أنا ما في غلط.. هنا في غلط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    أنا ما في غلط.. هنا في غلط

    أنا ما في غلط.. هنا في غلط

    احترت واحتار دليلي ..
    منذ أن برز وأصبح يسبقني في مسيري حيثما اتجهت وأينما حللت.. شغل بالي ليلي ونهاري.. وأقلق راحتي.. وأخذت أبحث عن أنجع الوسائل للقضاء عليه.. فقد سبب لي المتاعب المقلقة.. والمواقف المحرجة وأصبحت عرضة لكلام الناس سواء في وجهي أو من خلف ظهري.. ورغم ابتسامي مع من يواجهني بكلمة عنه.. أكتم في نفسي.. وأدعو الله أن يريحني منه إلى الأبد وأن يبعده عن طريقي لتعود لي حيويتي وسعادتي.قلت في نفسي.. ربًما كان الهروب منه خيارًا مفيدًا.. وقد ازدادت حركتي وأسفاري وتنقلت بين عديدٍ من البلدان.. وكدت أنسى وجوده لولا أني هذا اليوم.. وأثناء تجوالي في أسواق مدينة ( أنتفيربين ) البلجيكية.. دخلت إلى أحد محال الملابس .. لفت انتباهي ( جاكيت) معلق في واجهة المحل.. باللون الكموني الذي أحب.. التفصيلة التي أحب.. وزاد إعجابي به مشاعري كبحار رسمة خفيفة بالخيط على جيبه لمرساة جميلة مذهّبة.
    دخلت إلى المحل ورغبتي في امتلاكه تسبقني.. كان البائع آسيويًا.. ويعرف بعض العربية مع الكثير من التكسير والخلط مع الهولندية والإنكليزية والإيطالية.. وقد استطعت مع هذه اللغة الكوكتيل سؤاله عن حاجتي ومرادي.. قال لي أن ثمن هذا ( الجاكيت ) 50 يورو.. أما لك فهو بأربعين.. قلت له لا بأس.. هل لي بواحدٍ من نفس اللون؟؟
    قال بعد أن بحث عن واحدٍ من نفس اللون.. لا يوجد على قياسك من هذا اللون.. سوى ذلك الذي في الواجهة.. وذهب لإحضاره..
    لبست الجاكيت وكان يبدو على قياسي.. لكني شعرت عند لباسه بضيق.. فخلعته عني وألقيت به إليه وهممت لمغادرة المحل.. لكنه سارعني بالقول هناك ( جاكيتات) أخرى من لون أخر ومن نفس الموديل.
    قلت لا شكرًا.. أريد فقط نفس اللون.
    قال لي خذه بثلاثين يورو.. قلت لا لا أريد.. هو صغير.
    قال لا ليس صغيرًا.. خذه بعشرة..
    قلت لا أريد واستدرت للخروج من المحل.
    غير أن رجلاً آخر في المحل كان يراقب ويستمع لنا.. يبدو أنه صاحب المحل.
    قال انتظر أرجوك.. ( الجاكيت) ليس صغيرًا.. أرجوك البسه.. أريد أن أراه عليك.
    قلت له على مضض.. إنه صغير.
    قال لا جربه.
    أخذت ( الجاكيت) ولبسته مرة أخرى .. ونفخت بطني ليظهر كرشي في أسوء أحواله.
    حاول البائع إقفال الأزرار فلم يستطع..
    نظر إليّ شذرًا وقال.. إنت في كتير ( منجاري).. (الجاكيت ما في صغير هنا في كبير) ( أنا ما في غلط.. هنا في غلط ) وكان يشير بإصبعه على كرشي اللعين...

    منجاري: بلغته وأظنها الإيطالية.. ويقصد أني أأكل كثيرًا

  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    #2
    الاستاذ القدير : ركاد حسن خليل
    لفت انتباهي العنوان وحين قرأت وجدت أنك قمت بحيلة ذكية حتى لا تأخذ الجاكيت
    ولم يفلح معك البائع الذي أخذ يقلل ويقلل من ثمن الجاكيت ، حتى صاحب المحل
    الذي شعر بالحزن لأنك لم تأخذ هذ الجاكيت
    والمفارقة الساخرة في آخر الحوار الذي دار بينك وبين البائع
    انا ما في غلط هنا في غلط .....
    تحياتي
    المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
    أنا ما في غلط.. هنا في غلط

    احترت واحتار دليلي ..
    منذ أن برز وأصبح يسبقني في مسيري حيثما اتجهت وأينما حللت.. شغل بالي ليلي ونهاري.. وأقلق راحتي.. وأخذت أبحث عن أنجع الوسائل للقضاء عليه.. فقد سبب لي المتاعب المقلقة.. والمواقف المحرجة وأصبحت عرضة لكلام الناس سواء في وجهي أو من خلف ظهري.. ورغم ابتسامي مع من يواجهني بكلمة عنه.. أكتم في نفسي.. وأدعو الله أن يريحني منه إلى الأبد وأن يبعده عن طريقي لتعود لي حيويتي وسعادتي.قلت في نفسي.. ربًما كان الهروب منه خيارًا مفيدًا.. وقد ازدادت حركتي وأسفاري وتنقلت بين عديدٍ من البلدان.. وكدت أنسى وجوده لولا أني هذا اليوم.. وأثناء تجوالي في أسواق مدينة ( أنتفيربين ) البلجيكية.. دخلت إلى أحد محال الملابس .. لفت انتباهي ( جاكيت) معلق في واجهة المحل.. باللون الكموني الذي أحب.. التفصيلة التي أحب.. وزاد إعجابي به مشاعري كبحار رسمة خفيفة بالخيط على جيبه لمرساة جميلة مذهّبة.
    دخلت إلى المحل ورغبتي في امتلاكه تسبقني.. كان البائع آسيويًا.. ويعرف بعض العربية مع الكثير من التكسير والخلط مع الهولندية والإنكليزية والإيطالية.. وقد استطعت مع هذه اللغة الكوكتيل سؤاله عن حاجتي ومرادي.. قال لي أن ثمن هذا ( الجاكيت ) 50 يورو.. أما لك فهو بأربعين.. قلت له لا بأس.. هل لي بواحدٍ من نفس اللون؟؟
    قال بعد أن بحث عن واحدٍ من نفس اللون.. لا يوجد على قياسك من هذا اللون.. سوى ذلك الذي في الواجهة.. وذهب لإحضاره..
    لبست الجاكيت وكان يبدو على قياسي.. لكني شعرت عند لباسه بضيق.. فخلعته عني وألقيت به إليه وهممت لمغادرة المحل.. لكنه سارعني بالقول هناك ( جاكيتات) أخرى من لون أخر ومن نفس الموديل.
    قلت لا شكرًا.. أريد فقط نفس اللون.
    قال لي خذه بثلاثين يورو.. قلت لا لا أريد.. هو صغير.
    قال لا ليس صغيرًا.. خذه بعشرة..
    قلت لا أريد واستدرت للخروج من المحل.
    غير أن رجلاً آخر في المحل كان يراقب ويستمع لنا.. يبدو أنه صاحب المحل.
    قال انتظر أرجوك.. ( الجاكيت) ليس صغيرًا.. أرجوك البسه.. أريد أن أراه عليك.
    قلت له على مضض.. إنه صغير.
    قال لا جربه.
    أخذت ( الجاكيت) ولبسته مرة أخرى .. ونفخت بطني ليظهر كرشي في أسوء أحواله.
    حاول البائع إقفال الأزرار فلم يستطع..
    نظر إليّ شذرًا وقال.. إنت في كتير ( منجاري)..( الجاكيت ما في صغير.. هنا في كبير ) ( أنا ما في غلط.. هنا في غلط ) وكان يشير بإصبعه على كرشي اللعين...

    منجاري: بلغته وأظنها الإيطالية.. ويقصد أني أأكل كثيرًا
    sigpic

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      حلوة يا أخي ركاد . فعلا حلوة .
      (الجاكيت ما في صغير هنا في كبير هنا)
      ( أنا ما في غلط.. هنا في غلط )
      ألله سَتَر أنه لم يُشِر إلى مكان أخر وقال " هنا في غلط "
      ليكون عِمِلْها يا أخي ركاد وإنت مطنش عنها ؟!

      طبعا ركاد أخي يعرف أنني أمزح ولن يزعل مني .
      تحياتي ومحبتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • منار يوسف
        مستشار الساخر
        همس الأمواج
        • 03-12-2010
        • 4240

        #4
        ههه
        الغلط أكيد مش في الجاكيت
        الغلط عندنا
        مع أن الزبون دائما على حق
        جميل أنك عرفت تخلص من الورطة دي
        بتعرف أستاذ ركاد
        عندما يقلل البائع من السعر أشك في البضاعة و أنفر منها
        أما إذا صمم عليه .. أجدني تمسكت بها
        أعتقد أنك فعلت المثل عندما قلل البائع السعر
        بس يا ريت أفهم عشان أعمل مثلك
        كيف نفخت بطنك ه

        منّور ملتقى الساخر أديبنا و شاعرنا الكبير
        تقديري لك و احترامي

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          الأستاذة الفاضلة الأديبة نجلاء نصير
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الجاكيت كان ضيّقًا فعلاً.. ولما لبسته في المرة الأولى شعرت بعدم الراحة.. ولو وجدت من نفس لونه وتفصيلته لما تأخرت عن شرائه.
          لم يضايقني البائع بإلحاحه واستجدائه كي أشتريه.. فهو يريد طبعًا لبضاعته أن لا تكسد.
          لكنّ ما أثار حفيظتي وقريحتي في كتابة هذا النص.. أن البائع انزعج من كرشي اللعين الذي كان سببًا في عدم شرائي لهذا الجاكيت.. وكرشي كان نقمة علي لخسارتي جاكيت أعجبني ونقمة على البائع لبقاء هذا الجاكيت في وجهه لوقتٍ يعلمه الله
          مرحبًا بك أستاذة نجلاء
          تقديري واحترامي
          ركاد أبو الحسن



          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
          الاستاذ القدير : ركاد حسن خليل
          لفت انتباهي العنوان وحين قرأت وجدت أنك قمت بحيلة ذكية حتى لا تأخذ الجاكيت
          ولم يفلح معك البائع الذي أخذ يقلل ويقلل من ثمن الجاكيت ، حتى صاحب المحل
          الذي شعر بالحزن لأنك لم تأخذ هذ الجاكيت
          والمفارقة الساخرة في آخر الحوار الذي دار بينك وبين البائع
          انا ما في غلط هنا في غلط .....
          تحياتي

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            هـهـهـهـهـهـهـه
            ربنا يسعدك يا د. فوزي
            مش ممكن أزعل من عزيز مثلك أخي فوزي
            لا والله هو الكرش.. شاور على الكرش بس
            أسعدني مرورك وتعليقك
            تحياتي لك
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن



            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            حلوة يا أخي ركاد . فعلا حلوة .
            (الجاكيت ما في صغير هنا في كبير هنا)
            ( أنا ما في غلط.. هنا في غلط )
            ألله سَتَر أنه لم يُشِر إلى مكان أخر وقال " هنا في غلط "
            ليكون عِمِلْها يا أخي ركاد وإنت مطنش عنها ؟!

            طبعا ركاد أخي يعرف أنني أمزح ولن يزعل مني .
            تحياتي ومحبتي
            فوزي بيترو


            تعليق

            • توفيق بن حنيش
              أديب وكاتب
              • 14-06-2011
              • 490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
              أنا ما في غلط.. هنا في غلط

              احترت واحتار دليلي ..
              منذ أن برز وأصبح يسبقني في مسيري حيثما اتجهت وأينما حللت.. شغل بالي ليلي ونهاري.. وأقلق راحتي.. وأخذت أبحث عن أنجع الوسائل للقضاء عليه.. فقد سبب لي المتاعب المقلقة.. والمواقف المحرجة وأصبحت عرضة لكلام الناس سواء في وجهي أو من خلف ظهري.. ورغم ابتسامي مع من يواجهني بكلمة عنه.. أكتم في نفسي.. وأدعو الله أن يريحني منه إلى الأبد وأن يبعده عن طريقي لتعود لي حيويتي وسعادتي.قلت في نفسي.. ربًما كان الهروب منه خيارًا مفيدًا.. وقد ازدادت حركتي وأسفاري وتنقلت بين عديدٍ من البلدان.. وكدت أنسى وجوده لولا أني هذا اليوم.. وأثناء تجوالي في أسواق مدينة ( أنتفيربين ) البلجيكية.. دخلت إلى أحد محال الملابس .. لفت انتباهي ( جاكيت) معلق في واجهة المحل.. باللون الكموني الذي أحب.. التفصيلة التي أحب.. وزاد إعجابي به مشاعري كبحار رسمة خفيفة بالخيط على جيبه لمرساة جميلة مذهّبة.
              دخلت إلى المحل ورغبتي في امتلاكه تسبقني.. كان البائع آسيويًا.. ويعرف بعض العربية مع الكثير من التكسير والخلط مع الهولندية والإنكليزية والإيطالية.. وقد استطعت مع هذه اللغة الكوكتيل سؤاله عن حاجتي ومرادي.. قال لي أن ثمن هذا ( الجاكيت ) 50 يورو.. أما لك فهو بأربعين.. قلت له لا بأس.. هل لي بواحدٍ من نفس اللون؟؟
              قال بعد أن بحث عن واحدٍ من نفس اللون.. لا يوجد على قياسك من هذا اللون.. سوى ذلك الذي في الواجهة.. وذهب لإحضاره..
              لبست الجاكيت وكان يبدو على قياسي.. لكني شعرت عند لباسه بضيق.. فخلعته عني وألقيت به إليه وهممت لمغادرة المحل.. لكنه سارعني بالقول هناك ( جاكيتات) أخرى من لون أخر ومن نفس الموديل.
              قلت لا شكرًا.. أريد فقط نفس اللون.
              قال لي خذه بثلاثين يورو.. قلت لا لا أريد.. هو صغير.
              قال لا ليس صغيرًا.. خذه بعشرة..
              قلت لا أريد واستدرت للخروج من المحل.
              غير أن رجلاً آخر في المحل كان يراقب ويستمع لنا.. يبدو أنه صاحب المحل.
              قال انتظر أرجوك.. ( الجاكيت) ليس صغيرًا.. أرجوك البسه.. أريد أن أراه عليك.
              قلت له على مضض.. إنه صغير.
              قال لا جربه.
              أخذت ( الجاكيت) ولبسته مرة أخرى .. ونفخت بطني ليظهر كرشي في أسوء أحواله.
              حاول البائع إقفال الأزرار فلم يستطع..
              نظر إليّ شذرًا وقال.. إنت في كتير ( منجاري).. (الجاكيت ما في صغير هنا في كبير) ( أنا ما في غلط.. هنا في غلط ) وكان يشير بإصبعه على كرشي اللعين...

              منجاري: بلغته وأظنها الإيطالية.. ويقصد أني أأكل كثيرًا
              أحييك أستاذي أنت مبدع ..نصّك ممتع ..كان هاليا من الزّوائد مركّزا إلى أقصاه ...شكرا

              تعليق

              • بلقيس الشامي
                أديب وكاتب
                • 21-05-2013
                • 54

                #8
                قصة جميلة فيها بعض النكتة ولكن العبرة غلبت
                الغلط فينا فعلا عندما لاننتبه لأجسامنا حيث يزيد الوزن احياناً بدون أن نكترث
                معه كل الحق ذلك البائع مافي احلى من الرشاقة
                والسمنة مرض
                طبعا أخي ركاد أنا أتحدث بشكل عام وليس عن ((((كرشك)))) أنت بالذات ه
                فأنا من أنصار الجسم النحيف الرشيق
                أعتذر إن كنت قد تجاوزت حدودي في المزاح ولكن هذه طبيعتي
                كل احترامي وتقديري

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  بكل تأكيد الغلط مش في الجاكيت
                  هـهـهـهـهـه
                  ملكة الساخر أستاذتي الأديبة المتألقة أبدًا منار يوسف
                  بعض الباعة مهرة لدرجة أن لا يخرج من بين أيديهم ومن المحل الزّبون إلا وقد اشترى ما يحتاج وما لا يحتاج.. حتى أن نفسي
                  كانت تراودني في شراء الجاكيت من كثرة إلحاح البائع وللتخفيض الكبير بالسعر الذي أثارني.. بالرغم من ضيق الجاكيت.. وكنت أحدث نفسي قائلاً.. خذه يا ولد.. مع شوية ريجيم يمكن بيمشي الحال.. لكن عدم ثقتي أن الريجيم سيأتي بنتيجة وقد كانت لي محاولات سابقة فاشلة.. جعلني أقرر نهائيًا عدم شرائه.. ولم أجد طريقة غير ما فعلت للخلاص من الورطة.
                  زادك الله نورًا على نور يا أستاذة منار.. لرقي وجميل حضورك
                  تحياتي لك
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                  ههه
                  الغلط أكيد مش في الجاكيت
                  الغلط عندنا
                  مع أن الزبون دائما على حق
                  جميل أنك عرفت تخلص من الورطة دي
                  بتعرف أستاذ ركاد
                  عندما يقلل البائع من السعر أشك في البضاعة و أنفر منها
                  أما إذا صمم عليه .. أجدني تمسكت بها
                  أعتقد أنك فعلت المثل عندما قلل البائع السعر
                  بس يا ريت أفهم عشان أعمل مثلك
                  كيف نفخت بطنك ه

                  منّور ملتقى الساخر أديبنا و شاعرنا الكبير
                  تقديري لك و احترامي


                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    الأخ الأستاذ المبدع توفيق بن حنيش
                    لك كل الشكر أستاذي على قراءتك الواعية لنصي ولحضورك الجميل
                    لك كل الشكر والامتنان يا عزيزي
                    تحياتي لك
                    تقديري ومحبتي
                    ركاد أبو الحسن


                    ا
                    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
                    أحييك أستاذي أنت مبدع ..نصّك ممتع ..كان هاليا من الزّوائد مركّزا إلى أقصاه ...شكرا

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      وأنا أعتذر كثيرا إذ تأخرت في إجابتك أستاذة بلقيس الشامي
                      لا عليك.. قولي ما تريدين عن كرشي.. لا بأس في ذلك.. هو فعلا مزعج جدًّا وعجزت حتى اليوم من تذويبه
                      أنا أيضًا من أنصار الجسم الرشيق.. للرشاقة معي ذكريات وذكريات
                      أشكرك على جميل مرورك وروحك المرحة
                      تحياتي لك وتقديري
                      ركاد أبو الحسن

                      المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس الشامي مشاهدة المشاركة
                      قصة جميلة فيها بعض النكتة ولكن العبرة غلبت
                      الغلط فينا فعلا عندما لاننتبه لأجسامنا حيث يزيد الوزن احياناً بدون أن نكترث
                      معه كل الحق ذلك البائع مافي احلى من الرشاقة
                      والسمنة مرض
                      طبعا أخي ركاد أنا أتحدث بشكل عام وليس عن ((((كرشك)))) أنت بالذات ه
                      فأنا من أنصار الجسم النحيف الرشيق
                      أعتذر إن كنت قد تجاوزت حدودي في المزاح ولكن هذه طبيعتي
                      كل احترامي وتقديري

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        قصة ولا أروع، حبكة، لغة، عرض كله على كله حلو.
                        تحياتي أخي الحبيب الأستاذ الأديب والشاعر ركاد، أين أنت ولماذ طُمِس اسمُك وأنت أنت؟
                        أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية ومتعك بالصحة.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X