....وقد قيلَ عنهُ أنَّهُ بينَ راحتين
من غيمٍ يزاولُ الرَّحيلَ وشمسٍ ساعةَ الغروب
يقفُ حيثُما غابت الجهاتُ مُشيِعةً الحصى قبوراً
عناقيدَ صَمّاءَ نثرَها الخوفُ
لا تفاصيلَ هنا عن أصلِ الحكاية
فكل مفردةٍ غريبةٌ...بيدَ أنها وطن
لا حدودَ للكشفِ
أقربُ الأشياء...أبعدُ الأشياء
يتجلى الوجهُ على خاتمةِ الضَّياع
ينبضُ الهلعُ مرةً واحدة
يستريحُ المكان ...الزّمان...تقفُ العينُ على مشارفِ نظرةِ الوداع
وحدَها الظِّلالُ تُشيِعُ الجنازةَ
ولا تعودُ إلا حينَ تنهشُ الجوارحُ قروحَ الصخر
فلا غنيمةَ غيرَ قصائدِ السَّراب
أعطني يا تيهُ نصيبيَ من خلوتي...أو دعني خالياً مني
أذوبُ في الماء
كملحٍ و سكرٍ في آن
لا يدريان أتنفعني أم تضرني
جرعةٌ ...على مصبِّ الهاوية
كموتِ الجيوشِ المدبرة
كانتصارِ الشَّعوذة
لا يدريان
هل الحياةُ أولى أم الموت؟
قبلَ أن تغلقَ الخزائنَ
دعني أحدثك عن البحر
فربما لم تخلقهُ أنت..ربما
رميتُه بحجر..فاشتعلَ موجاً
طفتُ مصادفةً على وجههِ وقد كان يُصلي
سافِرَ الوجهِ...عميقَ الغياب
لا تقترب..من بلل هو وشم البحر
وانتظر
ريثما آتيك يابساً
أتيممُ كي ينجوَ البحرُ
فهناك على شاطئ أبعد من نهاك
قدمان حافيتان
يصلي بعضُ الرملِ الرطبِ تحتهما
كي أعود
من غيمٍ يزاولُ الرَّحيلَ وشمسٍ ساعةَ الغروب
يقفُ حيثُما غابت الجهاتُ مُشيِعةً الحصى قبوراً
عناقيدَ صَمّاءَ نثرَها الخوفُ
لا تفاصيلَ هنا عن أصلِ الحكاية
فكل مفردةٍ غريبةٌ...بيدَ أنها وطن
لا حدودَ للكشفِ
أقربُ الأشياء...أبعدُ الأشياء
يتجلى الوجهُ على خاتمةِ الضَّياع
ينبضُ الهلعُ مرةً واحدة
يستريحُ المكان ...الزّمان...تقفُ العينُ على مشارفِ نظرةِ الوداع
وحدَها الظِّلالُ تُشيِعُ الجنازةَ
ولا تعودُ إلا حينَ تنهشُ الجوارحُ قروحَ الصخر
فلا غنيمةَ غيرَ قصائدِ السَّراب
أعطني يا تيهُ نصيبيَ من خلوتي...أو دعني خالياً مني
أذوبُ في الماء
كملحٍ و سكرٍ في آن
لا يدريان أتنفعني أم تضرني
جرعةٌ ...على مصبِّ الهاوية
كموتِ الجيوشِ المدبرة
كانتصارِ الشَّعوذة
لا يدريان
هل الحياةُ أولى أم الموت؟
قبلَ أن تغلقَ الخزائنَ
دعني أحدثك عن البحر
فربما لم تخلقهُ أنت..ربما
رميتُه بحجر..فاشتعلَ موجاً
طفتُ مصادفةً على وجههِ وقد كان يُصلي
سافِرَ الوجهِ...عميقَ الغياب
لا تقترب..من بلل هو وشم البحر
وانتظر
ريثما آتيك يابساً
أتيممُ كي ينجوَ البحرُ
فهناك على شاطئ أبعد من نهاك
قدمان حافيتان
يصلي بعضُ الرملِ الرطبِ تحتهما
كي أعود
تعليق