عرس شعري في تطوان / متابعة ورصد أ. زكرياء الشراط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر طويش
    رئيس الجمعية الدولية الحرة للمترجمين اللغويين العرب
    • 07-08-2009
    • 919

    الترحيب عرس شعري في تطوان / متابعة ورصد أ. زكرياء الشراط

    عرس شعري في تطوان / متابعة ورصد أ. زكرياء الشراط


    تطوان ، أو تيطاوين (باللغة الأمازيغية المغربية تعني العيون) ، مدينة لعلها إلى اللوحة التشكيلية أقرب ، تقع شمال المغرب ، سكانها مزيج من الموريسكيين العرب الأندلسيين القادمين بعد مأساة ملوك الطوائف ،ومن أمازيغ النخوة والعز من ريافة وجبالة ...

    تطوان ، مدينة وديعة تتوسد الجبال الخضراء وتستشرف أمواج البحر القريبة ...قطعة من عدن ...بما حباها الله من جمال وروعة المشاهد الطبيعية المحيطة بها




    وأهل تطوان لهم فرادة وتميز ، رقي في الأخلاق والمعاملات ،وتحضر في العادات والتقاليد ، وأصالة في الحفاظ على مختلف مظاهر التراث المغربي من فنون وحرف ومصنوعات غاية في الدقة والإتقان وسمو الذوق.

    إلى تطوان دعاني أخي فارس الكلمة العروبية الحرة ، الشاعر العربي السوري رئيس الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب ياسر طويش ، من أجل الحضور والمشاركة في مهرجان تطوان الأول للشعر الذي نظمته جمعية الثقافة الإسلامية بتطوان والجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب ...فكان اللقاء مع ياسر ،واللقاء مع تطوان ،واللقاء مع جمعية الثقافة الإسلامية بتطوان الوجه المشرق الناصع للإنسان التطواني ، وللمثقف التطواني وللثقافة والعمل الخيري بتطوان ...كان الإستقبال رائعا وحميميا والترحيب حارا وصادقا
    وكان ياسر عريس المهرجان ...



    الورد يستقبل ياسر طويش بالورد عربون محبة وترحيب


    وقبلة على جبين تطوان


    ترحيب واستقبال حار لياسر طويش من طرف أعضاء إدارة الجمعية يتقدمهم الأمين العام للجمعية الأستاذ الفاضل السيد محمد المكي الوزاني.









    ياسر طويش على الرحب والسعة ،بين الفاضلين السيد محمد المكي الوزاني والرائع السيد عبد المالك المودن
    ]
    وجولة بين مرافق معرض تطوان للفنون والحرف والمنتجات التطوانية الأصيلة كانت فاتحة زيارة ياسر طويش للمقرالفاخر للجمعية حيث يقام المهرجان.






    مع حضور للصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبة والإليكترونية

    ياسر يستمع لشروحات وتعريف بمنتجات البيت التطواني العريق


    حتى الأرض فرشت وردا وأثثت بالمزهريات فرحا بلحظة اللقاء



















    ياسر يخاطب صديقه زكرياء الشراط والحاج محمد المكي الوزاني وهو ينتشي بانتمائه التطواني المؤكد قلبا وقالبا ...






















    ثم انتقل الضيوف وأهل الدار إلى مفاجأة أخرى من العيار الثقيل ، قاعة غصت بالأسر التطوانية العريقة ، رجالا ونساء وأطفالا ، في أبهى الحلل ، وأجمل مظاهر اللباس المغربي التقليدي الأصيل ، قاعة أضاءت بعشرات المصابيح المعلقة ، وعشرات المصابيح المنيرة من جمال وجوه الحاضرين بنور رباني لما هم عليه من تقوى وصلاح ، وما يبذلونه من خير ونفع لساكنة المنطقة بإخلاص لله قبل وبعد كل شيء ، وجمال البسمات وعبارات الترحيب ، والعناق الأخوي والإحساس الذي ينفذ سريعا إلى قلبك بصدق محبة المرحبين ...شيء لا يمكن أن تخطئه عين أو يغيب عن قلب يحس.


    باقة من زهور وورود تطوان تستقبل الشاعر العربي السوري ياسر طويش


    اهتزت القاعة بالتصفيق والزغاريد لحظة دخول وفد الضيوف المرافق للشاعر العربي السوري الكبير ياسر طويش ، وصف من وجوه ملائكية صغيرة ، لأطفال وفتيات في عمر الزهور ، يقف على منصة ، ليؤدي أجمل ما تحيي به تطوان ضيفها الكبير والوفد المرافق له من أدباء وصحفيين ورجال أعمال ، إنشادا وترحيبا، بعدما رتل مقرئ من المدينة آيات من كتاب الله الجكيم. وألقت الدكتورة الوزاني كلمة باسم الجمعية المنظمة .


    وكما هو ياسر ، هذا القلب الكبير الذي يسع هموم الأمة وتعب اليومي وتفاصيل مأساة الشعب السوري الشقيق لحظة بلحظة ، ما كان ليلقي كلمة إلا عن تطوان وسوريا ، فأطرب بشعره وأبكى بكلمته ، وتعلقت القلوب بكلماته يحلق بها في سماء المحبة والعروبة الصادقة وعالم من نبل الأخلاق وشهامة العربي الأصيل ...







    ثم تتالت فقرات الحفل البهيج من قراءات شعرية شارك بها مجموعة من الشعراء كالأستاذ حسن بوشو الذي أشار إلى أن أول دواوينه صدر من تطوان في السبعينات ، والشاعر خالد البحراني الذي نظم فأجاد وأنشد فأمتع ومثل الأستاذ زويريق اسماعيل وثلة من شعراء تطوان (أعتذر عن عدم تمكني من تسجيل أسمائهم في اللحظة ، لأن جمال اللحظة ودهشة المفاجأة وروعة الترحيب الذي أحاطنا به أعضاء الجمعية ، وروعة ما قرئ من شعر ، وأداه جوق الأستاذ الكبير محمد الأمين الأكرامي في فن الطرب الأندلسي ، جعلني جسدا وروحا أذوب في اللحظة ، ويغيب عني ما سواها ...)، كما شاركت بمداخلة بسيطة متواضعة شكلا ومضمونا تحت عنوان وظيفة الشاعر العربي في عصر العولمة... هي عبارة عن تساؤلات عن دور المثقف العربي عموما والشاعر خصوصا في الواقع العربي الراهن أو إن شئت الواقع العربي الآسن ...سؤال ما العمل هنا والآن ، في ظل عولمة متوحشة ، تهدف إلى اجتثات جذور الهوية وإتلافها بغزو عسكري ثقافي اقتصادي وحضاري سافر ... حتى تتحقق للعولمة أهدافها ، عبر مسلسل الفوضى الخلاقة الذي تعيشه أمتنا العربية والإسلامية...

    وفي ختام الحفل ، وعلى مأدبة العشاء التطواني الفاخر ، وفي جو الكرم الحاتمي ، كرم القلب وكرم الإستضافة ، دارت أحاديث بين ياسر طويش والحاج محمد المكي الوزاني أمين جمعية الثقافة الإسلامية حول مواضيع شتى تهم العمل الثقافي والتربوي والفني بتطوان كما تهم الشعر وهمومه...






    وانتهى الحفل في ساعة متأخرة من الليل ، بتوديع تخلله العناق الحار ودموع التأثر والتعبير عن الشكر للحفاوة المنقطعة النظير التي لقيها ياسر من طرف تطوان وأهلها الطيبين كما يحدث معه أينما حل وارتحل في المغرب ...حتى أنني ، في لحظة مرح ، قلت لأخي ياسر : لو ترشحت لانتخابات برلمانية بالمغرب لكنت الفائز الأول بلا منازع ... رجل يغزو القلوب بنبل مشاعره الفياضة ... ويسحر الأرواح بجميل شعره وبمشاعر النشوة والفخر والتمسك بهوية الإنسان العربي والمسلم لصد حرب الوجود التي يفرضها علينا الغرب ...لايفرق فيها بين عربي وكردي أو أمازيغي ولا بين مسلم أو مسيحي ولا بين سني وشيعي...

    انتهى العرس التطواني الجميل ،وبقي في الحلق غصة فراق ثلة من الطيبين الرائعين من مثقفيها أعضاء إدارة الجمعية المباركة ،جمعية الثقافة الإسلامية.

    فألف ألف شكر لتيطاوين ، وعيون تيطاوين الحورية الجميلة ، شكرا للرائع الأستاذ الفاضل عبد المالك الموذن على ما بذله من جهد وتحمله من تعب واستحمله مما يفوق طاقة الإنسان وهو ينتقل كالنحلة بين الضيوف يلبي لكل ما يسعده ، وهو لا يفتأ يكرر كلمات الترحيب والتعبير عن السعادة باستضافة الشاعر العربي السوري الكبير ، الشاعر التطواني ياسر طويش.




    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر طويش; الساعة 11-05-2013, 21:49.
    تبا لحروفٍ تخذلنا= سحقا للهو وللنغم ِ
    تبَّا للقادة إن صبأوا = وأحلُّوا للغرباء دمي
    مانفع جميع قصائدنا= ماجدوى وجودي من عدمي
    إن لم ْ تتوحد أمتنا = وتلبي زحف المعتصم ْ
    إن لم نتحرر من جيفٍ = ونحطم راسك ياصنمي
    ياعلمي رفرف بسمائك = إخفق بسمائك ياعلمي
    ياقلمي طوبى لحروفك= طوبى لرصاصك ياقلمي


    http://wata1.com/vb
  • ياسر طويش
    رئيس الجمعية الدولية الحرة للمترجمين اللغويين العرب
    • 07-08-2009
    • 919

    #2
    على أمل أن يتجدد اللقاء في السابع من مايو من كل عام
    تألقي تطوان فأنت للعالم عنوان

    محبتي لكم
    تبا لحروفٍ تخذلنا= سحقا للهو وللنغم ِ
    تبَّا للقادة إن صبأوا = وأحلُّوا للغرباء دمي
    مانفع جميع قصائدنا= ماجدوى وجودي من عدمي
    إن لم ْ تتوحد أمتنا = وتلبي زحف المعتصم ْ
    إن لم نتحرر من جيفٍ = ونحطم راسك ياصنمي
    ياعلمي رفرف بسمائك = إخفق بسمائك ياعلمي
    ياقلمي طوبى لحروفك= طوبى لرصاصك ياقلمي


    http://wata1.com/vb

    تعليق

    يعمل...
    X