغوار النص

          ومن هنا نعود للعنوان لنفهم أن هذه الشخصية ترفض الموت مع البقية بمكابرة حتى أثناء الموت
          ويشرح كيف ضيقوا عليه حياته لإجباره على الانصياع ورؤية الدنيا بمنظورهم هم ، ولا زال لا يجد رفاق الدرب
          لكنه الموت المحتم بعد أن عجزوا عن جلبه لصفهم ، وتستمر الحياة
          لوحظ في النص أسلوب الرواية أو القصة الطويلة ؛ حيث السرد البطيء للأحداث ، وكثرة التفاصيل ، والفائض الذي يمكن تكثيفه بكلمات بسيطة ، وحديث الذات حتى صارت بعضها أشبه بالخاطرة كهذه (حرائق تلتهم الهشيم ..
          أه يا جسدي الموبوء بعلة هذا العالم ..
          لازلت قنبلة موقوتة .
          الهذيان مستمر ..
          الشوارع مزدحمة بثرثرة المعلقة آمالهم على حبال النجاة من الفخاخ .
          .
          الأصوات تتداخل
          أنا لا أرى في هذه زيادات .. بل هي جزء من الحوارات الداخلية التي تجعل الاستفادة من توظيف الجملة ..تكثيف لكلام كثير لا أريد التعبير عنه بشكل تقريري
          ..) )، وغياب أسلوب الخطف والسرعة والتكثيف
          والسردية الطاغية التي تجعل القارئ يلهث خلف الأحداث
          بحيث تنتهي القصة وهو لا يدري!! ))
          أما هذه فلا أستطيع الدفاع عن النص بها لأنها أحساس بقوة التأثير لدى المتلقي وهو تسجيل لما في داخله من رضا أو عدم رضا .. أو إعجاب من عدمه

          ربما اختلط على الكاتب هنا – ربما لأنه لم يغرق في مثل هذا العمل من قبل- بعض إجراءات العمل الطبي مثل
          (صوروا كل التحاليل اللازمة) ونعلم جميعا أن التحاليل لا تصور بل تعمل ، الجسم يصور
          صدقي ... ربما هو خطأ وقعت به عن وعي ..ولم أكن جاهلا أن التحاليل تعمل .. لكن اعترافي بالخطأ ، هو كوني إني أردت أن أجعل الارتباك هو سيد الموقف حتى من قبل الأطباء والمفروض بهم أن تكون إجراءاتهم سليمة


          وفي قوله (فقد الكثير من غيرته ) التباس ، فهل هذا يعني أنه صار بلا شرف ، لا يغار على عرضه؟.
          نعم هو فقد غيرته وشرفه وإنسانيته ... والغيرة لا تعني الشرف فقط هناك استخدامات أخرى لهذه الكلمة.. فالغيرة على الأهل والغيرة على الوطن والغيرة على المبدأ

          أستاذتي الراقية
          أنا هنا في موضع الدفاع عن نصي ولا يعني بالضرورة أن كل ما قلته كان مقنعا .. قد يشكل قناعات خاصة بالنسبة لي لكن قد يختلف فيه الكثير . ولكني طرحت وجهة نظر أعتقد أنها لاتتقاطع كثيرا مع وجهات نظرك .. . ورغم ذا فأنك نفذت إلى أعماق النص و بت تقلبين كل حرف لتظهرين ما دفن تحت الركام .. وتجلين الغموض بتساؤلات جدلية راقية رقي قلم إبداعك
          وشكرا كل الشكر لك على هذا الجهد الكبير

          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            استمتعت بهذا النص القصصي الكبير والموجع..نص يحمل فكرا عميقا، ويعتمد على مرجعيات متعدّدة وثقافة موسوعية. شكرا لك، أيها الكبير على هذا النص الكبير
            محبتي وتقديري، أستاذي الفاضل سالم وريوش الحميد

            تعليق

            • سالم وريوش الحميد
              مستشار أدبي
              • 01-07-2011
              • 1173

              #7
              هذه ترجمة للنص باللغة الفرنسية قامت الأستاذة الكبيرة ريمه الخاني بترجمته الشكر كل الشكر لها
              على هذا الجهد ..الكبير
              يسعدنا من يعمل بجد ورسالة واخلاص ولك ماتتمنى:
              l'esprit de farce est arrogant ......


              ((Le conflit qui a conduit à la circulation et du développement doit être fondé sur une base préliminaire n'a rien de personnel .. la société est en mouvement, qui contient en son sein au moins deux fronts opposés)) * ... Dr. Ali rose de sociologue irakien


              Age dans ma vie et je me demande
              Vous êtes arrivé aux chemins de haine, y compris les infections peuvent pas ..?
              Tout quand Ali Rose a déclaré dans la nuit de l'hiver ...?
              .. Il n'est plus ce qui se dit après que infusé notre corps une aiguille de marijuana sectaire.
              Anticorps et anticorps tue ....
              Tout ce qui a été dit dans la biographie écrite sur l'amour et la tolérance de tromper
              ((Tueur devient un héros calendrier paradis)) donc ils m'ont dit ..


              (Gilgamesh) n'est pas mort dans sa quête pour un voyage d'immortalité
              .. Mais tout de même ne pas survivre bombe pourrait avoir à mener sa vie
              Pas pour les soins de Dieu (ANU)
              Il gisait blessé proximité sur le même lit, dans le hall de sommeil ..
              Venez à lui tous les jours (Enkidu) en agitant l'éternité de branche ..
              Rire (Ishtar) .. Pensez à lui avec arrogance et mépris
              Ne riez pas (Ishtar) depuis la virilité attendu n'obéissait pas demandé
              De son père qui crée son bœuf céleste à face ...
              Puis
              A écrit les premières lettres dans le symbolisme de Dieu ... Que la mort est le devoir de ceux qui n'obéissent pas à séduire ....
              J'ai cherché pour vous les gars dans l'autre voie, ne les trouvèrent
              Rien ne confirme qu'ils sont morts ....
              Cria du haut de ma voix ... rire répugnant .. Ghosts gel s'avançant vers moi. Marching régulièrement comme s'ils étaient des statues attiré restes de fils cireux .. lumières de danse et les faibles se sent comme dans un jeu de lumière et d'ombre, se dirigeaient vers moi très lentement,
              À propos (Gilgamesh) crucifié sur un rocher le passé. Les voix résonnent
              Entité trahison Ready n'a pas besoin d'interpréter pour accepter ..
              Pour détruire un homme qui n'a pas besoin de commander expérience
              Tout ce qui peut être fatal
              Mais il est difficile de faire revivre l'homme ..
              (Ne parlez pas inconsciemment) ..
              L'un d'eux dit qu'il me regarda et ses yeux déclenchement étincelle
              Mort proche de vous que la veine jugulaire ne cherche pas à nous échapper, Jdloa les cordes autour de mon cou ...
              ..
              Pas un endroit pour vous parmi nous une photo de bascules de vie sur le droit chemin .. L'inquiétude est le choix de lui comme un suintement sanguin de la tête
              Toutes les voies rétrécies univers si confiant ..
              M'a envoyé ces fantômes d'une lettre, se mit à genoux sur mes cauchemars de la poitrine à la dérive, Kohj du feu est presque éteint ...
              Une femme debout sur la première route troublé de voir que mes mutants Surround regroupés autour mobilisé en moi quelque chose de rejet ....
              Vous êtes les descendants (Gilgamesh) O اااا ....... (Jeté tout à l'intérieur des Douleurs, agence vapeur jaillissant de la dernière survivante dans la moissonneuse-batteuse)
              5000 années est à la recherche pour l'éternité ...
              Vous cherchez la fin du monde ....
              Êtes-vous tuer vos âmes dans les enquêtes bataille
              Afin de prouver que vous avez raison ....
              Aidez-moi ...! Je ne suis pas ...!
              Je lui ai dit que c'était aliéné odeur rance pourrait avoir à jeter ...
              ((Ne se rendra pas moi-même à mourir seulement après qu'ils se dessèchent toutes les voies du salut Alma, et Ihsahs droit à une lueur d'espoir))
              Tourna son visage de moi,
              J'ai crié de ne pas me quitter.
              Cercle autour de moi sténose .. Branché mon nez, cette odeur de moisi ...
              L'un d'eux a dit: ((J'ai pensé que vous ne pouviez pas digérer présente à la nécrose a frappé le votre dents Vaguetlalla le faciliter Alomralik et deviennent plus avertis que vous)) rit hystériquement et saute en l'air, a commencé Atracson le Kalphluwan. Oomenatid voler irrégulière, certains tombant sur le dos et quelques mouvements de ses pieds comme quelqu'un qui saute sur les braises du feu .. pour pousser la barbe violées lumière de leurs visages ... Je n'ai pas vu leur yeux .. Tout ce que j'ai vu des trous creux ... Et bouche sèche enveloppées dans l'obscurité
              Voir autre est appelée quasi-dragon ((sauf si vous la capacité de capture de fait))
              M'a donné les verres ne voient même pas où sont les choses les plus proches de moi .. et a déclaré que le secret tout le monde va ...? Conforme à ce que nous voulons
              Je Amit .. Je ne vois rien ...!
              Est-ce ce que nous voulons ... ? Augmentation de rire .. Ils m'ont emmené au fond de leur monde, un monde sans lumières .. Où tout est perdu, profond illimité limité par la taille de l'espace aérien ...
              Parler la langue de doute que l'une des langues de ce monde,
              Langue comme des marteaux qui a plongé le fer-blanc de cuivre
              Dart minimum moi .. Regardez ce qui s'est assis autour de moi .. Peut-être que je suis ivre je suis peut perdre le sens de l'anesthésique .. Mais rien n'indique que .. Où (Gilgamesh)? .. Où sont ces mutants? .. Lorsque ces femmes qui ont commencé à pleurer et des cicatrices?
              ((Dr. La situation est grave ...!))
              Il me regarda condamnant l'ingérence dans son travail ... Ils sont qui m'a frappé sur ma bouche et Rajai
              ((Pensez-vous que ... il ya un remède.?!))
              Pas le moins, mais vous me demandez. Juste une question de savoir si dans Houdrtkm prive question ..? .. Langue Almtoslh retour ... Ces mêmes yeux ont commencé à licencier mon corps, le peignage Tarejeh ...
              Chirurgiens endurées essaient de faire ..
              Toujours bleu sombre de la nuit ... S'infiltrer à l'intérieur de moi comme doses intraveineuses


              Les médecins m'ont donné substance narcotique dans les canaux spinaux .. Je sais qu'ils Sadjaleuena perdre la sensation de douleur seulement.
              Choisissez ce que vous voulez
              Les premières troupes de franchir les frontières de l'autre monde, cette venue à vous du fond du cœur de l'injustice ...
              Le premier homme a soufflé ouvert défini son corps subissait ici mangent les fragments épars de son corps
              Première rasage arrogante dans l'espace mental et pas d'esprit est inutilisé Les chances ...
              Les premières ailes d'oiseaux était cassé a une signification. Pendant qu'il était en captivité en cage ..


              Médecins tenir une réunion d'urgence ...
              Peut-être que c'est leur dernière réunion après qu'ils ont décidé de ne bénéficient pas de la ...
              Photographié tous les tests nécessaires
              En effet, n'augure rien de bon .. Perte d'admissibilité .. toutes les tentatives de l'hôpital n'a pas lui apporter toute guérison ...
              Perdu beaucoup de jalousie ... En saignement constant ..
              Toutes les tentatives pour restaurer la perte ne fonctionnent pas
              Corps a commencé à rejeter .. Pulse ne répond pas
              Perdu beaucoup de sens,
              Puissant crier après il s'est transformé en un monstre comme ces mutants échappés tout le monde
              .. Alésage moi-même à s'enfuir de l'hôpital ..
              Pénétré toutes les routes et de mettre des barricades de trésor de la haine
              Optical Limited, des essaims de criquets pèlerins obscurcissent le soleil à cette heure volera chauve-souris ..
              Diffamé Saif Repetti Connie homme ..
              Je n'ai pas trouvé la manière que les pauvres .. Beggar ici .. Aiguise son corps .. de moyens de subsistance
              Et il lui donna pas désactivée en essayant de suivre le vent ..
              Et la cicatrisation leur veuve de chance regrettable que leur fait perdre la chaleur de l'homme
              N'a pas perdu corps devinrent blancs comme la neige ..
              Et les enfants sont en attente de votre temps aux chefs de pré-numérisation ..
              Les seins des femmes déchirées ce que leurs enfants nourrissons est le lait industriel frelaté ..
              Les incendies dévorent une traînée de poudre ..
              Uh oh infecté maladie physique ce monde ..
              Je cochant encore bombe à retardement.
              Babillage constant ..
              Rues bondées mots suspendus de leurs espoirs sur les cordes pour échapper aux pièges.
              . Les sons se chevauchent ..
              Étudiants répartis rire dans un ciel noir semblaient heureux rien à me faire
              fréquence d'horloge de bombardement
              Accepté d'être en commençant par la fin de la dernière impulsion de mon cœur.
              .. Arrêter le temps en ce moment est calculé
              Rues lavées ...
              Pour en revenir à la vie .....
              Traduction Rime Al- Khani
              11/05/2013




              مهزلة عقل مكابر ......


              ((إن التنازع الذي يؤدي إلى الحركة والتطور يجب أن يقوم على أساس مبدئي لا شخصي .. فالمجتمع المتحرك هو الذي يحوي في داخله جبهتين متضادتين على الأقل )) *... الدكتور علي الوردي عالم الاجتماع العراقي


              شاخ العمر بي وأنا أتساءل
              هل وصل الحقد إلى دروب لا يمكن الأوبة منها ..؟
              كل ما عند علي الوردي قاله في ليلة ذات شتاء ...؟
              .. لم يعد هناك ما يقال بعد أن غرست أجسادنا بإبرة الماريجوانا الطائفية .
              والضد يقتل الضد ....
              كل ما قيل في كتب السيرة عن الحب والتسامح خداع
              ((القاتل يصبح بطلا موعده الجنات )) هكذا قالوا لي ..


              (كلكامش) لم يمت في رحلة بحثه عن الخلود
              .. ولكنه رغم ذلك لم يَنْجُ من مفخخة كادت أن تؤدي بحياته
              لولا عناية الإله (أنو)
              إنه قربي يضطجع جريحا على ذات السرير ، في ذات الردهة ينام ..
              يأتيه كل يوم (أنكيدو) ملوحا بغصن الخلود ..
              تضحك (عشتار) .. تنظر إليه بتكبر وازدراء
              لم تضحك (عشتار) منذ أن توقعت فيه الرجولة فلم يطيعها فطلبت
              من أبيها أن يخلق لها ثورا سماويا ليواجهه ...
              حينها
              كتبت أول حروف في رمزية القدر ... أن الموت واجب على من لا يطيع إغراءها....
              بحثت عن رفاق لي في الدرب الآخر فلم أجدهم
              لا شيء يؤكد أنهم ماتوا ....
              صرخت بأعلى صوتي ...ضحكات ممجوجة .. أشباح هلامية تتقدم نحوي . يسيرون برتابة وكأنهم تماثيل شمعية شدت ببقايا من خيوط .. تتراقص الأضواء واهنة وكأننا في لعبة الضوء والظل ، ساروا نحوي ببطئ شديد ،
              نحو (كلكامش) المصلوب على صخرة الماضي . الأصوات تتعالى
              الغدر كيان جاهز لا يحتاج لتأويل كي نقبله..
              أن تميت إنسانا أمر لا يحتاج إلى خبرة
              الكل يمكنه أن يكون قاتلا
              لكن من الصعب أن تحيي إنسانا ..
              (لا تتكلم بلا وعي ) ..
              قال أحدهم وهو ينظر إلي وتقدح عيناه بالشرر
              الموت أقرب إليك من حبل الوريد لا تحاول الهرب منا ، جدلوا الحبال حول عنقي ...
              ..
              لا مكان لك بيننا صورة الحياة تتأرجح على صراط مستقيم .. قلق هو الاختيار مثل رأس تنز منه الدماء
              ضاقت كل السبل حتى ثقة الكون ..
              بعثت لي تلك الأشباح برسالة ، جثت على صدري كوابيس تسير على غير هدى ، كوهج من نار يكاد أن ينطفئ ...
              امرأة تقف على اول الطريق أزعجها أن ترى تلك المسوخ تحيط بي تتحلق حولي استنفرتْ في داخلي شيئا من الرفض ....
              أنتم أحفاد (كلكامش) يا اااا ....... ( ألقت كل ما بداخلها من حسرات ، كآلة بخارية تنفث آخر ما تبقى في جوفها )
              5000 سنة وهو يبحث عن الخلود ...
              وأنتم تبحثون عن نهاية للعالم ....
              تقتلون أرواحكم في سوح الوغى
              من أجل إثبات أنكم على حق ....
              ساعديني ...! أنا لست منهم ...!
              قلت لها وقد نفرت من رائحة زنخة كادت أن ترمي بها ...
              ((لن أسلم نفسي للموت إلا بعد أن تجف كل طرق الخلاص ألما ، ويحصحص الحق في بارقة أمل ))
              أدارت وجهها عني ،
              صرخت لا تتركيني .
              الدائرة حولي تضيق.. تسد أنفي بتلك الرائحة العفنة ...
              قال أحدهم: (( يعتقد أنك لم تستطع هضم الحاضر لنخر أصاب أسنانك فاقتلاعها يسهل الأمرعليك وإنْ أصبحت أدرى بك )) ضحك هستيري وقفزات في الهواء ، راحوا يتراقصون كالبهلوان . أوومناطيد تطير بغير انتظام ، البعض يسقط على ظهره والبعض يحرك قدميه كمن يقفز على جمر من نار ..لحاهم تغتصب النور من وجوههم ...لم أر لهم عيونا.. كل ما رأيته ثقوبا مجوفة ... وأفواه جافة لفها ظلام دامس
              يرى آخر وهو يطلق تنين حكمه علي ّ ((ألا قدرة لك على إبصار الواقع ))
              أعطاني نظارة لا أرى فيها حتى أقرب الأشياء لي ..وقال سر كما يسير الجميع ...؟وامتثل لما نريد
              لقد عميت .. لا أرى شيئا ...!
              هو ذا ما نبتغيه ... ؟ ازدادت ضحكاتهم .. أخذوني إلى عالمهم السفلي ، عالم بلا أضواء .. يضيع فيه كل شيء ، عميق لا حدود تحده فراغ بحجم الأثير ...
              تكلموا بلغة أشك بأنها من لغات هذا العالم ،
              لغة أشبه بالمطارق وهي تهوي على صفيح من النحاس
              دارت الدنيا بي .. جلست أنظر إلى ما حولي .. ربما أنا سكران ربما أنا مخدر بفقدان الإحساس .. لكن لا شيء يوحي لذلك .. أين (كلكامش)؟ .. أين هؤلاء المسوخ ؟.. أين تلك المرأة التي راحت تنوح و تندب؟
              ((دكتور هل الوضع خطير ...؟! ))
              نظر إلي مستنكرا التدخل في عمله ... هم بأن يضربني على فمي لولا رجائي
              ((أتعتقد ... أن ثمة شفاء .؟! ))
              لم أقلها بل كنت أسأل في داخلي . مجرد سؤال وهل في حضرتكم يحرم السؤال ..؟.. ذات اللغة المتوسلة تعود من جديد ... نفس تلك العيون راحت تسرح جسدي ، تمشط تعاريجه...
              تحملت جراحي حاولت القيام ..
              لازالت زرقة الليل الداكنة ... تتسرب بداخلي وكأنها جرعات وريدية


              الأطباء أعطوني مادة مخدرة في قناتي الشوكية .. أعرف أنهم سيجعلونني أفقد الإحساس بالألم فقط .
              اختاروا ما تشاءون
              أول جندي يعبر إلى حدود العالم الآخر هذا القادم إليكم من قلب الظلم ...
              أول رجل فجر للفتح المبين جسده كان باقيا هنا يأكل من شظايا جسده المتناثرة
              أول مكابر حلق في فضاء العقل واللا عقل هو ذا المربوط من خلاف ...
              أول عصفور كسرت جناحاه كان يحمل ذات الدلالة .حين كان في القفص أسيرا ..


              الأطباء يعقدون اجتماعا طارئا ...
              ربما هو آخر اجتماع لهم بعد أن قرروا ألا فائدة ترجى ...
              صوروا كل التحاليل اللازمة
              الواقع لا يبشر بخير .. فاقد لأهليته ..كل المحاولات في المشفى لم تحقق له أي شفاء...
              فقد الكثير من غيرته ... في نزف دائم ..
              كل محاولات إعادة ما فقده لم تجد نفعا
              الجسد بدأ يرفض .. النبض لا يستجيب
              فقد الكثير من إحساسه ,,
              تعالى الصراخ بعد أن تحولت إلى مسخ يشبه تلك المسوخ هرب الجميع
              .. تحملت على نفسي كي أهرب من المشفى ..
              اخترقت كل الطرقات التي وضعت متاريس من الحقد الدفين
              بصري يمتد ، أسراب من الجراد تحجب نور الشمس في هذه الساعة ستطير الخفافيش ..
              شهرت سيف ريبتي كوني إنسان ..
              لم أجد في الطريق إلا المساكين .. شحاذ هنا .. يشحذ من جسده أسباب عيشه ..
              ومعاق لا قدم له هناك يحاول مجاراة الريح ..
              وأرملة تندب حظها التعس الذي جعلها تخسر دفء الرجل
              ولم يفقدها جسدا أصبح كالثلج ..
              و أطفال ينتظرون رجوع الزمان إلى ما قبل المسح على الرؤوس ..
              نساء تمزقت أثداؤهن فما رضع أولادهن غير حليب صناعي مغشوش ..
              حرائق تلتهم الهشيم ..
              أه يا جسدي الموبوء بعلة هذا العالم ..
              لازلت قنبلة موقوتة .
              الهذيان مستمر ..
              الشوارع مزدحمة بكلام المعلقة آمالهم على حبال النجاة من الفخاخ .
              . الأصوات تتداخل ..
              ضحكات الطلبة تنتشر في سماء بدت سوداء سعادة لا تمت لي بصلة
              دقات ساعة المفجر
              اتفقت أن تكون البداية مع نهاية آخر نبضة لقلبي .
              .. توقف الزمن في لحظة غير محسوبة
              غسلوا الشوارع ...
              لتعود الحياة من جديد .....
              05-11-2013
              Traduction Rime Al- Khani
              ( النص الأصلي مع التعديل لصالح الترجمة)
              http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=44476


              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
              جون كنيدي

              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

              تعليق

              • محمد الشرادي
                أديب وكاتب
                • 24-04-2013
                • 651

                #8
                أهلا ّأخي سالم
                لا خلود لأمة تاكل أبناءها...لاخلود لأمة إذا لم تجد جسدا تنهشه نهشت جسدها...لا خلود لأمة تمتهن فن الطعن في ظهرها...لا خلود لأمة قرأت كتاب الله بالمقلوب فصاروا أشداء فيما بينهم رحماء بمن لعنوا في كل كتاب لا و لا ولا...
                هل يمكن لنا ان نطمع حتىفي حياة سليمة بين فقهاء ندروا أفواههم لإيقاظ الفتنة من نومها... و مثقفين خانوا أمانتهم و غذروا بالأمة...و سياسيين باعوا انفسهم في المزاد العلني...
                سلمت يا أخي و سلم العراق و سوريا و العالم العربي كله و سلم قلمك على هذا النص الباذخ.
                تحياتي

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  نص فلسفي عميق... كتبه أديب مثقف..
                  وبالتالي يحتاج إلى قارئ مثقف يفككه ويحلل
                  ما احتواه من أقوال وأهداف وعبر...

                  شكرا الأستاذ سالم وريوش على نص باذخ ...

                  مع خالص التحية والتقدير.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    أحيّيك على هذا النص
                    من أجمل ما قرأت لك ..حقا .
                    تحياتي و تقديري.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • أمنية نعيم
                      عضو أساسي
                      • 03-03-2011
                      • 5791

                      #11
                      تعرفت على الأستاذ سالم بالامس في الغرفة الصوتية
                      في حديث ناقد وجميل ل قصة الرائعة نجاح عيسى
                      سبحان الله
                      حين نقرا نصوص من لم نتعرف بعض سماتهم إلا من خلال الحروف
                      ونقرأ نصوص من أسعدنا الحظ برؤية بعض جوانبهم من أصواتهم وتفاعلهم مع حدث ما
                      تختلف لدينا قناعات كبيرة وكثيرة
                      ربما ما زلت أحبو في عالمكم أيها الكبار خلقاً وأدباً "أقصدك أنت بالذات أستاذ سالم"
                      ولكني أرى القصة غاية الجمال والروعة ...تضيف للقارئ بعداً ثقافياً رحباً
                      تجبره على البحث عن أصول الشخصيات التي وردت فيه
                      وعن الربط بين هذة الأساطير وواقع الحال والقصد من القصة
                      مهزلة عقل مكابر
                      سمعتها وخبرتها في عقول مريضة اعتادت الهجوم لتثبت وجودها فقط
                      نص قمة في الفخامة اديبنا الكبير ولست من يقيمة
                      ولكنها رؤية متلقي لأدب راق ...
                      تحياتي واحترامي .
                      [SIGPIC][/SIGPIC]

                      تعليق

                      • سالم وريوش الحميد
                        مستشار أدبي
                        • 01-07-2011
                        • 1173

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                        استمتعت بهذا النص القصصي الكبير والموجع..نص يحمل فكرا عميقا، ويعتمد على مرجعيات متعدّدة وثقافة موسوعية. شكرا لك، أيها الكبير على هذا النص الكبير
                        محبتي وتقديري، أستاذي الفاضل سالم وريوش الحميد
                        الأستاذ حسن لختام أسعدني مرورك الكريم
                        وأفرحني أكثر ماسطرت من كلمات ..نعم أستاذي العزيز

                        أن أي نص يجب أن يحمل فكرة واضحة تكون هي المسيطرة على مضمون النص
                        وأن أختلفت المرجعيات ونأت المسافات والأزمنة
                        فالفكرة أو مضمون النص .. والتي تحمل أدانة .. أو تقييم لقيم اجتماعية أو فردية مختلفة
                        هي انعكاس لثقافة الكاتب الأيدولوجية .. فالكاتب حين يدين الأرهاب بصورة غير مباشرة
                        أو يدين التخلف الأجتماعي والثقافي والجهل والعصبية القبلية ومصادرة الرأي للرأي الآخر
                        من خلال إيحائه لتلك الأدواء يكون قد بلور ثقافته وانتمائه الفكري
                        وبذا تكون أفكاره مهيأة من خلال السرد وثيمة النص كي يطرحها للمتلقي ..
                        فكلما كان النص قويا ومؤثرا كلما وجد قبولا لدى المتلقي
                        شكرا لك أستاذي الغالي
                        مرورك أضاف الكثير بالنسبة لي
                        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                        جون كنيدي

                        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          #13
                          أ/ سالم . أحييك بشدة على هذا الزخم من المشاعر الإنسانية التي دفعت بها في هذه القصة ، الولوج للنص بكلمة لعالم الاجتماع على الوردي جعلني اشعرأنني أمام رؤية قوية وصورة تتشكل بالكلمات بجدارة ...... تذكرني بكتابات (أدجار الان بو) فهو يجعلني أشعر وأنا اقرأ له أن صدري يعلو ويهبط من شدة الأنفاس المضطربة للتناقضات الرهيبة والمؤلمة التي يعيشها الإنسان نتاج مرض مجتمعي .. ربط الماضي وجلجامش وعشتاربالحاضرأعجبني كثيرا ،الصور التي تضمنتها القصة .( ضاقت كل السبل فاهتزت ثقة الكون بي ـ يعتقد أنك لم تستطيع هضم الحاضر لنخر أصاب اسنانك ...... معاق يجاري الريح وشحاذ يشحذ من جسده ) هي رؤى أشد إيلاما للواقع المزري والمتبجح بالعوارالسياسي والاجتماعي والاقتصادي.. كل هذا يتم في غفلة من الزمن في لحظة غير محسوبة تفتح بارقة ضوء أو أمل لكلمة ربما الغد أفضل ... ربما أيها الرائع .......... تحياتي لقصتك التي دفعت بي للعودة هنا بعد انقطاع طويل

                          تعليق

                          • سالم وريوش الحميد
                            مستشار أدبي
                            • 01-07-2011
                            • 1173

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                            أ/ سالم . أحييك بشدة على هذا الزخم من المشاعر الإنسانية التي دفعت بها في هذه القصة ، الولوج للنص بكلمة لعالم الاجتماع على الوردي جعلني اشعرأنني أمام رؤية قوية وصورة تتشكل بالكلمات بجدارة ...... تذكرني بكتابات (أدجار الان بو) فهو يجعلني أشعر وأنا اقرأ له أن صدري يعلو ويهبط من شدة الأنفاس المضطربة للتناقضات الرهيبة والمؤلمة التي يعيشها الإنسان نتاج مرض مجتمعي .. ربط الماضي وجلجامش وعشتاربالحاضرأعجبني كثيرا ،الصور التي تضمنتها القصة .( ضاقت كل السبل فاهتزت ثقة الكون بي ـ يعتقد أنك لم تستطيع هضم الحاضر لنخر أصاب اسنانك ...... معاق يجاري الريح وشحاذ يشحذ من جسده ) هي رؤى أشد إيلاما للواقع المزري والمتبجح بالعوارالسياسي والاجتماعي والاقتصادي.. كل هذا يتم في غفلة من الزمن في لحظة غير محسوبة تفتح بارقة ضوء أو أمل لكلمة ربما الغد أفضل ... ربما أيها الرائع .......... تحياتي لقصتك التي دفعت بي للعودة هنا بعد انقطاع طويل
                            الأستاذة العزيزة سمية الألفي ..
                            في البدء أعتذر للأساتذة الأفاضل على تقديمي الأستاذة سمية
                            فهذه الأديبة لها حق علينا ....
                            حق اطلالتها بعد أكثر من سنة من الغياب
                            تحية إكبار وإجلال لقلم إبداعك الكبير الذي غاب عنا هذه الأيام الطويلة
                            قد تكون أيام قليلة هي التي جمعت بيني وبينك لكن لازلت اذكر هذا الأسم ..
                            وها أنت تعودين وأمني النفس بأنها تكون عودة الطير لأيكه
                            تأطرين نصي بهذا الجمال .. وأي شرف ذلك الذي أشرف به وأي سعادة تلك التي تملكتني
                            وأنت تنثرين من بديع خلقك وجمال روحك
                            كل هذا الإطراء ..على نصي هذا ..
                            استاذتي الراقية
                            كل حرف من حروفك سيبقى طويلا في ذاكرتي
                            قد يضع نصب عيني مسؤوليات مضافة .. وعبء أتمنى أن أكون قادرا
                            حمله هو إرضاء ذائقة أدبية مثل ذائقة سيادتك ..
                            لذا أرجو منك أن تعودي لملتقانا .. ليكون زاخرا بأقلام كبيرة ومتميزة
                            تقبلي فائق تقديري وامتناني ....
                            على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                            جون كنيدي

                            الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                            تعليق

                            • سالم وريوش الحميد
                              مستشار أدبي
                              • 01-07-2011
                              • 1173

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                              أهلا ّأخي سالم
                              لا خلود لأمة تاكل أبناءها...لاخلود لأمة إذا لم تجد جسدا تنهشه نهشت جسدها...لا خلود لأمة تمتهن فن الطعن في ظهرها...لا خلود لأمة قرأت كتاب الله بالمقلوب فصاروا أشداء فيما بينهم رحماء بمن لعنوا في كل كتاب لا و لا ولا...
                              هل يمكن لنا ان نطمع حتىفي حياة سليمة بين فقهاء ندروا أفواههم لإيقاظ الفتنة من نومها... و مثقفين خانوا أمانتهم و غذروا بالأمة...و سياسيين باعوا انفسهم في المزاد العلني...
                              سلمت يا أخي و سلم العراق و سوريا و العالم العربي كله و سلم قلمك على هذا النص الباذخ.
                              تحياتي
                              أعتذر لك أستاذ محمد الشرادي وكل الأساتذة الذين أضافوا.لنصي الكثير بردودهم الرائعة
                              لا خلود لأمة تأكل أبناءها
                              مثل هذه المقولة لا تنبع إلا من فجيعة إنسان وهو يتحمل خراب وطنه وبيته وأهله لإرضاء سادية باتت متأصلة
                              في داخل الكثير من أولئك الذين يرون في الإسلام قتل وذبح وقطع رؤوس وأكل أكباد ...
                              أ هذه هي القيم التي نادى بها الإسلام .. الموت أصبح هو الوسيلة للوصول إلى الجنة
                              .. كيف غير الرسول صلى الله عليه وسلم .. المجتمع الجاهلي ألم يهدهم بالكلمة والموعظة
                              .. هل لزاما علينا أن يغير كل شيء بالإرهاب والقتل .
                              .أينبغي مصادرة أفكار أكثر من ستة مليارات ونصف المليار من العالم بمختلف دياناته وطوائفه وعقائده ومعتقداته .
                              . لنحكم العالم حكما إسلاميا مبنيا على أراء تبدو للبعض مضحكة فيما لو فرضت عليهم فرضا ..
                              أنظر إلى العالم كله أي بلد يأكل بعضه بعضا .
                              .ما عدانا نحن أنظر إلى بلدان كانت تعد إلى فترة قريبة من الدول المتخلفة واليوم هي تحذو ا حذو الدول المتقدمة .. العالم يقفز قفزات
                              واسعة ونحن لازلنا نبحث أي الفريقين هم الأصح .. وكل يكفر الآخر ..
                              لا علم لا تكنولوجيا لا فن متخلفون في كل شيء ..
                              وحتى الحضارة أصبحت مسخا في نظر البعض الأهرامات يجب أن تقتلع ..
                              وأغرب فتوى سمعتها .. إن من لقي لقيه كأن يكون تمثالا من ذهب عليه أن يقطعه ويبيعه مجزئا لأنها أصنام
                              .. وأن كان تمثالا من حجر عليه تحطيمه .. أي أفكار تلك التي تسوق لنا ...
                              أسف أستاذي محمد الشرادي على هذا الإسهاب لكن هي جمرات تسعر في القلب
                              .... لك حبي وامتناني وشكرا على هذا المرور الرائع
                              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                              جون كنيدي

                              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X