الوردتان . "أقصوصة "
من شرفتها ، أرسلت بسمة ناعمة ثم غابت ...
تسلل ، مغمورا بفرح لذيذ ، إلى حديقة جارته الأرملة ، وقطف منها وردتين نديتين ثم عاد إلى شرفته ينتظرها . ظهرت تحمل كأس شاي تداعبه براحتيها وعيناها تعانقان الوردتين اللتين كادتا ترحلان إليها من ضفاف الشرفة المقابلة .
في اليوم الموالي ، كان في انتظارها ، لكنها لم تظهر . مر أسبوع جديد ... لا أثر . الوردتانذبلتا وتساقطت وريقاتهما من تعب الانتظار .
أتراه كان يحلم ؟ لا ، كانت هناك وكانت تبتسم لي . تذكر الوردتين وتذكر معهما قصة تلك الأرملة التي سجنت حدادها داخل البيت . نعم ، هي لم تعد بحاجة إلى الأزهار ، لقد فقدت حبيبها الذي غادر دون الوداع الأخير ، وهاهي تقبع في حضن وحدتها ... كيف يسرق ورد أرملة وحيدة ؟ ثم يناجي بها ابتسامة آتية من النافذة المجاورة ؟
تراكمت في مخيلته صور كثيرة متناقضة ، متخاصمة ، متنافرة ... أصبح السواد المخيم على شرفتها لعنة تطارده كل يوم دون أن يفهم سر الوردتين اليابستين ، ولا سحر ابتسامة تلاشت خلف شرفة لم تعد ترسل سوى سديم ليل طويل
من شرفتها ، أرسلت بسمة ناعمة ثم غابت ...
تسلل ، مغمورا بفرح لذيذ ، إلى حديقة جارته الأرملة ، وقطف منها وردتين نديتين ثم عاد إلى شرفته ينتظرها . ظهرت تحمل كأس شاي تداعبه براحتيها وعيناها تعانقان الوردتين اللتين كادتا ترحلان إليها من ضفاف الشرفة المقابلة .
في اليوم الموالي ، كان في انتظارها ، لكنها لم تظهر . مر أسبوع جديد ... لا أثر . الوردتانذبلتا وتساقطت وريقاتهما من تعب الانتظار .
أتراه كان يحلم ؟ لا ، كانت هناك وكانت تبتسم لي . تذكر الوردتين وتذكر معهما قصة تلك الأرملة التي سجنت حدادها داخل البيت . نعم ، هي لم تعد بحاجة إلى الأزهار ، لقد فقدت حبيبها الذي غادر دون الوداع الأخير ، وهاهي تقبع في حضن وحدتها ... كيف يسرق ورد أرملة وحيدة ؟ ثم يناجي بها ابتسامة آتية من النافذة المجاورة ؟
تراكمت في مخيلته صور كثيرة متناقضة ، متخاصمة ، متنافرة ... أصبح السواد المخيم على شرفتها لعنة تطارده كل يوم دون أن يفهم سر الوردتين اليابستين ، ولا سحر ابتسامة تلاشت خلف شرفة لم تعد ترسل سوى سديم ليل طويل
تعليق