كانت هذه القصيدة أول ما ترجمت في حياتي من الشعر الأجنبي، كنت ساعتها أدرس الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، ولشد ما أعجبت بها من بين روائع النظم العبقري الذي وضعه الشاعر الإنجليزي الشهير (مايكل درايتون) خلال فترة من أزهى عصور الأدب الإنجليزي وهي الحقبة المسماة بالعصر الإليزابيثي ( نسبة إلى الملكة إليزابيث الأولى) صنفها الكثير من نقاد الأدب بأنها أعظم منظومة شعرية في تاريخ الشعر الإنجليزي كتبت في قالب " السوناتا sonnet - قصيدة الأربعة عشرة بيتا) وأنها أروع ما خطت يد درايتون
وفي هذه القصيدة أبدع درايتون في إيجاد توازن رائع بين البساطة والبلاغة ومزج فيها بين الكلمات المفردة ذات الدلالة العميقة، والتراكيب التي رسمت صورا داخلية رائعة جسدت معاناة الشاعر وما أحاط بها من ظروف وملابسات خارجية.
وهذا النمط من أنماط الشعر يكتب في قالب يضم أربعة عشر بيتا تأتي قافيتها متفقة على النحو التالي: ( أ-ب-أ-ب) ثم ( ج-د-ج-د) ثم (هـ- و- هـ- و) ثم ( ز-ز) ( الحرف هنا يشير إلى قافية كل بيت)
وفي قصيدته هذه يحكي لنا دريتون عن عاشق يوشك أن يقر بنهاية عشقه، ولكننا لا نلمح التباكي الطللي المعتاد في هذه المواقف بل نرى صورة لذلك العاشق الواثق المتقبل لقضائه دون جزع أو إنهيار... فهو منذ بداية قصيدته يعبر عن قبوله بهذه النائبة ويتلقى المصيبة برضا... لينتقل بنا بعد ذلك عن نظرته للحب وأن شأنه كما شأن كل شيء مصيره الفناء والزوال، ويرسم لنا صورة هذا الحب المحتضر وحوله تنتحب البراءة واليقين والمودة تنعي هذا المحتضر الغض... وهذا التصوير البديع يجعل الأمل ضيفا غريبا.
وبرغم ما تكبده الشاعر كي يخفي تمسكه بمحبوبته التي ستفارقه، وأن يطرد من فردوس الحب إلا أنه يستبقي بصيص أمل لا يقوى على التصريح به، فيوعز به إليها لعلها تدرك أن ما بينهما أقوى من أن يتلاشى وأنه يمكن إحياء حبهما إذا أرادت..
وددت أن أتشارك جمال معانيها مع حضراتكم...
وفي هذه القصيدة أبدع درايتون في إيجاد توازن رائع بين البساطة والبلاغة ومزج فيها بين الكلمات المفردة ذات الدلالة العميقة، والتراكيب التي رسمت صورا داخلية رائعة جسدت معاناة الشاعر وما أحاط بها من ظروف وملابسات خارجية.
وهذا النمط من أنماط الشعر يكتب في قالب يضم أربعة عشر بيتا تأتي قافيتها متفقة على النحو التالي: ( أ-ب-أ-ب) ثم ( ج-د-ج-د) ثم (هـ- و- هـ- و) ثم ( ز-ز) ( الحرف هنا يشير إلى قافية كل بيت)
وفي قصيدته هذه يحكي لنا دريتون عن عاشق يوشك أن يقر بنهاية عشقه، ولكننا لا نلمح التباكي الطللي المعتاد في هذه المواقف بل نرى صورة لذلك العاشق الواثق المتقبل لقضائه دون جزع أو إنهيار... فهو منذ بداية قصيدته يعبر عن قبوله بهذه النائبة ويتلقى المصيبة برضا... لينتقل بنا بعد ذلك عن نظرته للحب وأن شأنه كما شأن كل شيء مصيره الفناء والزوال، ويرسم لنا صورة هذا الحب المحتضر وحوله تنتحب البراءة واليقين والمودة تنعي هذا المحتضر الغض... وهذا التصوير البديع يجعل الأمل ضيفا غريبا.
وبرغم ما تكبده الشاعر كي يخفي تمسكه بمحبوبته التي ستفارقه، وأن يطرد من فردوس الحب إلا أنه يستبقي بصيص أمل لا يقوى على التصريح به، فيوعز به إليها لعلها تدرك أن ما بينهما أقوى من أن يتلاشى وأنه يمكن إحياء حبهما إذا أرادت..
وددت أن أتشارك جمال معانيها مع حضراتكم...
تعليق