يُولولــُني الياقوتُ .. يُوجعني المَرجانُ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بوحوش
    كبار الأدباء والمفكرين
    • 22-06-2008
    • 378

    يُولولــُني الياقوتُ .. يُوجعني المَرجانُ..

    يُولولــُني الياقوتُ .. يُوجعني المَرجانُ..


    عينانِ ذواتا أكمامٍ ..
    نضّاختان، تشتبكانِ بالأفقِ الشّهيِّ .. وتَمرَحان.
    فرِحًا في مسائي ، يُولولني الياقوتُ ،
    ويُوجعني المَرجانْ.
    بين غمّ ٍ وأمرٍ أحاولُ أن أستعيدَ المكانْ .
    عينانِ في الكأس تشتجرانْ ،
    تُبرقانِ وتَغفُوانْ ..
    كرزا يسّاقطُ صحوي..
    ترشُقـُني الآهْ .
    عينانِ في كأسي ، تُقهقهانْ..
    ..........................
    عينانِ أكذُوبتانْ


  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .



    عينان اكذوبتان اقتنصا لحظة النثر بصور شهية

    قد تعبر معنى الوجود بالوهم

    ولو أن ولولة الياقوت لم تبرح مخيلة المنطق


    تقديري


    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      أستاذي القدير محمد
      أهلا بك وبحرفك الجميل وتلك اللقطة الجميلة لحالة شعورية حاولت تجسديها بجنون اللحظة والتناص
      رغم بعض الأسر في القافية
      لك تحيتي أستاذي القدير ولك الفرح والصباح الجميل
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        جميلة هذا الومضة
        و لغتها النثرية رائعة
        أعجبتني جدا
        لكني اصدمت بالولولة
        بوركت أخي الأديب
        محمد بوحوش
        و دمت بألف خير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • لطفي العبيدي
          أديب وكاتب
          • 05-05-2013
          • 219

          #5
          حفيف يقسط لؤلؤا و مرجان
          و عينان لا تكذبان..
          رائع

          تعليق

          يعمل...
          X