** ببغاوات **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    ** ببغاوات **

    انهالت عليه الدعوات للحضور..ارتدى أبهى حلله وتأنق كما لم يفعل من قبل..
    جلس هناك وابتسامة على ثغره... يتقبل التعازي ..
    sigpic

  • أحلام المصري
    شجرة الدر
    • 06-09-2011
    • 1971

    #2
    الرائعة عبير
    ومضة ساخرة في قفلتها
    بارعة الوصف
    شكرا لك على هذا الإبداع

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      أتمنى أن أقرأ لك ما هو أفضل وأحسن..أثق في قدراتك الإبداعية
      محبتي الخالصة، عبير

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
        انهالت عليه الدعوات للحضور..ارتدى أبهى حلله وتأنق كما لم يفعل من قبل..
        جلس هناك وابتسامة على ثغره... يتقبل التعازي ..
        ====================

        ** الاديبة الراقية عبير..

        للاقدار عادة مسارات مختلفة فى حياة بنى البشر.. هذا لو استمروا على خاصية البشر !

        باقة من الرياحين..
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          نص مراوغ، قاد القارئ إلى غير ما ينتظره..
          و هي الأقدار ترسم لنا مسارات غير التي نريدها..
          دمت متألقة
          مودتي

          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
            الرائعة عبير
            ومضة ساخرة في قفلتها
            بارعة الوصف
            شكرا لك على هذا الإبداع

            هلا فيك أديبتنا الرقيقة

            أحلام

            نورت أقصوصتي

            بالفعل هي ساخرة

            ربما يطلق عليها ومضة وربما أقصوصة

            لما تحويه من أحداث..

            الحدث الأول : ما الذي نتوقعه قبل الدعوة ..؟؟

            الحدث الثاني: من هوَ هذا الذي بمجرد تلقى دعوة

            كثرت أعداد الذين يدعونه لحدث مؤلم كهذا.. نحن نعرف

            أن الناس تقدم دعوات لفرح لا لميتم..

            هل هوَ مكان للتعزية فعلاً؟؟ من هوَ هذا الشخص ولم قلدوا بعضهم

            بعض بالدعوة ليكون من يتقبل التعازي بدل التهاني؟؟


            الحدث الثالث : قبوله الدعوة

            الحدث الرابع : اهتمامه بمظهره اهتماما فائقا

            الحدث الأخير : جلوسه هناك وكونه من يستقبل الكل وهم منهم..!!

            بالرغم من بساطة القصة كلغة ولكنها تحوي الكثير..

            تمنيت أن تفكروا معي بدئاَ من العنوان الذي لم

            أضعهُ جزافا..


            محبتي أحلام
            sigpic

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              أتمنى أن أقرأ لك ما هو أفضل وأحسن..أثق في قدراتك الإبداعية
              محبتي الخالصة، عبير

              القدير حسن


              أحترم وجهة نظرك

              ولكن ألا ترى معي انك ظلمت النص قليلا!!

              ومع هذا إن شاء الله سيعجبك جديدي

              لا حرمني الله هذه الطلة البهية

              والرأي الجميل الذي أعتز به..

              لا أعلم ربما لم تكن هذه الأقصوصة

              أو الومضة كما تتمنى ولكن يكفيني شرف
              زيارتك الراقية التي راقت لي

              لك أرق تحياتي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                انهالت عليه الدعوات للحضور . ارتدى أبهى حلله ، وتأنق كما لم يفعل من قبل.
                جلس هناك وابتسامة على ثغره ؛ يتقبل التعازي.

                لو اعتبرنا أن هنا كان انزياحا ، في التعامل مع الحالة ، فسوف يخرج هذا الانزياح إلي أبعد من
                زاوية المعقول .. و حتى لو أردنا أن نتتبع الحالة من زاوية أخرى ، و قلنا أن هناك عبثا ما في الأمر أو ثمة وجودية ، فأيضا الأمر لن يستقيم ؛ لسبب بسيط أن دعوات الأحزان لا تنهال ، و لا تكون مثلها مثل الافراح .. هناك خدعة في الأمر من قبل الكاتبة و تعمد لا تتحمله اللغة المعطاة هنا
                كواقع و فضاء قصصي ، خاصة و قد أتى العنوان ببغاوات .. فأي ببغاوات تقصد ؟؟؟؟؟
                و لو أخذنا ألأمر من زاوية أخرى ، لو ظيفة بالفعل ، مثله مثل اللحاد أو المغسل أو ضمن من يقومون بأمور الدفن و العزاء فهذا جائز .. وهنا يستقيم الحال تماما !!

                جميل أستاذة هذا المعطى
                ذكرتني بالسقامات للمبدع الكبير يوسف السباعي !!
                sigpic

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  فهمت النص بأنهم أرسلوا الدعوات كالببغاوات
                  دون فهم يقلدون غيرهم ممن أرسلوا له الدعوات سابقا، لكن
                  تبين أنه ليس المعني.. ربما لحضور احتفال، مرشح فيه للفوز بجائزة ما،
                  ليكتشف أنه ليس المعني بالدعوة ولا يعدو الأمر مجرد التباس بالاسم..
                  فيجلس يتقبل العزاء من أصدقائه مبتسما قهرا
                  على هذا الخطأ الفادح ...

                  رأيت النص قابلا للإسقاط والتأويل أيضا...

                  شكرا لك، تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • حارس الصغير
                    أديب وكاتب
                    • 13-01-2013
                    • 681

                    #10
                    نص شديد الوعرة
                    يحتمل عدة تأويلات وأري فيه إسقاط لشيء ما
                    ربما وأقول ربما ذهب ليتشفي فيه،فأراد أن يظهر فرحته
                    نص عميق وقوي
                    تحياتي الكبيرة
                    عبير

                    تعليق

                    • صهيب خليل العوضات
                      أديب وكاتب
                      • 21-11-2012
                      • 1424

                      #11
                      الأديبة السامقة
                      عبير هلال

                      مساؤكِ الفرح
                      بداية لو أمعنا النظر في العنوان ( ببغاوات )
                      لاكتشفنا أن طير الببغاء يرمز إلى الجمال والحب و مهارة التعلم أي يردد الكلام الذي يحفظه
                      ،
                      ،
                      هنا يخطر في بالي لماذا بالغ في تأنقه ، ربما من شدة الفرح !
                      حتى أن الفرح لم يغادره حين تفاجئ بالتعازي !!
                      نعم أديبتنا الرائعة هي الأقدار التي لا نقدر على التحكم بها
                      قد ينوي الإنسان فعل شيء و يقرره في عقله الباطن
                      ولكن تلك الإرادة فوق كل شيء فالله هو المسير لها والمتحكم بها
                      سأقول كلمات وأتمنى أن لا تذهب في قالب المجاملة
                      ولكل قارئ رأيه ، من خلال تتبعي لنصوصك القصصية
                      أجد أنها تفتح مساحة كبيرة للقارئ للتأويل و التفسير
                      هذا عدا عن عناوين النصوص ، واضح جدا أنكِ تكتبيها
                      بعناية فائقة ....
                      أحييك أديبتنا الراقية
                      لك كل الاحترام و التقدير
                      مع مودتي
                      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                      تعليق

                      • حسن لختام
                        أديب وكاتب
                        • 26-08-2011
                        • 2603

                        #12
                        العزيزة عبير
                        تعليقي التافه لا ينقص من جمال النص ورونقه. البارحة كانت حالتي النفسية متعبة جدا،ربما لهذا السبب جاء تعليقي هكذا..تافها
                        محبتي الخالصة، أيتها الأنيقة

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          طير الببغاء من الطيور جميلة الشكل ، ذات الريش
                          زاهي الألوان . ولديه مهارة تقليد الكلام وترديده
                          دون فهم أو وعي .
                          العنوان " ببغاوات " هو للسخرية من شريحة من
                          الناس لهم مظهر جميل لكن دواخلهم جوفاء ..
                          نراهم في المناسبات يتقدمون الصفوف ، يتحفون الحضور
                          بدرر من المجاملات الفارغة من أي مضمون .
                          فيحيلون المكان إلى صيوان لتقبل التعازي .

                          راق لي تشبيه أخي ربيع عقب الباب بنص السقا مات .
                          فتذكرت فريد شوقي حين جسّد بالفيلم شخصية شريحة
                          السائر في الجنازات .

                          تحياتي أخت عبير
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • عبير هلال
                            أميرة الرومانسية
                            • 23-06-2007
                            • 6758

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                            ====================

                            ** الاديبة الراقية عبير..

                            للاقدار عادة مسارات مختلفة فى حياة بنى البشر.. هذا لو استمروا على خاصية البشر !

                            باقة من الرياحين..

                            هلا فيك أديبنا القدير

                            زياد

                            بالفعل هناك عدة مسارات للبشر

                            والذكي من يبحث عن المسار السليم

                            البعيد عن الاعوجاج..

                            سررت جدا بزيارتك الجميلة

                            وبتعليقك البديع

                            المعطر بالياسمين


                            لك كل التقدير
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد الشرادي
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2013
                              • 651

                              #15
                              أهلا أختي عبير
                              الببغاء من الطيور الغريبة اشتهر بتقليد الأصوات لكنه يقلد بدون أن يدركمهنى ما يصدح به، و لذلكصارت الببغوات ترسل له الكثير من الدعوات حتى أعتقد ان المر يتعلق بحفل بهيج، مما دفعه الاعتناء بهندامه، ليفاجأ أن الأمر يتعلق بعزاء، و قوة المفاجأة جعلته غير قادر على إخفاء بسمته من الارتباك.
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X